التشريعي يصدر بيان إدانة وإستنكار حول إعتراض السفينة زيتونة
رام الله - دنيا الوطن
في جريمةِ خطيرة وتحدّ صارخ لكل القيم والقوانين الدولية والإنسانية أقدمت سلطاتُ الاحتلالُ "الصهيوني" عبر آلتِها العسكريةِ البحريةِ على الاعتداء على سفينة زيتونة التي تحمل شخصيات ونشطاء لكسر الحصار عن غزة، وذلك عبر استخدام القوة الغاشمة مساء أمس، واعتقال الشخصيات البرلمانية والناشطين العرب والأوروبيين المتواجدين عليها، واقتيادهم إلى ميناء أسدود المحتل.
إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ ندين الجريمة "الصهيونية" النكراء بحق سفينة زيتونة لكسر الحصار، لنؤكد على ما يلي:
أولا: إن اقتحامَ البحريةِ "الصهيونية" لسفينة زيتونة واستخدامَ القوةِالمفرطةِ ضد الشخصيات والناشطين الذين يستقلونها يشكل جريمةً حرب وقرصنةً خطيرة حسب منطوق ومعايير القانون الدولي، كما تشكل تهديدا للأمن الإقليمي المائي باعتبار أن السفينة تسير في ممر مائي إقليمي ودولي وصولا إلى ميناء غزة.
ثانياً: إن هذه الجريمة تؤكد أن الحصار المفروضَ على قطاع غزة هو أُسُّ البلاء وسببُ المصائب والكوارث الإنسانية، مؤكدين أن استمرار الحصار يعبر عن مدى الاستهتار والاستخفافِ "الصهيوني" بالقيم والمبادئ الإنسانية، ومن شأنه أن يهدد الأمنَ والاستقرارَ العالمي، وأن يستجلب كوارثَ إنسانية لا تحصى.
ثالثاً: إن الاعتداء على السفينة يشكل امتدادا للعدوان "الصهيوني" الشامل المفروض على شعبنا، وخاصةً في قطاع غزة، ومحاولةً للاستمرار في خنق غزة وقتلِ أهلها وإطالةِ أمد المعاناة التي تواجُهها دون أيِّ تدخلٍ خارجي، مما سيؤدي في نهاية الأمر إلى انفجار الوضع في قطاع غَزة وسيكون هذا الانفجار فقط باتجاه الاحتلال "الصهيوني" الذي سيدفعُ الثمنَ وحدهَ.
رابعاً: نوجه نداء عاجلا لكافة المنظماتِ الإقليميةِ والدوليةِ، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للانعقاد الفوري بهدف وضع الآليات الكفيلة بحماية شعبنا الفلسطيني من العدوان والنازية "الصهيونية" والعمل على رفع الحصار عن غزة بشكل فوري كما ندعو كافة الهيئات والمنظمات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية الداعمة لشعبنا والمؤازرة لقضيته إلى شحذ كافة جهودها من أجل توفير الحماية السياسية والإعلامية والغطاء القانوني لكل الجهود الرامية إلى كسر الحصار.
خامساً: نتوجه بالشكر الكبير والتقدير البالغ لكافة الهيئات والمنظمات والناشطين والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية التي شاركت ورعت وأسهمت في تجهيز وانطلاق سفينة زيتونة وشقيقتها أمل التي لم تتمكن من الإبحار، وخصوصا البرلمانيات من الدول العربية والناشطات الأوروبيات، مؤكدين أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى الوقفة المباركة والمؤازرة الكبرى لكل من دعم القضية الفلسطينية وذاد عن حياض أبنائه تحت مختلف أشكال الدعم والإسناد المتاحة، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وإنسانيا وعلى وجه الخصوص لجنة كسر الحصار الفلسطينية التي واكب التطورات مع سفينة زيتونة لحظة بلحظة.
وختاما.. فإننا في المجلس التشريعي الفلسطيني نؤكد أن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة سينكسر عن قريب بإذن الله، وأن الهجمة "الصهيونية" ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا ستفشل وستندحر بإذن الله، وسينكسر أنف الغطرسة والاستكبار "الصهيوني" أمام صمود وثبات وعنفوان شعبنا المرابط وتمسكه بحقوقه وثوابته المشروعة التي لن يحيد عنها أبدا مهما كان الثمن وبلغت التحديات.


في جريمةِ خطيرة وتحدّ صارخ لكل القيم والقوانين الدولية والإنسانية أقدمت سلطاتُ الاحتلالُ "الصهيوني" عبر آلتِها العسكريةِ البحريةِ على الاعتداء على سفينة زيتونة التي تحمل شخصيات ونشطاء لكسر الحصار عن غزة، وذلك عبر استخدام القوة الغاشمة مساء أمس، واعتقال الشخصيات البرلمانية والناشطين العرب والأوروبيين المتواجدين عليها، واقتيادهم إلى ميناء أسدود المحتل.
إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ ندين الجريمة "الصهيونية" النكراء بحق سفينة زيتونة لكسر الحصار، لنؤكد على ما يلي:
أولا: إن اقتحامَ البحريةِ "الصهيونية" لسفينة زيتونة واستخدامَ القوةِالمفرطةِ ضد الشخصيات والناشطين الذين يستقلونها يشكل جريمةً حرب وقرصنةً خطيرة حسب منطوق ومعايير القانون الدولي، كما تشكل تهديدا للأمن الإقليمي المائي باعتبار أن السفينة تسير في ممر مائي إقليمي ودولي وصولا إلى ميناء غزة.
ثانياً: إن هذه الجريمة تؤكد أن الحصار المفروضَ على قطاع غزة هو أُسُّ البلاء وسببُ المصائب والكوارث الإنسانية، مؤكدين أن استمرار الحصار يعبر عن مدى الاستهتار والاستخفافِ "الصهيوني" بالقيم والمبادئ الإنسانية، ومن شأنه أن يهدد الأمنَ والاستقرارَ العالمي، وأن يستجلب كوارثَ إنسانية لا تحصى.
ثالثاً: إن الاعتداء على السفينة يشكل امتدادا للعدوان "الصهيوني" الشامل المفروض على شعبنا، وخاصةً في قطاع غزة، ومحاولةً للاستمرار في خنق غزة وقتلِ أهلها وإطالةِ أمد المعاناة التي تواجُهها دون أيِّ تدخلٍ خارجي، مما سيؤدي في نهاية الأمر إلى انفجار الوضع في قطاع غَزة وسيكون هذا الانفجار فقط باتجاه الاحتلال "الصهيوني" الذي سيدفعُ الثمنَ وحدهَ.
رابعاً: نوجه نداء عاجلا لكافة المنظماتِ الإقليميةِ والدوليةِ، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للانعقاد الفوري بهدف وضع الآليات الكفيلة بحماية شعبنا الفلسطيني من العدوان والنازية "الصهيونية" والعمل على رفع الحصار عن غزة بشكل فوري كما ندعو كافة الهيئات والمنظمات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية الداعمة لشعبنا والمؤازرة لقضيته إلى شحذ كافة جهودها من أجل توفير الحماية السياسية والإعلامية والغطاء القانوني لكل الجهود الرامية إلى كسر الحصار.
خامساً: نتوجه بالشكر الكبير والتقدير البالغ لكافة الهيئات والمنظمات والناشطين والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية التي شاركت ورعت وأسهمت في تجهيز وانطلاق سفينة زيتونة وشقيقتها أمل التي لم تتمكن من الإبحار، وخصوصا البرلمانيات من الدول العربية والناشطات الأوروبيات، مؤكدين أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى الوقفة المباركة والمؤازرة الكبرى لكل من دعم القضية الفلسطينية وذاد عن حياض أبنائه تحت مختلف أشكال الدعم والإسناد المتاحة، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وإنسانيا وعلى وجه الخصوص لجنة كسر الحصار الفلسطينية التي واكب التطورات مع سفينة زيتونة لحظة بلحظة.
وختاما.. فإننا في المجلس التشريعي الفلسطيني نؤكد أن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة سينكسر عن قريب بإذن الله، وأن الهجمة "الصهيونية" ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا ستفشل وستندحر بإذن الله، وسينكسر أنف الغطرسة والاستكبار "الصهيوني" أمام صمود وثبات وعنفوان شعبنا المرابط وتمسكه بحقوقه وثوابته المشروعة التي لن يحيد عنها أبدا مهما كان الثمن وبلغت التحديات.


