عطا الله حنا يستقبل وفدا من الجالية الفلسطينية في استراليا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الجالية الفلسطينية في استراليا والذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية يوم امس في زيارة تستغرق عشرة ايام وقد وصل الوفد صباح اليوم الى مدينة القدس بهدف زيارة اماكنها الدينية ولقاء عدد من شخصياتها الوطنية وقد بلغ عدد اعضاء الوفد 18 شخصية من الجالية الفلسطينية في استراليا وقد استهل الوفد زيارته للقدس صباح اليوم بلقاء مع المطران عطا الله حنا .
ابتدأت الزيارة بجولة داخل كنيسة القيامة وداخل البطريركية الارثوذكسية في القدس وفي كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة استمع اعضاء الوفد الى كلمة ترحيبية من المطران الذي قال :
اننا نرحب بكم في مدينة القدس هذه المدينة المقدسة التي تحتضن تراثنا الروحي والانساني والوطني والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية ، نرحب بأبناء فلسطين الاتين الينا من استراليا لكي يقولوا للعالم بأسره بأن الفلسطيني يبقى فلسطينيا حتى وان كان يعيش في اماكن بعيدة جغرافيا عن فلسطين ، الفلسطيني يبقى متمسكا بهويته وجذوره وتاريخه وانتماءه لهذه الارض ، انتم بعيدون عن فلسطين بأجسادكم ولكن قلوبكم وعقولكم وافكاركم هي في فلسطين ومع اهلها ومقدساتها وانتم سفراء لشعبكم ومعاناته وآلامه وجراحه في تلك البلاد التي تقطنون بها ، اننا نحييكم على وطنيتكم ونشكركم على مواقفكم ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في كل مشاريعكم واعمالكم الطيبة التي تقومون بها في استراليا خدمة لبلدكم ووطنكم وشعبكم .
نتمنى من الجاليات الفلسطينية الموجودة في الخارج ان توحد صفوفها فلا نريد للانقسامات الموجودة في الداخل ان تنتقل الى الخارج ، كونوا موحدين وعلى قلب رجل واحد لان وحدتكم هي قوة لكم في دفاعكم عن قضية شعبكم العادلة ، وحدوا صفوفكم من اجل فلسطين ، ونتمنى بأن تتكرر زياراتكم الى فلسطين وان تعلموا ابناءكم هذا الجيل الطالع محبة هذه الارض والانتماء اليها والدفاع عن قضيتها العادلة .
لقد قال قادة اسرائيل في وقت من الاوقات بخصوص الشعب الفلسطيني بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ، ونحن متأكدون وعلى يقين تام بأن الصغار الذين هم شبابنا وابناءنا في المهجر هم ليسوا اقل انتماء لبلدهم ووطنهم الام عن اباءهم واجدادهم ، شبابنا الفلسطيني في كل القارات ينتمي لهذا الشعب ولهذه القضية فشبابنا متمسكون بانتماءهم واصالتهم وحبهم وتعلقهم بوطنهم الام ، وهؤلاء الشباب هم امل المستقبل الذين يحافظون على هذه الوديعة التي سلمت اليهم بضرورة الحفاظ على انتماءهم الوطني وان تبقى القضية الفلسطينية قضية حية ذلك لانها قضية شعب حي يتوق الى الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
لا يمكننا ان نتجاهل ان واقعنا الفلسطيني ليس على ما يرام فهنالك انقسامات والاخطر من ذلك هو الانحراف في البوصلة وما يمارس بحق شعبنا من محاولات لتجهيله والنيل من ثقافته وانتماءه الوطني.
اوضاعنا الفلسطينية ليست كما كنا نتمنى ولكن وبالرغم من هذه الظروف التي نمر بها الا اننا لن نفقد الامل ، فعدونا ليس فقط الاحتلال وانما هنالك عدو في الداخل يسعى لتدمير الثقافة والوعي الوطنيين ، وامام ما وصلنا اليه من منعطف خطير علينا جميعا ان نتحلى بالوعي والحكمة والمسؤولية والاستقامة والوطنية الصادقة بعيدا عن الاجندات المشبوهة الدخيلة التي هدفها ليس وطنيا وليس فلسطينيا على الاطلاق .
فلسطين جميلة بشعبها المناضل المتمسك بانتماء وجذوره واصالته ، فلسطين جميلة بتاريخها وهويتها ومقدساتها وطابعها الانساني والروحي والوطني ، فعلينا ان نحافظ على جمال وبهاء فلسطين وان نفشل معا وسويا كافة المؤامرات التي تحيط بنا وتسعى للنيل من ثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
المتآمرون كثيرون على قضيتنا الوطنية وقد باعوا ضميرهم مقابل حفنة من الدولارات ونحن نشبههم بيهوذا الاسخريوطي الذي خان معلمه ب30 من الفضة ، فهنالك من يخونون فلسطين بحفنة من النقود وهنالك من يخونون بلدهم وقضية شعبهم لانهم يخدمون اجندات ومشاريع مشبوهة ودخيلة ، وكل هذه المظاهر السلبية لن تؤثر علينا ولن تجعلنا الا اكثر ثباتا وصمودا وتمسكا بثوابتنا وحضورنا ورسالتنا ودورنا الوطني في هذه الديار.
فلسطين هي بلد الرقي الانساني والروحي والحضاري ، نشبهها بحقل زهور الوانها جميلة ورائحتها عطرة ولكن وجود اشواك تنبت هنا وهناك لا يمكنه ان يغير من بهاء وجمال صورة فلسطين التي نتمسك بها ونفتخر بانتماءنا اليها ، لن ننسى شهداءنا الابرار الذين قدموا دمائهم الزكية من اجل وطنهم فنحن اوفياء لكل قطرة دم سيلت دفاعا عن فلسطين وقضيتها العادلة ، تحيتنا للابطال القابعين خلف القضبان ابطال الحرية وهم يناضلون من اجل الحرية التي يستحقونها ويستحقها كل شعبنا الفلسطيني .
لن يتمكن الاعداء من جعلنا نعيش في حالة احباط وقنوط ويأس مهما اشتدت حدة مؤامراتهم ومخطاطاتهم الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، فنحن اصحاب قضية عادلة واصحاب القضية العادلة هم المنتصرون في النهاية ، اقرأوا التاريخ فكل الشعوب في عالمنا التي عانت من الاستعمار والاحتلال تحررت واعلنت استقلالها ونحن بدورنا كفلسطينيين نعتقد بأننا سننال حريتنا وسنستعيد حقوقنا آجلا ام عاجلا ، علينا ان نصمد وان نكون حكماء وان نتحلى بالمسؤولية والدراية والاستقامة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جالية او اقلية او طائفة منعزلة عن محيطهم العربي والفلسطيني ، فهم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض ودفاعهم عن شعبها وقضيته العادلة ، كما قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها .
أما اعضاء الوفد فقد شكروا المطران على استقباله وكلماته ورسالته الصادرة من القلب الى القلب ونقلوا له تحية الجالية الفلسطينية والعربية في استراليا مثمنين دوره في القدس وسعيه من اجل ابراز عدالة قضية شعبه في كل مكان يذهب اليه ،كما قدموا له درعا تكريميا باسم الجالية الفلسطينية في استراليا .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الجالية الفلسطينية في استراليا والذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية يوم امس في زيارة تستغرق عشرة ايام وقد وصل الوفد صباح اليوم الى مدينة القدس بهدف زيارة اماكنها الدينية ولقاء عدد من شخصياتها الوطنية وقد بلغ عدد اعضاء الوفد 18 شخصية من الجالية الفلسطينية في استراليا وقد استهل الوفد زيارته للقدس صباح اليوم بلقاء مع المطران عطا الله حنا .
ابتدأت الزيارة بجولة داخل كنيسة القيامة وداخل البطريركية الارثوذكسية في القدس وفي كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة استمع اعضاء الوفد الى كلمة ترحيبية من المطران الذي قال :
اننا نرحب بكم في مدينة القدس هذه المدينة المقدسة التي تحتضن تراثنا الروحي والانساني والوطني والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية ، نرحب بأبناء فلسطين الاتين الينا من استراليا لكي يقولوا للعالم بأسره بأن الفلسطيني يبقى فلسطينيا حتى وان كان يعيش في اماكن بعيدة جغرافيا عن فلسطين ، الفلسطيني يبقى متمسكا بهويته وجذوره وتاريخه وانتماءه لهذه الارض ، انتم بعيدون عن فلسطين بأجسادكم ولكن قلوبكم وعقولكم وافكاركم هي في فلسطين ومع اهلها ومقدساتها وانتم سفراء لشعبكم ومعاناته وآلامه وجراحه في تلك البلاد التي تقطنون بها ، اننا نحييكم على وطنيتكم ونشكركم على مواقفكم ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في كل مشاريعكم واعمالكم الطيبة التي تقومون بها في استراليا خدمة لبلدكم ووطنكم وشعبكم .
نتمنى من الجاليات الفلسطينية الموجودة في الخارج ان توحد صفوفها فلا نريد للانقسامات الموجودة في الداخل ان تنتقل الى الخارج ، كونوا موحدين وعلى قلب رجل واحد لان وحدتكم هي قوة لكم في دفاعكم عن قضية شعبكم العادلة ، وحدوا صفوفكم من اجل فلسطين ، ونتمنى بأن تتكرر زياراتكم الى فلسطين وان تعلموا ابناءكم هذا الجيل الطالع محبة هذه الارض والانتماء اليها والدفاع عن قضيتها العادلة .
لقد قال قادة اسرائيل في وقت من الاوقات بخصوص الشعب الفلسطيني بأن الكبار يموتون والصغار ينسون ، ونحن متأكدون وعلى يقين تام بأن الصغار الذين هم شبابنا وابناءنا في المهجر هم ليسوا اقل انتماء لبلدهم ووطنهم الام عن اباءهم واجدادهم ، شبابنا الفلسطيني في كل القارات ينتمي لهذا الشعب ولهذه القضية فشبابنا متمسكون بانتماءهم واصالتهم وحبهم وتعلقهم بوطنهم الام ، وهؤلاء الشباب هم امل المستقبل الذين يحافظون على هذه الوديعة التي سلمت اليهم بضرورة الحفاظ على انتماءهم الوطني وان تبقى القضية الفلسطينية قضية حية ذلك لانها قضية شعب حي يتوق الى الحرية والكرامة واستعادة الحقوق .
لا يمكننا ان نتجاهل ان واقعنا الفلسطيني ليس على ما يرام فهنالك انقسامات والاخطر من ذلك هو الانحراف في البوصلة وما يمارس بحق شعبنا من محاولات لتجهيله والنيل من ثقافته وانتماءه الوطني.
اوضاعنا الفلسطينية ليست كما كنا نتمنى ولكن وبالرغم من هذه الظروف التي نمر بها الا اننا لن نفقد الامل ، فعدونا ليس فقط الاحتلال وانما هنالك عدو في الداخل يسعى لتدمير الثقافة والوعي الوطنيين ، وامام ما وصلنا اليه من منعطف خطير علينا جميعا ان نتحلى بالوعي والحكمة والمسؤولية والاستقامة والوطنية الصادقة بعيدا عن الاجندات المشبوهة الدخيلة التي هدفها ليس وطنيا وليس فلسطينيا على الاطلاق .
فلسطين جميلة بشعبها المناضل المتمسك بانتماء وجذوره واصالته ، فلسطين جميلة بتاريخها وهويتها ومقدساتها وطابعها الانساني والروحي والوطني ، فعلينا ان نحافظ على جمال وبهاء فلسطين وان نفشل معا وسويا كافة المؤامرات التي تحيط بنا وتسعى للنيل من ثباتنا وصمودنا في هذه الارض المقدسة .
المتآمرون كثيرون على قضيتنا الوطنية وقد باعوا ضميرهم مقابل حفنة من الدولارات ونحن نشبههم بيهوذا الاسخريوطي الذي خان معلمه ب30 من الفضة ، فهنالك من يخونون فلسطين بحفنة من النقود وهنالك من يخونون بلدهم وقضية شعبهم لانهم يخدمون اجندات ومشاريع مشبوهة ودخيلة ، وكل هذه المظاهر السلبية لن تؤثر علينا ولن تجعلنا الا اكثر ثباتا وصمودا وتمسكا بثوابتنا وحضورنا ورسالتنا ودورنا الوطني في هذه الديار.
فلسطين هي بلد الرقي الانساني والروحي والحضاري ، نشبهها بحقل زهور الوانها جميلة ورائحتها عطرة ولكن وجود اشواك تنبت هنا وهناك لا يمكنه ان يغير من بهاء وجمال صورة فلسطين التي نتمسك بها ونفتخر بانتماءنا اليها ، لن ننسى شهداءنا الابرار الذين قدموا دمائهم الزكية من اجل وطنهم فنحن اوفياء لكل قطرة دم سيلت دفاعا عن فلسطين وقضيتها العادلة ، تحيتنا للابطال القابعين خلف القضبان ابطال الحرية وهم يناضلون من اجل الحرية التي يستحقونها ويستحقها كل شعبنا الفلسطيني .
لن يتمكن الاعداء من جعلنا نعيش في حالة احباط وقنوط ويأس مهما اشتدت حدة مؤامراتهم ومخطاطاتهم الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، فنحن اصحاب قضية عادلة واصحاب القضية العادلة هم المنتصرون في النهاية ، اقرأوا التاريخ فكل الشعوب في عالمنا التي عانت من الاستعمار والاحتلال تحررت واعلنت استقلالها ونحن بدورنا كفلسطينيين نعتقد بأننا سننال حريتنا وسنستعيد حقوقنا آجلا ام عاجلا ، علينا ان نصمد وان نكون حكماء وان نتحلى بالمسؤولية والدراية والاستقامة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جالية او اقلية او طائفة منعزلة عن محيطهم العربي والفلسطيني ، فهم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض ودفاعهم عن شعبها وقضيته العادلة ، كما قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها .
أما اعضاء الوفد فقد شكروا المطران على استقباله وكلماته ورسالته الصادرة من القلب الى القلب ونقلوا له تحية الجالية الفلسطينية والعربية في استراليا مثمنين دوره في القدس وسعيه من اجل ابراز عدالة قضية شعبه في كل مكان يذهب اليه ،كما قدموا له درعا تكريميا باسم الجالية الفلسطينية في استراليا .
