وزير التربية الإماراتي يشيد بتكريم معلمة بيوم المعلم

رام الله - دنيا الوطن
أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أنتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلىلمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة..1151 معلمة متميزةمبادرة تضاف إلى سجل سموها الزاخر في جانب مهم من اهتماماتها وتحديدا في مجالاتالعمل الإنساني والتربوي والتي أسهمت على مدى عقود في رسم ملامح خارطة التعليمبدولة الإمارات.

وقال معاليه بهذه المناسبة إن بدايات الاهتمام بالتعليم فيالدولة ترجع إلى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيبالله ثراه" لقناعته الراسخة بأهمية التعليم في حياة الأمم حيث عمل على إثراءالتجربة التعليمية ومدها بمسوغات نهضتها وفتح المجال لأبناء وبنات الوطن للتزودبالعلم عبر تسخير الموارد والإمكانات لهذه الغاية وتشجيعهم على الاستمرارية فيالتعليم لبناء أجيال واعية تدرك قيمة العلم وتسهم في نهضة الوطن.

وأثنى معاليه على مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التيتأتي لتترجم حرص سموها على تكريم المتميزات من المعلمات.. وأشار إلى أن هذاالتكريم يحمل أبعادا تعليمية وتربوية عديدة في الوقت الذي تنظر فيه القيادةالرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظهالله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيسمجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلنهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المعلم على أنه رمزالتفاني والإخلاص وصاحب أعظم رسالة وعليه تقع مسؤولية كبيرة في رعاية وتنشئة أجيالالمستقبل.

و أضاف إن هذا التكريم يكتسب أهمية خاصة لأنه يدفع بعجلةالتطوير والتعليم للمقدمة وهو بمثابة المحفز للميدان التربوي لمزيد من العمل وبذلالجهد المضاعف بما يصب في خانة تجويد قدراته وبما ينعكس على أدائه ورسالته النبيلة.

و لفت معالي الحمادي إلى أن تكريم المتميزين من المعلمين هونهج سموها الدائم وله دلالات واضحة على أن المعلم كان ولا يزال القدوة وسيظل يحظىبقدر كبير من الرعاية والاهتمام لما يقدمه من أدوار وعطاءات راسخة ممتدة أسهمت فيبناء أجيال متسلحة بالعلم والأخلاق الفاضلة مؤمنة بقدراتها معتزة بقيادتها وهويتهاوانتمائها تمتلك مفاتيح التفوق والريادة.

ووصف معاليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالملهمة لكل امرأةومعلمة في دولة الإمارات بحكمتها ورؤيتها الثاقبة، ومساعيها الجادة لبناء الإنسانالإماراتي، ونظرتها الشمولية للمستقبل.

وذكر أن سموها رسخت لمكانة المعلم على صعيد المجتمع وتنوعتمظاهر وأوجه اهتمامها بالتعليم وبالمعلم وهو أمر نابع من ايمانها العميق بأنالمعلم يشكل سدا منيعا أمام التحديات وبه نستطيع تحصين شبابنا وإكسابهم المعارفوالعلوم والقدرات التي تخولهم للانطلاق في الحياة العملية المنتجة بما يسهم فيتحقيق المنجزات التي ننشدها وتعد ركنا أساسيا لنهضة وتطور البلاد.

وقال معاليه إن هذا التكريم يعد رسالة من سموها للتربوياتتؤكد من خلالها أن تفانيهن وإخلاصهن في عملهن الجليل وتميزهن على صعيد الساحةالتربوية أمر محل تقدير واحترام كبيرين وهي بذلك تقدم الحافز لهن للتفرد والتميزالمستمر ليأخذن مكانتهن المستحقة ومقامهن  الطليع في ميدان التعليم لاسيما المتميزات منهنوأصحاب الدور الإيجابي ممن يتسمن بالتفاني والإخلاص والعطاء التربوي المستمر.