النضال الشعبي تدعو لأوسع حوار وطني ومجتمعي للحفاظ على السلم الاهلي
رام الله - دنيا الوطن
دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى فتح اوسع حوار وطني ومجتمعي للحفاظ على السلم الاهلي،ونشر ثقافة تقبل الاخر وضمان اوسع حرية للرأي والتعبير،بعيدا عن لغة التخوين والتكفير،مشيرة في ظل تداعيات الاحداث التي تمر بها قضية شعبنا،لا بد من البحث عن مخرج لحالة الانقسام وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال .
وأضافت الجبهة في الذكرى السنوية التي تصادف غدا الخميس لاستشهاد القائد الوطني نبيل محمد القبلاني عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتيرها بقطاع غزة،استعادة الوحدة الوطنية ضرورة ملحة،لابد من تجسيدها بما يعزز من قوة الشعب وقدرته على الصمود باتجاه استعادة حقوقه وإنهاء الاحتلال وبما يمكنه من العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشارت الجبهة نحن بحاجة فعلية إلى مراجعة مجمل السياسات نحو شراكة وطنية حقيقية،وأن القضية الوطنية تمر بمنعطف خطير،محذرة من اثار ذلك على المجتمع الفلسطيني قائلة يجب أن لا ننسى أن هناك عدو يتربص بنا،وبنادقه تجاه صدور شعبنا ولا يفرق بين فلسطيني وأخر مؤكدة على اهمية تغليب لغة العقل والحكمة في معالجة القضايا الداخلية.
وتابعت الجبهة أن ما يحدث بالمحيط العربي والإقليمي كفيل بأخذ العبرة منه،وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ضمن برنامج عمل وطني واقعي وملموس،يعزز من قدرات شعبنا على الصمود،وفي نفس الوقت يتيح المجال لتقبل الأخر،فالعمل الوطني الجمعي هو القادر على وضع استراتيجية عمل شاملة على كافة الصعد.
واستذكرت الجبهة بهذه الذكرى مسيرة العطاء لشهداء الجبهة،مشيرة أن الشهيد نبيل القبلاني،من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والعمل العسكري، وكان ممن أسسوا أول دستور اعتقالي وطني والذي مثل الرافعة الرئيسية لولادة الجرأة الوطنية الأسيرة وأسس لنضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال،بعد أن أمضى "27"عاما في الأسر وأفرج عنه سنة 1985،في عملية تبادل الأسرى والتي أطلق عليها عملية الجليل.
دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى فتح اوسع حوار وطني ومجتمعي للحفاظ على السلم الاهلي،ونشر ثقافة تقبل الاخر وضمان اوسع حرية للرأي والتعبير،بعيدا عن لغة التخوين والتكفير،مشيرة في ظل تداعيات الاحداث التي تمر بها قضية شعبنا،لا بد من البحث عن مخرج لحالة الانقسام وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال .
وأضافت الجبهة في الذكرى السنوية التي تصادف غدا الخميس لاستشهاد القائد الوطني نبيل محمد القبلاني عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتيرها بقطاع غزة،استعادة الوحدة الوطنية ضرورة ملحة،لابد من تجسيدها بما يعزز من قوة الشعب وقدرته على الصمود باتجاه استعادة حقوقه وإنهاء الاحتلال وبما يمكنه من العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشارت الجبهة نحن بحاجة فعلية إلى مراجعة مجمل السياسات نحو شراكة وطنية حقيقية،وأن القضية الوطنية تمر بمنعطف خطير،محذرة من اثار ذلك على المجتمع الفلسطيني قائلة يجب أن لا ننسى أن هناك عدو يتربص بنا،وبنادقه تجاه صدور شعبنا ولا يفرق بين فلسطيني وأخر مؤكدة على اهمية تغليب لغة العقل والحكمة في معالجة القضايا الداخلية.
وتابعت الجبهة أن ما يحدث بالمحيط العربي والإقليمي كفيل بأخذ العبرة منه،وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ضمن برنامج عمل وطني واقعي وملموس،يعزز من قدرات شعبنا على الصمود،وفي نفس الوقت يتيح المجال لتقبل الأخر،فالعمل الوطني الجمعي هو القادر على وضع استراتيجية عمل شاملة على كافة الصعد.
واستذكرت الجبهة بهذه الذكرى مسيرة العطاء لشهداء الجبهة،مشيرة أن الشهيد نبيل القبلاني،من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والعمل العسكري، وكان ممن أسسوا أول دستور اعتقالي وطني والذي مثل الرافعة الرئيسية لولادة الجرأة الوطنية الأسيرة وأسس لنضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال،بعد أن أمضى "27"عاما في الأسر وأفرج عنه سنة 1985،في عملية تبادل الأسرى والتي أطلق عليها عملية الجليل.
