جمعية المرأة العاملة تنفذ جلسة نقاش حول" الاتفاقيات الدولية للقضاء على العنف والتمييز ضد المرأة "

رام الله - دنيا الوطن
نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية،في مدينة بيت لحم "جلسة نقاش"، حول الاتفاقيات الدولية لمناهضة العنف والتمييز ضد المرأة، خاصة اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو".

ونظمت الجلسة في مركز نسوي حوسان بمحافظة بيت لحم بحضور 25 مشاركة معظمهن طالبات مدرسة وجامعيات، وصانعات قرار.

وافتتحت الجلسة، وجدان العزة المركزة الجماهيرية في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، والتي تحدثت عن الجمعية ودورها في الدفاع عن حقوق المرأة وتمكينها، ثم قدمت نبذة عن الاتفاقيات والقرارات الدولية الخاصة بحقوق المرأة وحمايتها، ثم الحديث عن اتفاقية "سيداو"، وبنودها في القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة.

 ثم تحدثت الناشطة النسوية وعضوة مجلس ظل حوسان فاتنة مناصرة،عن التمييز الذي وقع على المرأة خلال عملية اختيار النساء وترشيحهن في الانتخابات المحلية من قبل الاحزاب والعشائر، كما تناولت تعرض النساء للاضطهاد، والتمييز بأشكال عديدة،وجاءت بأمثلة على ذلك من أرض الواقع، داعية في الوقت ذاته الى العمل الجاد على تعزيز وجود كوادر وقياديات نسويات في كافة الاماكن، ودعت الشابات الى العمل الجاد على المشاركة الفاعلة والتمكين في اماكن تواجودهن خاصة في المدارس والجامعات والتعاونيات.

 كما تحدثت عضو المجلس القروي في حوسان هيام زعول عن تجربتها والصعوبات التي واجهتها كونها المرأة الوحيدة في المجلس، وكيف يمكن دعمها ودعم اي أمرأة ستكون في المجلس القروي لاحقا.

وتناولت ايضا قضايا ومشاكل النساء اللواتي يواجهن عنفا أسريا،أو تمييزا في العمل وهو تمييز تعيشه النساء بشكل متواصل.

 وحول الانتخابات القادمة في حوسان قالت زعول، انه لم يتم استشارة النساء حول مشاركتهن في الترشح،وتم الاعتماد في عملية الاختيار بناء على قرارات من الرجال والأحزاب، حيث تم استثناء الناشطات والقياديات في القرية.

وناقشت الشابات آليات المشاركة والضغط من اجل تغيير الوضع القائم، والذي ينتهك حقوق المرأة، وطالبن بتنفيذ ورش عمل أخرى للاطلاع والمعرفة على هذه الاتفاقيات.

 ثم تحدثت الناشطة في مجال المرأة والمعلمة في مدرسة حوسان الثانوية اماني عوينه، عن التمييز داخل اروقة الامم المتحدة،وكيف تخرج اسرائيل كونها دولة محتلة وتمارس الارهاب والعنف ضد الشعب الفلسطيني، الذي تدفع ثمنه الباهظ المرأة كونها الأم والأخت والزوجة، وكيف تقوم الجهات الدولية التي يجب ان تناصر الشعوب المظلومة بحماية الجلاد وعدم محاسبته.

كما تحدثت عن الحقوق المسلوبة للفتيات في اختيار التخصص الجامعي أو مكان تعليمهن،وكيف يتم التمييز ضد الفتيات في البيت الواحد مقابل اتاحة الخيارات بشكل أوسع أمام الشباب،وكثيرا  ما تكون الشابة اكثر تفوقا وجدية، رغم ذلك يرفض الاهل الموافقة على اختياراتها كونها فتاة، ويعرضون تفسيرات غير مقنعة لاثبات صحة رأيهم كالخوف على الفتاة وحمايتها.

وفي ختام اللقاء أوصت المشاركات بما يلي :

*مطالبة المؤسسات النسوية بالعمل من اجل رفع مستوى الوضع الاقتصادي للمرأة كونه ركيزة مهمة لتحريرها وتمكينها.

*العمل على محاكمة حقيقية لمعاقبة مرتكبي العنف والتمييز ضد المرأة بشكل رادع.

*توفير دورة كاملة حول القرارات الدولية والخاصة بالنساء بشكل موسع مثل "سيداو" والقرار 1325 للمجموعات الشبابية التي قد تفتقر لهذا المعلومات.

*العمل مع وزارة التربية والتعليم لافساح المجال للمؤسسات النسوية لتمكين الطالبات من المعرفة بهذا المجال، وعقد لقاءات داخل المدارس والجامعات.

*العمل مع المؤسسات على تحقيق التنمية الكاملة للمرأة،والعمل على تخصص المؤسسات النسوية في عملها للاستفادة باكثر من جانب، حيث ان معظم المؤسسات النسوية تعمل على نفس البرامج، وتبقي الاحتياجات الاخرى موسمية.