القائمة المشتركة تحيي سفينة كسر الحصار وتطالب بالإفراج عنها
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت القائمة المشتركة بيانا حيت فيه المشاركات في سفينة كسر الحصار على غزة، وطالبت بالإفراج الفوري عنهن، وذلك بعد اعتقالهن يوم أمس مساء، وهن على متن السفينة "الزيتونة"، التي قام الوحدة البحرية الإسرائيلية في اختطافها، في عملية تعد قرصنة وفق القانون الدولي، إذ تم اختطافها من المياه الدولية، على بعد 50 ميلا من شواطئ غزة المحاصرة. وذكر البيان أن حملات وقف الحصار على غزة، لم ولن تتوقف، طالما هنالك حصار على شعبنا في غزة، وذكر الييان أن إسرائيل ما زالت تحتجز 1.8 مليون إنسان في غزة، ضمن شروط لا تصلح لحياة الإنسان، من دون توفر تيار كهربائي ثابت، وبانعدام مياه صالحة للشرب. كما جعل الجيش الإسرائيلي 100 ألف إنسان دون مأوى وسقف يحميهم، وبالإضافة إلى قصف متعدم للبيوت والبنى التحتية والمستشفيات، فقد قصفت إسرائيل مئات المدارس، مما اضطر 700 ألف طالب، للتعلم في 700 مدرسة، بنويات صباحية ومسائية!
هذا وحيت القائمة المشاركة النساء الثلاث عشر، اللواتي شاركن في "الزيتونة"، وذلك بعد عملية تخريب متعمدة لسفينة "أمل 1"، التي كان من المفروض أن تحمل على متنها عددا أكبر من النساء. هذا ويذكر أن "الزيتونة" خرجت من ميناء برشلونة، بتنظيم ائتلاف دولي يضم عددا من الجمعيات النسوية، وقد قام صيادو غزة بالتنظم لاستقبال "الزيتونة"، على بعد 3 أميال من شواطئ غزة، وهو البعد الذي تسمح به إسرائيل لاصطياد السمك!
وأنهى البيان معتمدا أن عملية اختطاف السفينة واعتقال النساء من ماليزيا وايرلندا والجزائر ، حلقة من حلقات العربدة الإسرائيلية تجاه شعبنا، ومحاولة لقمع النضال الحر والشرعي ضد الحصار الإجرامي على غزة، وأكد البيان أن النضال ضد الحصار سيستمر ما دام الحصار مستمرا، موحدين مع أحرار العالم، الذين هم الشركاء الطبيعيون للشعب الفلسطيني ولنضاله والعادل.
أصدرت القائمة المشتركة بيانا حيت فيه المشاركات في سفينة كسر الحصار على غزة، وطالبت بالإفراج الفوري عنهن، وذلك بعد اعتقالهن يوم أمس مساء، وهن على متن السفينة "الزيتونة"، التي قام الوحدة البحرية الإسرائيلية في اختطافها، في عملية تعد قرصنة وفق القانون الدولي، إذ تم اختطافها من المياه الدولية، على بعد 50 ميلا من شواطئ غزة المحاصرة. وذكر البيان أن حملات وقف الحصار على غزة، لم ولن تتوقف، طالما هنالك حصار على شعبنا في غزة، وذكر الييان أن إسرائيل ما زالت تحتجز 1.8 مليون إنسان في غزة، ضمن شروط لا تصلح لحياة الإنسان، من دون توفر تيار كهربائي ثابت، وبانعدام مياه صالحة للشرب. كما جعل الجيش الإسرائيلي 100 ألف إنسان دون مأوى وسقف يحميهم، وبالإضافة إلى قصف متعدم للبيوت والبنى التحتية والمستشفيات، فقد قصفت إسرائيل مئات المدارس، مما اضطر 700 ألف طالب، للتعلم في 700 مدرسة، بنويات صباحية ومسائية!
هذا وحيت القائمة المشاركة النساء الثلاث عشر، اللواتي شاركن في "الزيتونة"، وذلك بعد عملية تخريب متعمدة لسفينة "أمل 1"، التي كان من المفروض أن تحمل على متنها عددا أكبر من النساء. هذا ويذكر أن "الزيتونة" خرجت من ميناء برشلونة، بتنظيم ائتلاف دولي يضم عددا من الجمعيات النسوية، وقد قام صيادو غزة بالتنظم لاستقبال "الزيتونة"، على بعد 3 أميال من شواطئ غزة، وهو البعد الذي تسمح به إسرائيل لاصطياد السمك!
وأنهى البيان معتمدا أن عملية اختطاف السفينة واعتقال النساء من ماليزيا وايرلندا والجزائر ، حلقة من حلقات العربدة الإسرائيلية تجاه شعبنا، ومحاولة لقمع النضال الحر والشرعي ضد الحصار الإجرامي على غزة، وأكد البيان أن النضال ضد الحصار سيستمر ما دام الحصار مستمرا، موحدين مع أحرار العالم، الذين هم الشركاء الطبيعيون للشعب الفلسطيني ولنضاله والعادل.
