الاسلامية المسيحية توصي بضرورة توحيد المصطلحات الخاصة بالارهاب
رام الله - دنيا الوطن
خرجت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في ورشة عملها " الديانات السماوية ونبذ الارهاب" والتي عقدت يوم الاربعاء الموافق 28/9/2016 م في مقرها في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بمدينة البيرة ، برئاسة الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى، وبحضور حشد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي والطائفة السامرية، وشخصيات وطنية وثقافية، بالتوصيات التالية:-
1- الارهاب عالمي لا يقتصر على منطقة جغرافية محددة.
2- الارهاب لا دين له.
3- الديانات السماوية الثلاث تنبذ الارهاب.
4- للارهاب اثار كثيرة تعود بالويل والخراب على المجتمعات فيعمل على حصد الأرواح، هلاك الأنفس، تدمير الممتلكات، نشر الخوف والرعب، زرع الضغينة والبغضاء، إضعاف الأمة، وتبديد مكاسبها.
5- فلسطين هي النموذج الاروع في التعايش والاخوة بين ابناء الشعب الواحد سامريين ومسيحيين ومسلمين.
6- فلسطين تحارب الارهاب بشتى اشكاله وصوره.
7- المسيحية ..الارهاب باسم الدين خطيئتان" قتل برئ اولاً.. ولانه ينسب الى الله الذي هو سلام ورحمة ومحبة".
8- الاسلام وجه جميع القوانين لمكافحة الارهاب وحماية المجتمعات من شروره، وفي مقدمة ذلك حفظ الانسان وحماية حياته وعرضه وماله ودينه وعقله.
9- الاسلام دين الرحمة، دين التعمير والبناء لا التدمير والفساد.
10-السامرية ترفض الارهاب، فالديانات امر من الله جاءت جميعا بالتسامح والمحبة، ولا يمكن لدين ان يأمر بالقتل والعنف.
11-الارهاب السياسي يعتبر احد اشكال الارهاب الفكري الذي يقوم على التسلط وعدم وجود الامان والحماية.
12- ضرورة ابراز رجال الدين اوامر الله تعالى بوضوح في المساجد والكنائس ودور العبادة التي تدعو في جوهرها للمحبة والتسامح".
13-ضرورة رفد المناهج الدراسية باليات مكافحة الارهاب والتصدي له.
14-التمسك بالاخلاق الحميدة وسيلة من وسائل نبذ الارهاب والتصدي له.
15-ضرورة توحيد المصطلحات الخاصة بالارهاب ووضع تعريف واضح له.
16-ضرورة اتخاذ مواقف عملية لمخاطبة العالم أجمع ووضعة بصورة الارهاب الذي يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال.
خرجت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في ورشة عملها " الديانات السماوية ونبذ الارهاب" والتي عقدت يوم الاربعاء الموافق 28/9/2016 م في مقرها في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بمدينة البيرة ، برئاسة الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى، وبحضور حشد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي والطائفة السامرية، وشخصيات وطنية وثقافية، بالتوصيات التالية:-
1- الارهاب عالمي لا يقتصر على منطقة جغرافية محددة.
2- الارهاب لا دين له.
3- الديانات السماوية الثلاث تنبذ الارهاب.
4- للارهاب اثار كثيرة تعود بالويل والخراب على المجتمعات فيعمل على حصد الأرواح، هلاك الأنفس، تدمير الممتلكات، نشر الخوف والرعب، زرع الضغينة والبغضاء، إضعاف الأمة، وتبديد مكاسبها.
5- فلسطين هي النموذج الاروع في التعايش والاخوة بين ابناء الشعب الواحد سامريين ومسيحيين ومسلمين.
6- فلسطين تحارب الارهاب بشتى اشكاله وصوره.
7- المسيحية ..الارهاب باسم الدين خطيئتان" قتل برئ اولاً.. ولانه ينسب الى الله الذي هو سلام ورحمة ومحبة".
8- الاسلام وجه جميع القوانين لمكافحة الارهاب وحماية المجتمعات من شروره، وفي مقدمة ذلك حفظ الانسان وحماية حياته وعرضه وماله ودينه وعقله.
9- الاسلام دين الرحمة، دين التعمير والبناء لا التدمير والفساد.
10-السامرية ترفض الارهاب، فالديانات امر من الله جاءت جميعا بالتسامح والمحبة، ولا يمكن لدين ان يأمر بالقتل والعنف.
11-الارهاب السياسي يعتبر احد اشكال الارهاب الفكري الذي يقوم على التسلط وعدم وجود الامان والحماية.
12- ضرورة ابراز رجال الدين اوامر الله تعالى بوضوح في المساجد والكنائس ودور العبادة التي تدعو في جوهرها للمحبة والتسامح".
13-ضرورة رفد المناهج الدراسية باليات مكافحة الارهاب والتصدي له.
14-التمسك بالاخلاق الحميدة وسيلة من وسائل نبذ الارهاب والتصدي له.
15-ضرورة توحيد المصطلحات الخاصة بالارهاب ووضع تعريف واضح له.
16-ضرورة اتخاذ مواقف عملية لمخاطبة العالم أجمع ووضعة بصورة الارهاب الذي يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال.
