مركز السكاكيني يفتتح معرض "يا حوت، لا توكل قمرنا" لجمانة عبّود
رام الله - دنيا الوطن
يفتتح مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله يوم السبت المقبل 8 تشرين الأول/ أكتوبر معرضاً للفنانة الفلسطينية جمانة إميل عبّود تحت عنوان "يا حوت لا توكل قمرنا" يمتدّ حتّى منتصف تشرين الثاني، وذلك ضمن فعاليات قلنديا الدولي الثالث، الذي ينطلق في 5 من الشهر الجاري ويتناول العودة تحت شعار "هذا البحر لي".
يحتوي المعرض على مجموعة أعمال جديدة وسابقة تشتبك مع الحكايات والمعتقدات الشعبية الفلسطينية، والمخلوقات الخيالية، والمواقع المسحورة بشكل مفاهيمي وجمالي. ويتضمن المعرض مجموعة أعمال جديدة بعنوان "خبئ ماءك من الشمس" (فيديو تركيبي ومجموعة رسومات ومنحوتات)، مبنيّة على جزء من بحث مستمر بالتعاون مع المخرج عيسى فريج، وبإلهام من مقالة بحثية الإثنوغرافي الفلسطيني توفيق كنعان كتبها في عشرينيات القرن الماضي عن آبار وعيون الماء المسكونة في فلسطين. تبدأ حكاية هذا العمل بزيارة قامت بها الفنّانة مع المخرج فريج للأمكنة ذاتها، لنبش وإحياء واستكشاف حكايات يعود توثيقها لقرابة مئة عام، وكمحاولة لحياكة المُغيّب والمُصادر، ومُلاحقة المفقود من الأمكنة التي احتوت وخلقت هذه الحكايات، بكلّ ما تضجّ به من رموز ودلالات ومخلوقات خيالية.
أعمال عبّود تظهر، وتبني على، وتحاول استعادة مكانة الخرافة والمخلوقات المتخيّلة والقصص السّحرية والجغرافيا المسكونة باستحضارها إلى الحياة المعاصرة. تشكّل الفنانة بهذه الأعمال لغة جماليّة جديدة ومُغايرة لصياغة الصّدمات الاجتماعية والسّياسية التي يستحيل التّعبير عنها، وتستطيع من خلالها أنْ توقظ هذه القصص الكامنة التي تسكُننا وتلاحقنا ونلاحقها جميعاً، من خلال نسج الشّعر والأداء والفيديو التركيبي والأجسام/ التعويذات، برفقة العديد من الرسوم التي تربط هذه الحكايات بالواقع والأساطير المعاصرة.
"يا حوت، لا توكل قمرنا" هو عنوان عمل فيديو لجمانة عبّود 2011 مستقى من عنوان قصة فولكلورية في كتاب "قول يا طير" للباحث شريف كناعنة حيث تقع فيها امرأة في بئر ماء، وقد قيل أن المرأة قد ابتلعها الحوت. أحد المعتقدات الشعبية أن خسوف القمر يحدث لأن حوتا يبتلع القمر. الفيديو هو تصوير لعمل أدائي كتبته الفنّانة ويمثله مجموعة من الأطفال. هو محاولة لعوبة لإنتاج الفولكلور، حيث يلعب الأطفال الأدوار النسائية المختلف في القصة الفولكلورية (العروس، الأم، الوطن، والغولة). بالإضافة للعمل التركيبي "الراوي والطلسم والجسد المكسور والحجر و الشجر والمخلوق المسحور"، ٢٠١٦ وهو عمل تركيبي يعرض للمرة الأولى يضم مجموعة من الاغراض والتعويذات، وأشجار الاوريغامي، وتماثيل خشب الزيتون ومنحوتات لمخلوقات سحريه، التي تم تجميعها عبر سنوات من البحث في المواقع الفعلية والخيالية للحكايات الشعبية والمعتقدات الفلسطينية.
جمانة إميل عبّود، من مواليد شفا عمرو، الجليل، 1971. تنفذ أعمالها الفنية باستخدام الرسم، التركيب، الفيديو، والأداء، حيث تستكشف الذاكرة الشخصية والجمعية، الفقدان، الحنين، والانتماء. متأثرة بالمشهد الثقافي لبلدها، عبّود تبني أعمالها على التقاليد الفولكلورية الفلسطينية، صناعة الأسطورة، وتستكشف التاريخ الشفهي. من العام 2009 شاركت عبّود في العديد من المعارض المحلية والعالمية، ومن ضمنها بينالي فينسيا، بينالي اسطنبول، متحف البحرين الوطني/ المنامة، معهد العالم العربي/ باريس، على أبواب الجنة/ القدس، دارة الفنون/ عمان، كاريه دي آرت/ نيمس، والأحدث في مركز البلطيق للفن المعاصر/ المملكة المتحدة. تعيش وتعمل في القدس، وحاليا تدّرس في الأكاديمية الدولية للفن- فلسطين. ويستمر المعرض حتى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، وقيمة المعرض هي لارا الخالدي. المعرض من إنتاج يزن الخليلي بتكليف من مركز خليل السكاكيني الثقافي وبدعم من
CKU المركز الدنماركي للثقافة والتنمية، DHIP البيت الدنماركي في فلسطين.
وينظّم المركز بالتعاون مع ساقية جلسة بعنوان “تحت الشجرة: علم التصنيف والإمبراطورية واستعادة المشاع” ضمن فعاليات الطاولة المستديرة، السّاعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء 12 تشرين أوّل وتستمر 6 ساعات، تتناول علاقة الاستعمار تاريخيّاً بالزراعة وارتباطه الوثيق بها، وقد عزز التصنيف النباتي التوسّع الاستعماري الأُوروبي، ومهّد للترتيب الهرمي العِرقي. تخاطب حلقة النقاش هذهِ موروثات علم التصنيف في الحاضر الاستعماري. إذا كان من المكن تشبيه علم التصنيف النباتي الذي أسَّسه كارولس لينايس (1707-1778) بممارسات التنقيب البيولوجي المُعاصرة وعمليات استغلال المعرفة الأصيلة والمحليّة لخدمة الشركات عبر الوطنيّة، إذاً، ما هي الأدوات النقدية والقانونية والأدبية والجماليّة التي يمكن توظيفها لاعتراض أُحاديّة المعرفة في العلِم المعاصر والرأسمالية النيوليبيرالية العالمية؟ كيف يمكن ربط البناء الاستعماري للمعرفة بالأسئلة المعاصرة حول الوصول للمعرفة والموارد (مشاركة الملفات، بنوك البذور «الحيّة»، المشاعات الزراعيّة) وقمع التفكير «البيئي»؟ أمام مواجهة القرصنة البيولوجية المعاصرة والحرب على المعرفة، كيف من الممكن أن نتخيّل ممارساتٍ مستقبليّةً بديلةً كالقرصنة والمشاعات التي لا تحصد المعرفة فقط، وإنّما الذاكرة والخيال أيضاً؟، وسيكون المشاركون في هذه الجلسة كلّ من أنيكا باركان وسعد داغر ومنير فخر الدين، إلى جانب سمير خريشة ومارسيل مارس وفيفيان صنصور وشيلا شيخ، وبالإضافة إلى بيث سترايكر وعمر امسيح تسدل ونداء سنقرط.
بالإضافة إلى ذلك وضمن سلسلة لقاءات قلنديا، ينظّم مركز خليل السّكاكيني الثقافي جلسة بعنوان “فلسطين المسكونة” يوم الخميس الموافق 13 تشرين أول تُركز هذه الجلسة على تاريخ البحث في الفولكلور الفلسطيني، وكيف ولماذا يعود في أشكالٍ مختلفةٍ في لحظاتٍ تاريخيةٍ مُعيّنة. وينبع هذا النقاش عن تاريخ الفولكلور من أعمال الفنانة جمانه إميل عبود والأزمة التي تواجه بناء أرشيفٍ فلسطينيٍّ حديث وعلاقته بمادة الفولكلور. وستتحدث الباحثة والمُحاضرة كيارا دي تشيزاري عن التاريخ السياسي للتراث الفلسطيني وعلاقته في تكوّن الخيال الوطنيّ الفلسطيني، في حين سيتحدث كلٌّ من، جمانة إميل عبّود وعيسى فريج عن المواقع التي عثرا عليها خلال رحلات بحثهم عن مواقع آبار الماء في دراسة توفيق كنعان «الينابيع المسكونة بالجن وعفاريت الماء في فلسطين». أما حمزة أسعد، فسيقدّم نقداً لعمل توفيق كنعان ومساهمته في خلق الصورة الاستشراقية عن فلسطين. تترأس الجلسة لارا الخالدي، وتتضمن الجلسة حديثاً لكلّ من جمانة إيميل عبّود وعيسى فريج، د. كيارا دي تشيزاري وحمزة أسعد.
يفتتح مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله يوم السبت المقبل 8 تشرين الأول/ أكتوبر معرضاً للفنانة الفلسطينية جمانة إميل عبّود تحت عنوان "يا حوت لا توكل قمرنا" يمتدّ حتّى منتصف تشرين الثاني، وذلك ضمن فعاليات قلنديا الدولي الثالث، الذي ينطلق في 5 من الشهر الجاري ويتناول العودة تحت شعار "هذا البحر لي".
يحتوي المعرض على مجموعة أعمال جديدة وسابقة تشتبك مع الحكايات والمعتقدات الشعبية الفلسطينية، والمخلوقات الخيالية، والمواقع المسحورة بشكل مفاهيمي وجمالي. ويتضمن المعرض مجموعة أعمال جديدة بعنوان "خبئ ماءك من الشمس" (فيديو تركيبي ومجموعة رسومات ومنحوتات)، مبنيّة على جزء من بحث مستمر بالتعاون مع المخرج عيسى فريج، وبإلهام من مقالة بحثية الإثنوغرافي الفلسطيني توفيق كنعان كتبها في عشرينيات القرن الماضي عن آبار وعيون الماء المسكونة في فلسطين. تبدأ حكاية هذا العمل بزيارة قامت بها الفنّانة مع المخرج فريج للأمكنة ذاتها، لنبش وإحياء واستكشاف حكايات يعود توثيقها لقرابة مئة عام، وكمحاولة لحياكة المُغيّب والمُصادر، ومُلاحقة المفقود من الأمكنة التي احتوت وخلقت هذه الحكايات، بكلّ ما تضجّ به من رموز ودلالات ومخلوقات خيالية.
أعمال عبّود تظهر، وتبني على، وتحاول استعادة مكانة الخرافة والمخلوقات المتخيّلة والقصص السّحرية والجغرافيا المسكونة باستحضارها إلى الحياة المعاصرة. تشكّل الفنانة بهذه الأعمال لغة جماليّة جديدة ومُغايرة لصياغة الصّدمات الاجتماعية والسّياسية التي يستحيل التّعبير عنها، وتستطيع من خلالها أنْ توقظ هذه القصص الكامنة التي تسكُننا وتلاحقنا ونلاحقها جميعاً، من خلال نسج الشّعر والأداء والفيديو التركيبي والأجسام/ التعويذات، برفقة العديد من الرسوم التي تربط هذه الحكايات بالواقع والأساطير المعاصرة.
"يا حوت، لا توكل قمرنا" هو عنوان عمل فيديو لجمانة عبّود 2011 مستقى من عنوان قصة فولكلورية في كتاب "قول يا طير" للباحث شريف كناعنة حيث تقع فيها امرأة في بئر ماء، وقد قيل أن المرأة قد ابتلعها الحوت. أحد المعتقدات الشعبية أن خسوف القمر يحدث لأن حوتا يبتلع القمر. الفيديو هو تصوير لعمل أدائي كتبته الفنّانة ويمثله مجموعة من الأطفال. هو محاولة لعوبة لإنتاج الفولكلور، حيث يلعب الأطفال الأدوار النسائية المختلف في القصة الفولكلورية (العروس، الأم، الوطن، والغولة). بالإضافة للعمل التركيبي "الراوي والطلسم والجسد المكسور والحجر و الشجر والمخلوق المسحور"، ٢٠١٦ وهو عمل تركيبي يعرض للمرة الأولى يضم مجموعة من الاغراض والتعويذات، وأشجار الاوريغامي، وتماثيل خشب الزيتون ومنحوتات لمخلوقات سحريه، التي تم تجميعها عبر سنوات من البحث في المواقع الفعلية والخيالية للحكايات الشعبية والمعتقدات الفلسطينية.
جمانة إميل عبّود، من مواليد شفا عمرو، الجليل، 1971. تنفذ أعمالها الفنية باستخدام الرسم، التركيب، الفيديو، والأداء، حيث تستكشف الذاكرة الشخصية والجمعية، الفقدان، الحنين، والانتماء. متأثرة بالمشهد الثقافي لبلدها، عبّود تبني أعمالها على التقاليد الفولكلورية الفلسطينية، صناعة الأسطورة، وتستكشف التاريخ الشفهي. من العام 2009 شاركت عبّود في العديد من المعارض المحلية والعالمية، ومن ضمنها بينالي فينسيا، بينالي اسطنبول، متحف البحرين الوطني/ المنامة، معهد العالم العربي/ باريس، على أبواب الجنة/ القدس، دارة الفنون/ عمان، كاريه دي آرت/ نيمس، والأحدث في مركز البلطيق للفن المعاصر/ المملكة المتحدة. تعيش وتعمل في القدس، وحاليا تدّرس في الأكاديمية الدولية للفن- فلسطين. ويستمر المعرض حتى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، وقيمة المعرض هي لارا الخالدي. المعرض من إنتاج يزن الخليلي بتكليف من مركز خليل السكاكيني الثقافي وبدعم من
CKU المركز الدنماركي للثقافة والتنمية، DHIP البيت الدنماركي في فلسطين.
وينظّم المركز بالتعاون مع ساقية جلسة بعنوان “تحت الشجرة: علم التصنيف والإمبراطورية واستعادة المشاع” ضمن فعاليات الطاولة المستديرة، السّاعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء 12 تشرين أوّل وتستمر 6 ساعات، تتناول علاقة الاستعمار تاريخيّاً بالزراعة وارتباطه الوثيق بها، وقد عزز التصنيف النباتي التوسّع الاستعماري الأُوروبي، ومهّد للترتيب الهرمي العِرقي. تخاطب حلقة النقاش هذهِ موروثات علم التصنيف في الحاضر الاستعماري. إذا كان من المكن تشبيه علم التصنيف النباتي الذي أسَّسه كارولس لينايس (1707-1778) بممارسات التنقيب البيولوجي المُعاصرة وعمليات استغلال المعرفة الأصيلة والمحليّة لخدمة الشركات عبر الوطنيّة، إذاً، ما هي الأدوات النقدية والقانونية والأدبية والجماليّة التي يمكن توظيفها لاعتراض أُحاديّة المعرفة في العلِم المعاصر والرأسمالية النيوليبيرالية العالمية؟ كيف يمكن ربط البناء الاستعماري للمعرفة بالأسئلة المعاصرة حول الوصول للمعرفة والموارد (مشاركة الملفات، بنوك البذور «الحيّة»، المشاعات الزراعيّة) وقمع التفكير «البيئي»؟ أمام مواجهة القرصنة البيولوجية المعاصرة والحرب على المعرفة، كيف من الممكن أن نتخيّل ممارساتٍ مستقبليّةً بديلةً كالقرصنة والمشاعات التي لا تحصد المعرفة فقط، وإنّما الذاكرة والخيال أيضاً؟، وسيكون المشاركون في هذه الجلسة كلّ من أنيكا باركان وسعد داغر ومنير فخر الدين، إلى جانب سمير خريشة ومارسيل مارس وفيفيان صنصور وشيلا شيخ، وبالإضافة إلى بيث سترايكر وعمر امسيح تسدل ونداء سنقرط.
بالإضافة إلى ذلك وضمن سلسلة لقاءات قلنديا، ينظّم مركز خليل السّكاكيني الثقافي جلسة بعنوان “فلسطين المسكونة” يوم الخميس الموافق 13 تشرين أول تُركز هذه الجلسة على تاريخ البحث في الفولكلور الفلسطيني، وكيف ولماذا يعود في أشكالٍ مختلفةٍ في لحظاتٍ تاريخيةٍ مُعيّنة. وينبع هذا النقاش عن تاريخ الفولكلور من أعمال الفنانة جمانه إميل عبود والأزمة التي تواجه بناء أرشيفٍ فلسطينيٍّ حديث وعلاقته بمادة الفولكلور. وستتحدث الباحثة والمُحاضرة كيارا دي تشيزاري عن التاريخ السياسي للتراث الفلسطيني وعلاقته في تكوّن الخيال الوطنيّ الفلسطيني، في حين سيتحدث كلٌّ من، جمانة إميل عبّود وعيسى فريج عن المواقع التي عثرا عليها خلال رحلات بحثهم عن مواقع آبار الماء في دراسة توفيق كنعان «الينابيع المسكونة بالجن وعفاريت الماء في فلسطين». أما حمزة أسعد، فسيقدّم نقداً لعمل توفيق كنعان ومساهمته في خلق الصورة الاستشراقية عن فلسطين. تترأس الجلسة لارا الخالدي، وتتضمن الجلسة حديثاً لكلّ من جمانة إيميل عبّود وعيسى فريج، د. كيارا دي تشيزاري وحمزة أسعد.

التعليقات