مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق: الاعتداء على السفينة جريمة عدوان وقرصنة دولية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة سفن أسطول الحرية والتي أخذت على عاتقها مناصرة القضة الإنسانية الفلسطينية، ومحاولة منها في كسر الحصار الظالم والمفروض على قطاع غزة للعام الحادي عشر على التوالي، حيث انطلقت السفينة الرابعة "زيتونة" وحملت على متنها 13ناشطة حقوقية من عدة دول أوروبية وعربية، والتي واصلت مسيرها 9 أيام، لإيصال رسالة للمجتمع الدولي بضرورة كسر الحصار ورفعه عن قطاع غزة.
وأوضح مركز الإنسان أن عملية الهجوم التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي من خلال فرقة كوماندوز بحرية إسرائيلية نسائية بحق سفينة زيتونة، جريمة عدوان من خلال الاعتداء عليها، وإرهاب دولة، وانتهاك للقانون الدولي الذي كفل حرية ممارسة كافة الأفعال في المياه الدولية من سفر وبحث وتنقل، دون مساس أو تضييق من أي دول أخرى، وكفل أيضا في أوقات الحرب أن تتحرك الدول المحايدة داخل هذه المياه، إلا أن جريمة الاعتداء التي قامت بها قوات الاحتلال خالفت فيها القانون الدولي، متجاهلة هذا الحق، ولم تأبه بأي نتائج قد تترتب على ذلك، وذكر المشاركات في السفينة أنهم قمن بالتواصل مع سفاراتهم، لسماح لهم بالمرور دون اعتراض من عصابات الاحتلال، إلا أن ذلك لم يشفع لهم وتم خطف السفينة ومن عليها تحت القوة بعد محاصرتها والتشويش عليها ومنع التواصل معها إلى ميناء أسدود، ومن ثم التحقيق معهم وترحيلهم إلى بلادهم منتهكة في ذلك حق التنقل والحرية.
وذكر مركز الإنسان أن عملية الاعتداء على الأسطول ومنع وصوله إلى القطاع، لن يوقف سلسلة التضامن العربي والدولي مع هذه القضية الإنسانية العادلة، والتي ينصرها كل حر يرفض الظلم والحصار، ويأتي هذا الاعتداء في ظل قيام الاحتلال برفض 30% من طلبات التصاريح للعاملين في المؤسسات الدولية في الأراضي الفلسطينية، وعدم السماح لهم بالدخول، وعليه إذ يوصي المركز بضرورة العمل الجاد والضغط الدولي من قبل كافة الأحرار والمؤسسات الدولية والحقوقية التي تعنى بهذا الشأن للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من قبل رؤساء دولهم لرفع الحصار، والعمل على الجانب القضائي لمحاكمة الاحتلال على قرصنته وحصاره الظالم في الدول التي تساند القضية وترفض الظلم.
ضمن سلسلة سفن أسطول الحرية والتي أخذت على عاتقها مناصرة القضة الإنسانية الفلسطينية، ومحاولة منها في كسر الحصار الظالم والمفروض على قطاع غزة للعام الحادي عشر على التوالي، حيث انطلقت السفينة الرابعة "زيتونة" وحملت على متنها 13ناشطة حقوقية من عدة دول أوروبية وعربية، والتي واصلت مسيرها 9 أيام، لإيصال رسالة للمجتمع الدولي بضرورة كسر الحصار ورفعه عن قطاع غزة.
وأوضح مركز الإنسان أن عملية الهجوم التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي من خلال فرقة كوماندوز بحرية إسرائيلية نسائية بحق سفينة زيتونة، جريمة عدوان من خلال الاعتداء عليها، وإرهاب دولة، وانتهاك للقانون الدولي الذي كفل حرية ممارسة كافة الأفعال في المياه الدولية من سفر وبحث وتنقل، دون مساس أو تضييق من أي دول أخرى، وكفل أيضا في أوقات الحرب أن تتحرك الدول المحايدة داخل هذه المياه، إلا أن جريمة الاعتداء التي قامت بها قوات الاحتلال خالفت فيها القانون الدولي، متجاهلة هذا الحق، ولم تأبه بأي نتائج قد تترتب على ذلك، وذكر المشاركات في السفينة أنهم قمن بالتواصل مع سفاراتهم، لسماح لهم بالمرور دون اعتراض من عصابات الاحتلال، إلا أن ذلك لم يشفع لهم وتم خطف السفينة ومن عليها تحت القوة بعد محاصرتها والتشويش عليها ومنع التواصل معها إلى ميناء أسدود، ومن ثم التحقيق معهم وترحيلهم إلى بلادهم منتهكة في ذلك حق التنقل والحرية.
وذكر مركز الإنسان أن عملية الاعتداء على الأسطول ومنع وصوله إلى القطاع، لن يوقف سلسلة التضامن العربي والدولي مع هذه القضية الإنسانية العادلة، والتي ينصرها كل حر يرفض الظلم والحصار، ويأتي هذا الاعتداء في ظل قيام الاحتلال برفض 30% من طلبات التصاريح للعاملين في المؤسسات الدولية في الأراضي الفلسطينية، وعدم السماح لهم بالدخول، وعليه إذ يوصي المركز بضرورة العمل الجاد والضغط الدولي من قبل كافة الأحرار والمؤسسات الدولية والحقوقية التي تعنى بهذا الشأن للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من قبل رؤساء دولهم لرفع الحصار، والعمل على الجانب القضائي لمحاكمة الاحتلال على قرصنته وحصاره الظالم في الدول التي تساند القضية وترفض الظلم.
