أسرى فلسطين: 270 حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الاول لانتفاضة القدس

رام الله - دنيا الوطن
أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها بان الاحتلال صعد من سياسة اعتقال النساء والفتيات بعد اندلاع انتفاضة القدس اول اكتوبر من العام الماضي، ولم تستثنى القاصرات وكبار السن، والمريضات منهن، حيث رصد المركز (270) حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الاول لها .

واوضح الباحث "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال صعد بشكل ملحوظ من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات، وذلك بهدف ردعهن عن المشاركة في احداث انتفاضة القدس، وتخويفهن من الاقدام على تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، ولتحقيق هذا الهدف بالغ الاحتلال في حالات اطلاق النار على النساء او الاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة فقط .

وأضاف الاشقر بان عدد الاسيرات في سجون الاحتلال وصل الى (60) أسيرة موزعات بين سجنى هشارون والدامون الجديد، ويوجد بينهن (12) أسيرة مصابات بالرصاص واوضاعهم الصحية سيئة نتيجة نقلهن من المستشفيات الى السجون قبل اتمام علاجهن ونصفهن من الاسيرات القاصرات.

اعتقال القاصرات

وأشار الاشقر الى ان (45) حالة اعتقال استهدفت قاصرات بعضهن اصيب بجروح نتيجة اطلاق النار ولا يزال منهن 12 فتاة قاصر خلف القضبان، وقد اصيبت 6 قاصرات بالرصاص خلال الاعتقال بتهمه النيه في تنفيذ عمليات طعن، او العثور على سكاكين في حقائبهن، لا يزال 5 منهن معتقلات بينما اطلق سراح الطفلة الجريحة " براءة رمضان العويصى "(15 عاماً)، من قلقيلية، وقد اعتقلت بعد اصابتها بالرصاص عند حاجز الياهو وكانت اصابتها متوسطة بحجة نيتها تنفيذ عملية طعن ، وقد اطلق سراحها بعد احتجاز لمدة اسبوع .

بينما القاصرات الجريحات هن الاسيرة " استبرق نور " 15 عاماً من نابلس، وهى اصغر الاسيرات، وقد اعتقلت بعد اصابتها بالرصاص، بالقرب من مستوطنة ايتساهر، والطفلة "مرح جودت بكير" 16 عام من القدس وقد أصيبت بعشرة رصاصات في ساقها و يدها، وهى خارجة من مدرستها ، والاسيرة الطفلة " لما نافذ البكري" من الخليل  وتبلغ من العمر 15 عام ، واعتقلت بعد اصابتها بالرصاص في ساقها الأيسر بالقرب من مستوطنة 'كريات أربع'

والطفلة "نورهان ابراهيم عواد" 16 عام من القدس اعتقلت بعد ان  أصيبت بخمس رصاصات في قدميها، و كانت مع ابنة عمها الشهيدة هديل عواد (14 عاما) ، وأطلقت قوات الاحتلال النار عليهما، فاستشهدت هديل، واصيبت نورهان بالرصاص في قدمها وتم اعتقالها .

 

والطفلة الجريحة " نتالي عبد العزيز شوخه" (15 عاماً)، من رام الله، كان قد اطلق النار بشكل مباشر قبل أن يتم اعتقالها هي والطفلة "تسنيم حلبى" 16 عام، حيث اصيبت بالرصاص في الظهر والصدر، وجميعهم تم الزعم بانهم كانوا ينوون تنفيذ عمليات طعن،  بينما لا يزلن يشتكين بين الحين والاخر من اثر الاصابة. 

حجج مختلفة

وأشار الاشقر الى ان الاحتلال يتذرع بأكثر من حجة لاعتقال النساء الفلسطينيات، واكثرها شيوعا العثور على سكاكين في حقائبهن، وكذلك التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً "الفيسبوك" حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء عل خلفيه التحريض على الفيسبوك الى (40) حالة بنسبة 15% من حالات اعتقال الناء خلال العام الاول لانتفاضة القدس.

وقد اصدر الاحتلال 8 قرارات ادارية بحق اسيرات فلسطينيات، أطلق سراح 6 منهن بعد قضاء محكومياتهن، بينما لا تزال اسيرتين خلف القضبان تحت الاعتقال الإداري، وهن: الاسيرة " حنين عبد القادر اعمر" (39 عاماً)، من طولكرمواعتقلت في 27/3/2016، وحولت الى الإداري لمدة 4 شهور بتهمه التحريض على الفيسبوك، ، والأسيرة " صباح محمد فرعون" من القدس واعتقلت في 19/6/2016 ، بعد اقتحام منزلها، وفرض الإداري عليها لمدة 6 أشهر وهي أم لأربعة أطفال.

استهداف أهالي الاسرى

وبين الاشقر بان الاحتلال صعد من استهدافه لأهالي الاسرى من الدرجة الاولى بالاعتقال، وخاصة خلال الزيارات، حيث رصد التقرير (21) حالة اعتقال لزوجات وامهات وشقيقات اسرى، منذ بداية العام، اطلق سراح بعضهن مباشرة، بينما نقل اخريات الى السجون وأمضين عدة شهور واطلق سراحهن ، فيما لا يزال يعتقل الاحتلال عدد منهم، كذلك اعاد الاحتلال العشرات من اهالى الاسرى عن الحواجز وحرمهم من زيارة ابنائهم.

وطالب مركز اسرى فلسطين المؤسسات الدولية التي تدعى رعاية شئون المرأة، التدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال بحقهن وخاص عمليات اطلاق النار دون مبرر ، والقتل بدم بار ، والاعتقال التعسفي .

التعليقات