"أقمشة وكراتين" استخدمتها جماهير رفح هربًا من أشعة الشمس والبلدية ترد (صور)
خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
لم يجد عدد كبير من جماهير محافظة رفح مكان لها على المدرج المغطى الصغير الذي بقي من المدرجات الجنوبية "الكبيرة" لنادي رفح البلدي بعد قصفه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي عام 2008، مكان لها سوى الجلوس على المدرجات الشمالية المكشوفة.
وخلال إحدى مباريات الأسبوع الثاني من دوري الممتازة بقطاع غزة "الوطنية موبايل"، والتي أقيمت عصر أمس السبت جمعت نادي هلال غزة، وشباب رفح انتهت على أرض الأخير وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، وفي ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وبدأ المباراة وأشعة الشمس لم تغيب، حاول عدد كبير من جماهير ومشجعي الكرة الغزية باستخدام بدائل لحماية نفسهم وهربًا من أشعة الشمس القوية.
ولجأت واضطرت الجماهير لاستخدام بعض الأقمشة وقطع الكرتون والشمسية، لتغطية أجسادهم من أشعة الشمس الساطعة، فجلسوا على المدرج وهم يمسكون بتلك البدائل عن تغطية المدرج، كي يحموا نفسهم.
وتعرض جزء من المدرجات الجنوبية لملعب رفح البلدي لقصف إسرائيلي خلال عدوان عام 2008، وما زالت الجماهير تعاني في ظل الوعودات المتكررة لإعادة بنائه.
وخلال حضور مراسل "دنيا الوطن" لتلك المباراة استطلع أراء الجماهير التي جاء لتتابع المباراة، حيث أجمعت الجماهير على ضرورة إعادة اعمار الملعب البيتي لأندية محافظة رفح، كي يتمكنوا من متابعة المباريات وخاصة أنهم مقبلون على فصل الشتاء.
وبينوا أن المدرجات الجنوبية لا تكفي خاصة بعد تعرضها للقصف من قبل المقاتلات الإسرائيلية في العدوان عام 2008، أن أندية رفح تحظي بمتابعة جماهيرية كبيرة لذلك من حقنا أن يتوفر بملعبنا كافة الإمكانات.
ويعتبر معلب رفح البلدي، الملعب البيتي لكل من خدمات وشباب رفح، ويتمتعان الناديين بقاعدتين جماهيريتين كبيريتين، لذلك من الأجدر أن يتم إعادة اعمار الملعب الذي دُمرت جزء من مدرجات منذ عدة سنوات.
إعمار يكلف أكثر من مليون دولار
ويتبع الملعب البلدي بمحافظة رفح إلى بلدية رفح، وبدره قال رئيس بلدية رفح صحبي أبو رضوان إن :"يوجد تواصل بين البلدية والمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) من أجل القيام بإعادة إعمار وبناء الملعب الوحيد بمحافظة رفح."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" نتج عن التواصل زيارة السفير الياباني للملعب وتم اطلاعه على الوضع الذي هو عليه الملعب، وتفاصيل الدمار الذي لحق بالملعب.
وبين أبو رضوان أن مخططات تطوير وإعادة إعمار الملعب جاهزة، وتشمل بناء المقصورة الرئيسية، وإعادة إعمار المدرج الجنوبي المدمر، كذلك مدرجات المنطقة الشمالية التي يستعمل الجماهير الكرتون والأقمشة عند الجلوس عليها، لمشاهدة المباريات، وفرش الملعب بالعشب الصناعي.
وأشار رئيس بلدية رفح أن الهدف من وراء اطلاع السفير الياباني هو اراحة المشجعين واللاعبين من خلال إعادة اصلاح الملعب، نظرا للقاعدة الرياضية التي تمتلكها رفح، منوها إلى أنهم في انتظار إنزال العطاء للمقاولين بعد الحصول على الموافقة من الحكومة اليابانية للبدء بإعماره.
وكشف أبو رضوان عن تكلفة إعادة إعمار الملعب البلدي برفح، وهي تقدر بنحو مليون دولار.





لم يجد عدد كبير من جماهير محافظة رفح مكان لها على المدرج المغطى الصغير الذي بقي من المدرجات الجنوبية "الكبيرة" لنادي رفح البلدي بعد قصفه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي عام 2008، مكان لها سوى الجلوس على المدرجات الشمالية المكشوفة.
وخلال إحدى مباريات الأسبوع الثاني من دوري الممتازة بقطاع غزة "الوطنية موبايل"، والتي أقيمت عصر أمس السبت جمعت نادي هلال غزة، وشباب رفح انتهت على أرض الأخير وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، وفي ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وبدأ المباراة وأشعة الشمس لم تغيب، حاول عدد كبير من جماهير ومشجعي الكرة الغزية باستخدام بدائل لحماية نفسهم وهربًا من أشعة الشمس القوية.
ولجأت واضطرت الجماهير لاستخدام بعض الأقمشة وقطع الكرتون والشمسية، لتغطية أجسادهم من أشعة الشمس الساطعة، فجلسوا على المدرج وهم يمسكون بتلك البدائل عن تغطية المدرج، كي يحموا نفسهم.
وتعرض جزء من المدرجات الجنوبية لملعب رفح البلدي لقصف إسرائيلي خلال عدوان عام 2008، وما زالت الجماهير تعاني في ظل الوعودات المتكررة لإعادة بنائه.
وخلال حضور مراسل "دنيا الوطن" لتلك المباراة استطلع أراء الجماهير التي جاء لتتابع المباراة، حيث أجمعت الجماهير على ضرورة إعادة اعمار الملعب البيتي لأندية محافظة رفح، كي يتمكنوا من متابعة المباريات وخاصة أنهم مقبلون على فصل الشتاء.
وبينوا أن المدرجات الجنوبية لا تكفي خاصة بعد تعرضها للقصف من قبل المقاتلات الإسرائيلية في العدوان عام 2008، أن أندية رفح تحظي بمتابعة جماهيرية كبيرة لذلك من حقنا أن يتوفر بملعبنا كافة الإمكانات.
ويعتبر معلب رفح البلدي، الملعب البيتي لكل من خدمات وشباب رفح، ويتمتعان الناديين بقاعدتين جماهيريتين كبيريتين، لذلك من الأجدر أن يتم إعادة اعمار الملعب الذي دُمرت جزء من مدرجات منذ عدة سنوات.
إعمار يكلف أكثر من مليون دولار
ويتبع الملعب البلدي بمحافظة رفح إلى بلدية رفح، وبدره قال رئيس بلدية رفح صحبي أبو رضوان إن :"يوجد تواصل بين البلدية والمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) من أجل القيام بإعادة إعمار وبناء الملعب الوحيد بمحافظة رفح."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" نتج عن التواصل زيارة السفير الياباني للملعب وتم اطلاعه على الوضع الذي هو عليه الملعب، وتفاصيل الدمار الذي لحق بالملعب.
وبين أبو رضوان أن مخططات تطوير وإعادة إعمار الملعب جاهزة، وتشمل بناء المقصورة الرئيسية، وإعادة إعمار المدرج الجنوبي المدمر، كذلك مدرجات المنطقة الشمالية التي يستعمل الجماهير الكرتون والأقمشة عند الجلوس عليها، لمشاهدة المباريات، وفرش الملعب بالعشب الصناعي.
وأشار رئيس بلدية رفح أن الهدف من وراء اطلاع السفير الياباني هو اراحة المشجعين واللاعبين من خلال إعادة اصلاح الملعب، نظرا للقاعدة الرياضية التي تمتلكها رفح، منوها إلى أنهم في انتظار إنزال العطاء للمقاولين بعد الحصول على الموافقة من الحكومة اليابانية للبدء بإعماره.
وكشف أبو رضوان عن تكلفة إعادة إعمار الملعب البلدي برفح، وهي تقدر بنحو مليون دولار.






