بالفيديو ..مزهر لدنيا الوطن : نتدارس مشروع لمد غزة بالكهرباء قريبا، وتعطيل الانتخابات نتيجة واضحة للانقسام

بالفيديو ..مزهر لدنيا الوطن : نتدارس مشروع لمد غزة بالكهرباء قريبا، وتعطيل الانتخابات نتيجة واضحة للانقسام
رام الله - دنيا الوطن
حاورته : عبير مراد 
جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية وعضو اللجنة الوطنية لحل أزمة الكهرباء ، قيادي وسياسي مفوه
تستضيفه دنيا الوطن في حوار شامل يتناول أبرز الملفات الساخنة المطروحة عى الساحة الفلسطينية.

وعن أسباب غياب القضية الفلسطينية في الدول العربية قال لا شك أن القضية الفلسطينية في تراجع واضح في أروقة الدول العربية ،بسبب غياب الموقف الوطني الموحد ، والوحدة الوطنية ،وكذلك غياب الاستراتيجية الموحدة للشعب الفلسطيني ،واستمرار حالة الانقسام ".

مشيرا الى "أن هذه الأسباب أضعفت القضية ، والعرب بدؤوا بالسير بركب اسرائيل واستُبدل العدو الاسرائيلي باستحار عضو جديد واظهار ايران أنها العدو الأكبر للعرب وقد ساهم ذلك في عدم صياغتنا لرؤية واضحة ومحددة وأصبحنا جزء من المحاور في المنطقة" .

وواصل حديثه "الهبة الجماهيرية قطعت عامها الأول، ونحن سنواصل الانتفاضة مع الفصائل الفلسطينية، وكنا قد دعينا الى تشكيل قيادة واضحة من أجل الانتفاضة واستمراها لكن لم ينجح الأمر.  

ملف الكهرباء "الصندوق الأسود"
أكد مزهر"المحطة جزء من المشكلة فهي تنتج ما بين 40الى 60 كيلو واط من الكهرباء ،وهذه الكمية غير كافية لمعالجة وحل أزمة الكهرباء ،غير ذلك أن الكمية التي تُنتجها المحطة عالية جدا تتجاوز ضعف سعر الكهرباء المستورد من الخط 161 .

وأشار سعر توريد الكهرباء من المحطة أضعاف سعر شرائه من المواقع ، بالاضافة الى أن كمية الوقود الواردة من مصر واسرائيل غير كافية ،وتشغيل الكهرباء والمحافظة على نظام 8ساعات ، لكن من أجل معالجة

وكشف عن مشروع لتزويد غزة ب3 توربين من الكهرباء، لكن يتطلب الأمر رفع الجباية حتى تتمكن الشركة من دفع ثمن الوقود الازم لتشغيل 3 توربين ، مضيفا أنه يمكن للمحطة أن تعمل على 4 توربين لكن الشركة غير قادرة على توفير كمية الطاقة .

وتابع"تشغيل التوربين يُتيح المجال للحفاظ على 8 ساعات وصل، وهناك امكانية لشراء هذه الكمية من الخط الاسرائيلي ن وكل ما نحتاجه ارادة حقيقية لحل الأزمة الجارية .
 
ملف الانتخابات 
كان من الواضح أننا سنصل الى هذه النتيجة من تعطيل للانتخابات من قبل محكمة العدل العليا، والسبب أن الانقسام ما زال موجودا وكل طرف يستخدم أدواته وأذرعه المختلفة بما فيها القانونية من أجل تحقيق أهداف الحزب ، وبالتالي كان من الطبيعي أن تكون هذه النتيجة .

وقرار محكمة العدل العليا بالغاء الانتخابات في غزة أمر خطير يعمق الانقسام ، وبالتالي كل الذرائع القانونية ليس لها مبرر لأن الكل وقع على ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات


كان الكل وفق ميثاق الشرف الذي تم توقيعه يعتمد فكرة المحاكم البدائية في غزة ، ولم يكن الأمر مجهولا وغائب عن حركة فتح، وأجريت الانتخابات والكل يعلم أن الاحتكام في غزة سيكون لهذه المحاكم على حد قوله

ووأكد " ما حصل هو تراجع لما تم الاتفاق عليه ،وقرار المحكمة من الطبيعي أن يُجابه  برفض فصائلي ،ونحن في الجبهة الشعبية نرفض أن ندخل الانتخابات في الضفة دون غزة ، وهو حق للمواطن أن يمارس حريته باختيار مرشحيه .

المطلوب الان الاتفاق على لقاء وطني شامل من أجل تذليل كل العقبات والبحث  عن حلول لانهاء أزمة الانقسام ومن ثم اجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية في اطار وطني شامل.

وأشار "لا توجد ارادة حقيقية من أجل اجراء الانتخابات المحلية وقد استخدم كل طرف نفوذه وأدواته ، وهذا فصل ما بين غزة والضفة .

ملفات كثيرة طرحتها دنيا الوطن على جميل مزهر خلال حوار شامل في هذا الاطار .