حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة تُحيي الذكرى السنوية التاسعة لرحيل المناضل الوطني حيدر عبد الشافي
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل رئيسها و مؤسسها و أحد أبرز القادة الوطنيين الفلسطينيين المناضل الكبير الدكتور حيدر عبد الشافي بحضور قادة و كوادر و أنصار المبادرة الوطنية و ممثلو
للفصائل الوطنية و الاسلامية و ممثلو لمؤسسات أهلية و جمع غفير من جمهور الشباب و المهتمين .
بدوره القى الاستاذ محمد احمد عضو الهيئة القيادية لحركة المبادرة الوطنية في قطاع غزة كلمةً عدّد من خلالها مناقب القائد الوطني د حيدر عبد الشافي و أبرز السمات التي تمتع فيها طيلة سنوات عطائه و بذله من اجل الوطن و القضية الوطنية ، مستذكرا اهم المحطات الكفاحية و النضالية التي كان لها بالغ الاثر في المحافظة على النسيج الوطني و الاجتماعي و حرصه الشديد على الوحدة و حمايتها .
و أردف احمد قائلا : ان الدكتور حيدرعبد الشافي و منذ نعومة أظفاره الطبيب الانسان القائد المناضل العنيد ، لم يكن يوما الا حاملا للقيم و المباديء الانسانية و الوطنية دعا و باستمرار للمحافظة عليها و ترسيخها في حياتنا اليومية و في مسيرة نضالنا الوطني و الاجتماعي و لقد ترجم هذا عبر تأسيسيه
للعديد من المؤسسات و ال معيات الاهلية وفق ما اقتضته الضرورة لتعزيز مفاهيم العدالة و حماية حقوق الانسان و صون كرامته الانسانية ما جعله يحظى باحترام لامتناهي من الاوساط الشعبية و الوطنية و الرسمية مستثمرا هذا التوجه و موظفا
اياه لصالح توفير ما امكن من الدعم و الاسناد من أصدقاء الشعب الفلسطيني و القوى التحررية العالمية و الذي تجلى عبر الانتفاضة المجيدة عام 1987 مشيرا الى صلابته و رؤيته السياسية الثاقبة التي تجلت عندما ترأس الوفد الفلسطيني لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991 و رفضه التوقيع لأي اتفاق مع " اسرائيل " دون الزامها بإزالة كل اشكال احتلالها لأراضينا الفلسطينية و اقتلاع استيطانها منها .
و في سياق كلمته طالبَ أحمد بضرورة المحافظة على الارث الانساني و الوطني و الوحدوي الذي خلّفه الراحل عبد الشافي و الاستفادة منه و توظيفه في مسيرتنا المستمرة حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني و قواه التحررية من تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني .
الى ذلك ألقت الناشطة الشبابية هديل النحال كلمة الشباب المشاركين في الدورات الشبابية التوعوية و التي جاء هذا الاحتفال تتويجا لها و قد حمل اسم " فوج حيدر عبد الشافي " حيث أكدت في كلمتها على أهمية تعزيز روح الانتماء لدى
الشباب و صقل شخصيتهم و بما يضمن مشاركة حقيقية و فعالة في مختلف الانشطة و الفعاليات الوطنية و الاجتماعية و تحقيق ذاتهم مطالبةً بضرورة الاخذ بيدهم و توفير مقومات دعمهم و اسنادهم ليواجهوا التحديات القائمة في ظل الظروف السياسية و الاقتصادية الصعبة ، مشيدةً بكل من ساهم و ثابر لانجاح و انجاز هذه الدورات التي لها بالغ الاثر في تمكين الشباب لاستعادة ثقتهم بانفسهم و بمجتمعهم الذي سيصبح افضل ان ما تكاملت الجهود و تضافرت من اجلهم و أشادت النحال بتسمية هذا الفوج من الخريجين بفوج حيدر عبد الشافي تخليدا لذكراه العطرة و حملاً للمباديء و القيم الوطنية و الانسانية التي لطالما ناضل من اجل ترسيخها في مجتمعنا الفلسطيني داعية في الوقت ذاته جمهور الشباب للتزود بالقافة التنويرية التي حرص الراحل عبد الشافي تعميمها في اوساط مجتمعنا الفلسطيني .
و تخلل الاحتفال فقرات من الشعر و الدبكة الشعبية ، فقد ألقت الشاعرة " كوثر النيرب " قصيدة مؤثرة اهدت كلماتها لروح القائد الوطني الراحل حيدر عبد الشافي و قدمت فرقة " الميجانا للفنون الشعبية " فقرة من الدبكة الشعبية أعقبها توزيع الشهادات على الخريجين و الخريجات .
و في ذات السياق أكد عزام الشوا منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة على أن العمل مستمر لتنظيم دورات مماثلة لتشمل كما كبيرا من جمهور الشباب الخريجين و الطلبة الجامعيين باعتبارهم الفئة الاكثر على البذل و العطاء و ان
هذا الامر يستلزم بناء و تعزيز قدراتهم و تمكينهم و بما يمكنهم من استعادة الامساك بزمام المبادرة و الحفاظ على دورهم الابداعي الخلاّق .







أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل رئيسها و مؤسسها و أحد أبرز القادة الوطنيين الفلسطينيين المناضل الكبير الدكتور حيدر عبد الشافي بحضور قادة و كوادر و أنصار المبادرة الوطنية و ممثلو
للفصائل الوطنية و الاسلامية و ممثلو لمؤسسات أهلية و جمع غفير من جمهور الشباب و المهتمين .
بدوره القى الاستاذ محمد احمد عضو الهيئة القيادية لحركة المبادرة الوطنية في قطاع غزة كلمةً عدّد من خلالها مناقب القائد الوطني د حيدر عبد الشافي و أبرز السمات التي تمتع فيها طيلة سنوات عطائه و بذله من اجل الوطن و القضية الوطنية ، مستذكرا اهم المحطات الكفاحية و النضالية التي كان لها بالغ الاثر في المحافظة على النسيج الوطني و الاجتماعي و حرصه الشديد على الوحدة و حمايتها .
و أردف احمد قائلا : ان الدكتور حيدرعبد الشافي و منذ نعومة أظفاره الطبيب الانسان القائد المناضل العنيد ، لم يكن يوما الا حاملا للقيم و المباديء الانسانية و الوطنية دعا و باستمرار للمحافظة عليها و ترسيخها في حياتنا اليومية و في مسيرة نضالنا الوطني و الاجتماعي و لقد ترجم هذا عبر تأسيسيه
للعديد من المؤسسات و ال معيات الاهلية وفق ما اقتضته الضرورة لتعزيز مفاهيم العدالة و حماية حقوق الانسان و صون كرامته الانسانية ما جعله يحظى باحترام لامتناهي من الاوساط الشعبية و الوطنية و الرسمية مستثمرا هذا التوجه و موظفا
اياه لصالح توفير ما امكن من الدعم و الاسناد من أصدقاء الشعب الفلسطيني و القوى التحررية العالمية و الذي تجلى عبر الانتفاضة المجيدة عام 1987 مشيرا الى صلابته و رؤيته السياسية الثاقبة التي تجلت عندما ترأس الوفد الفلسطيني لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991 و رفضه التوقيع لأي اتفاق مع " اسرائيل " دون الزامها بإزالة كل اشكال احتلالها لأراضينا الفلسطينية و اقتلاع استيطانها منها .
و في سياق كلمته طالبَ أحمد بضرورة المحافظة على الارث الانساني و الوطني و الوحدوي الذي خلّفه الراحل عبد الشافي و الاستفادة منه و توظيفه في مسيرتنا المستمرة حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني و قواه التحررية من تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني .
الى ذلك ألقت الناشطة الشبابية هديل النحال كلمة الشباب المشاركين في الدورات الشبابية التوعوية و التي جاء هذا الاحتفال تتويجا لها و قد حمل اسم " فوج حيدر عبد الشافي " حيث أكدت في كلمتها على أهمية تعزيز روح الانتماء لدى
الشباب و صقل شخصيتهم و بما يضمن مشاركة حقيقية و فعالة في مختلف الانشطة و الفعاليات الوطنية و الاجتماعية و تحقيق ذاتهم مطالبةً بضرورة الاخذ بيدهم و توفير مقومات دعمهم و اسنادهم ليواجهوا التحديات القائمة في ظل الظروف السياسية و الاقتصادية الصعبة ، مشيدةً بكل من ساهم و ثابر لانجاح و انجاز هذه الدورات التي لها بالغ الاثر في تمكين الشباب لاستعادة ثقتهم بانفسهم و بمجتمعهم الذي سيصبح افضل ان ما تكاملت الجهود و تضافرت من اجلهم و أشادت النحال بتسمية هذا الفوج من الخريجين بفوج حيدر عبد الشافي تخليدا لذكراه العطرة و حملاً للمباديء و القيم الوطنية و الانسانية التي لطالما ناضل من اجل ترسيخها في مجتمعنا الفلسطيني داعية في الوقت ذاته جمهور الشباب للتزود بالقافة التنويرية التي حرص الراحل عبد الشافي تعميمها في اوساط مجتمعنا الفلسطيني .
و تخلل الاحتفال فقرات من الشعر و الدبكة الشعبية ، فقد ألقت الشاعرة " كوثر النيرب " قصيدة مؤثرة اهدت كلماتها لروح القائد الوطني الراحل حيدر عبد الشافي و قدمت فرقة " الميجانا للفنون الشعبية " فقرة من الدبكة الشعبية أعقبها توزيع الشهادات على الخريجين و الخريجات .
و في ذات السياق أكد عزام الشوا منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة على أن العمل مستمر لتنظيم دورات مماثلة لتشمل كما كبيرا من جمهور الشباب الخريجين و الطلبة الجامعيين باعتبارهم الفئة الاكثر على البذل و العطاء و ان
هذا الامر يستلزم بناء و تعزيز قدراتهم و تمكينهم و بما يمكنهم من استعادة الامساك بزمام المبادرة و الحفاظ على دورهم الابداعي الخلاّق .







