هلال العاصمة شمعه مضيئة في سماء القدس
رام الله - دنيا الوطن
فريق كبير من بيت المقدس وبين جنباته وأحيائه يقف شامخا ، مجاورا المسجد الأقصى وقبته المشرفة في البلدة القديمة ، من الأندية التي لها حضورها إضافة إلى أندية أخرى ، كنادي سلوان ، وأبناء القدس ، ونادي الموظفين وغيرهم ، فقد حصد احد بطولات دوري المحترفين بنسخته الحالية ، وهذه المدينة المقدسة توأم الخليل في المكانة الدينية ، حيث تحتضن هذين الأثرين الإسلاميين البارزين والمهمين عند كل مسلم ، إضافة لكنيسة القيامة المعلم المسيحي البارز .
وفي هذا الموسم اعد هذا النادي العريق العدة ، ليظهر بشكل أفضل من الموسم الماضي والذي كان فيه على وشك الهبوط ، إلا انه أنقذ نفسه في الجولات الأخيرة بفضل جهود القائمين عليه ، ونتمنى لهذا النادي التوفيق وان يكون له بصمته ، والعودة إلى المربع الذهبي المكان الطبيعي الذي اعتدنا أن نراه فيه ، وليس في ذيل الترتيب .
ففي الموسم السابق لم يظهر بما هو معهود به في التتويج بالبطولات ، أما أسباب تراجعه فلنتركها جانبا ، غير أن الفريق بدا يظهر بشكل مختلف ، فأول مباراة له كانت مع شباب يطا فاز عليه بسداسية نظيفة ، ونحن نثمن هذا الإحساس الكبير بالمسئولية من قبل عشاقه ، الحريصين على وحدته وتماسكه ، فهم يريدون رؤية ناديهم يحتل موقعا أفضل له في الدوري لزرع البسمة على وجوه مشجعيه وكذلك نتمنى التوفيق لشباب يطا ، وقد فاز بمباراته مع مركز طولكرم هذا الفريق الذي صعد حديثا الى دوري المحترفين .
وها هو يشق طريقه في بداية الدوري ويقبض على الصدارة بفضل كوكبة من اللاعبين تم التعاقد معهم ، إضافة الى مدرب مميز أسهم في نجاح العديد من الأندية ، وهو خضر عبيد شيخ المدربين الفلسطينيين بتجربته الكبيرة مع أندية أخرى ، والتي كان آخرها تدريب شباب الخليل ، والذي حصل على بطولة الدوري في الموسم الماضي .
وقد ضم النادي إلى صفوفه العديد من اللاعبين المميزين والمؤثرين ، الذي لهم صولات وجولات في الملاعب الفلسطينية مثل تامر صيام لاعب نادي شباب الخليل السابق ، ومحمد أبو خميس لاعب نادي ترجي واد النيص ، وأسامة شعبان لاعب وسط أهلي الخليل سابقا ، وعبد مرجان ومحمد درويش وأحمد دياب وتامر الشيخ أحمد من نادي شباب الظاهرية ، والحارسان كامل كناعنة وأحمد الشبل .
وقد جدد كذلك للاعبي الفريق الأول : تامر صلاح ، أحمد ميعاري ، فادي سلبيس ، خالد سالم ، عبد الله إدريس , عيسى حلوة، هاني عبد الله ، موسى فيراوي ، عدي الدباغ ، محمد علي عبيد ، أحمد السيد أحمد ، عمرو عصبة ، مراد إسماعيل ، محمد أبو مياله وإيهاب شاهين.
فكل التحية لهذا النادي الذي نكن له كل التقدير والاحترام ، والذي صوب أوضاعه السابقة ، وقد كان لالتفاف جماهيره حوله دور في النهوض بالفريق بشكل أفضل ، بوضع الحلول الناجعة لها والذي اسعد المراقبين والمشجعين على حد سواء .
فالفريق قد نهض من كبوته وهذا ليس غريبا عليه ، فناد كبير كهلال العاصمة لا تهزمه الشدائد بل تقوي عزيمته ، وأما تعثره فذلك كان سحابة صيف ولن تعود بإذن الله ، لان خلفه رجالا يبذلون كل ما بوسعهم كي يعود النادي قويا كسابق عهده ، فقد آلمنا كثيرا ما تعرضتم له ، ولكننا في الوقت نفسه سررنا كثيرا عندما رأينا همتكم العالية .
فجميع الأندية يجمعها التنافس الشريف والروح الرياضية ، فلا يعني أننا نشجع ناديا معينا أو نميل إليه ، أننا لا نحب غيره فهذا تشجيع رياضي ، سواء أكان ذاك داخليا أو خارجيا في بطولات محلية أو قارية على المستوى الإقليمي والآسيوي.
ونتمنى أن تسير أمور النادي نحو الأفضل ، حيث يربض في البلدة القديمة من القدس الشريف ، العزيزة على قلب كل فلسطيني ، وعربي ، ومسلم .
وختاما نقف وقفة إجلال وإكبار ، لكل من ساهم في استرداد هذا النادي لعافيته ونتمنى أن تستمر خطواته في العودة للمناطق الدافئة ، ونشد من أزرهم ولو بالدعم المعنوي والكلمة الطيبة ، تجاه إدارته وجهازه التدريبي واللاعبين والمشجعين ، وتجاه الرياضة الفلسطينية بشكل عام وان تتطور باستمرار ، وللقدس الشريف كل التحية بأبنائها المخلصين ومن كل الأطياف .
فريق كبير من بيت المقدس وبين جنباته وأحيائه يقف شامخا ، مجاورا المسجد الأقصى وقبته المشرفة في البلدة القديمة ، من الأندية التي لها حضورها إضافة إلى أندية أخرى ، كنادي سلوان ، وأبناء القدس ، ونادي الموظفين وغيرهم ، فقد حصد احد بطولات دوري المحترفين بنسخته الحالية ، وهذه المدينة المقدسة توأم الخليل في المكانة الدينية ، حيث تحتضن هذين الأثرين الإسلاميين البارزين والمهمين عند كل مسلم ، إضافة لكنيسة القيامة المعلم المسيحي البارز .
وفي هذا الموسم اعد هذا النادي العريق العدة ، ليظهر بشكل أفضل من الموسم الماضي والذي كان فيه على وشك الهبوط ، إلا انه أنقذ نفسه في الجولات الأخيرة بفضل جهود القائمين عليه ، ونتمنى لهذا النادي التوفيق وان يكون له بصمته ، والعودة إلى المربع الذهبي المكان الطبيعي الذي اعتدنا أن نراه فيه ، وليس في ذيل الترتيب .
ففي الموسم السابق لم يظهر بما هو معهود به في التتويج بالبطولات ، أما أسباب تراجعه فلنتركها جانبا ، غير أن الفريق بدا يظهر بشكل مختلف ، فأول مباراة له كانت مع شباب يطا فاز عليه بسداسية نظيفة ، ونحن نثمن هذا الإحساس الكبير بالمسئولية من قبل عشاقه ، الحريصين على وحدته وتماسكه ، فهم يريدون رؤية ناديهم يحتل موقعا أفضل له في الدوري لزرع البسمة على وجوه مشجعيه وكذلك نتمنى التوفيق لشباب يطا ، وقد فاز بمباراته مع مركز طولكرم هذا الفريق الذي صعد حديثا الى دوري المحترفين .
وها هو يشق طريقه في بداية الدوري ويقبض على الصدارة بفضل كوكبة من اللاعبين تم التعاقد معهم ، إضافة الى مدرب مميز أسهم في نجاح العديد من الأندية ، وهو خضر عبيد شيخ المدربين الفلسطينيين بتجربته الكبيرة مع أندية أخرى ، والتي كان آخرها تدريب شباب الخليل ، والذي حصل على بطولة الدوري في الموسم الماضي .
وقد ضم النادي إلى صفوفه العديد من اللاعبين المميزين والمؤثرين ، الذي لهم صولات وجولات في الملاعب الفلسطينية مثل تامر صيام لاعب نادي شباب الخليل السابق ، ومحمد أبو خميس لاعب نادي ترجي واد النيص ، وأسامة شعبان لاعب وسط أهلي الخليل سابقا ، وعبد مرجان ومحمد درويش وأحمد دياب وتامر الشيخ أحمد من نادي شباب الظاهرية ، والحارسان كامل كناعنة وأحمد الشبل .
وقد جدد كذلك للاعبي الفريق الأول : تامر صلاح ، أحمد ميعاري ، فادي سلبيس ، خالد سالم ، عبد الله إدريس , عيسى حلوة، هاني عبد الله ، موسى فيراوي ، عدي الدباغ ، محمد علي عبيد ، أحمد السيد أحمد ، عمرو عصبة ، مراد إسماعيل ، محمد أبو مياله وإيهاب شاهين.
فكل التحية لهذا النادي الذي نكن له كل التقدير والاحترام ، والذي صوب أوضاعه السابقة ، وقد كان لالتفاف جماهيره حوله دور في النهوض بالفريق بشكل أفضل ، بوضع الحلول الناجعة لها والذي اسعد المراقبين والمشجعين على حد سواء .
فالفريق قد نهض من كبوته وهذا ليس غريبا عليه ، فناد كبير كهلال العاصمة لا تهزمه الشدائد بل تقوي عزيمته ، وأما تعثره فذلك كان سحابة صيف ولن تعود بإذن الله ، لان خلفه رجالا يبذلون كل ما بوسعهم كي يعود النادي قويا كسابق عهده ، فقد آلمنا كثيرا ما تعرضتم له ، ولكننا في الوقت نفسه سررنا كثيرا عندما رأينا همتكم العالية .
فجميع الأندية يجمعها التنافس الشريف والروح الرياضية ، فلا يعني أننا نشجع ناديا معينا أو نميل إليه ، أننا لا نحب غيره فهذا تشجيع رياضي ، سواء أكان ذاك داخليا أو خارجيا في بطولات محلية أو قارية على المستوى الإقليمي والآسيوي.
ونتمنى أن تسير أمور النادي نحو الأفضل ، حيث يربض في البلدة القديمة من القدس الشريف ، العزيزة على قلب كل فلسطيني ، وعربي ، ومسلم .
وختاما نقف وقفة إجلال وإكبار ، لكل من ساهم في استرداد هذا النادي لعافيته ونتمنى أن تستمر خطواته في العودة للمناطق الدافئة ، ونشد من أزرهم ولو بالدعم المعنوي والكلمة الطيبة ، تجاه إدارته وجهازه التدريبي واللاعبين والمشجعين ، وتجاه الرياضة الفلسطينية بشكل عام وان تتطور باستمرار ، وللقدس الشريف كل التحية بأبنائها المخلصين ومن كل الأطياف .
