اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خان يونس تشارك في اعتصام للمطالبة بالحقوق
رام الله - دنيا الوطن
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم خان يونس و جميع اللجان الشعبية في قطاع غزة في اعتصام شارك فيه عشرات موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، أمام مقر الوكالة اليوم الأربعاء الوافق 5/10/2016 وذلك من أجل المطالبة بحقوقهم, ومنها إيقاف الإرهاب الوظيفي والقهر الفكري وتقليص الخدمات وتغيير الشعار, إضافة إلى وقف سياسة المماطلة والتسويف والفساد المالي والإداري.
وحمل المعتصمون العديد من الشعارات التي تندد بقرار فصل رئيس اتحاد الموظفين في وكالة الغوث, وأن الوكالة تخالف ميثاقها بمثل هذه القرارات, ورفع كذلك شعار يقول: "من حق الموظفين ممارسة حقهم النقابي", "الانتماء لفلسطين الوطن والهوية والتاريخ أعز وأكرم من وظائفكم".
وفي كلمة له دعا رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا", الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون لوضع حد لسياسة إدارة الوكالة الظالمة في قطاع غزة, مؤكداً على أن الإضراب الذي شمل مدارس قطاع غزة مستمر في إقليم غزة حتى مساء الخميس 3 نوفمبر, وأن استجابة المعلمين للإضراب تؤكد التفافهم القوي حول اتحادهم.
وشدد على أن الإضراب جاء لإيصال رسالة للأونروا حتى تستجيب لمطالب المضربين, وقال: "نتيجة الأوضاع السياسية الصعبة وتعرض قطاع غزة إلى غارات صهيونية سقط على أثرها شهداء, نعلن عن تعليق الإضراب في قطاعي الصحة والتعليم, على أن يستمر الإضراب في إقليم قطاع غزة حتى يوم الخميس القادم".
وأشار إلى أن الإضراب شيء مؤلم ولكنه يوصل رسالة واضحة إلى إدارة الأونروا بأن الموظفين أصحاب حق ويجب أن يحصلوا على حقوقهم, متحدياً الأونروا بأن تجد من خرق الإضراب وتوجه لعمله بعد أن أعلن عنه اتحاد المعلمين.
بدوره؛ أكد أمين سر المكتب التنفيذي للجان الشعبية بدائرة شؤون اللاجئين (م.ت.ف) على أن الموظفين طرقوا كافة الأبواب وأعطوا إدارة الأونروا الفرصة الكافية للتراجع عن قراراتها الظالمة وإنصاف العاملين, وإعطائهم حقوقهم.
وأشار أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس السيد /عدنان العصار إلى أن إدارة الوكالة مستمرة في المماطلة والتسويف وتضييع الوقت في قضايا الموظفين, و أن الأيام القادمة ستشهد تقليص 600 وظيفة في مناطق عمل الوكالة الخمس مما يؤثر سلباً على القدرة على اتخاذ القرار واستمرار المشاكل وتراكمها".
وشدد العصار أن إدارة الوكالة ما زالت تتهدد وتتوعد جميع العاملين في حال مشاركتهم أبناء شعبهم في المناسبات المختلفة, أو الانتماء إلى جمعية خيرية أو أهلية بإنزال أقصى العقوبات في محاولة لسلخهم عن قضيتهم الفلسطينية العادلة, وأضاف: "هم يريدون منا أن نكون آلات صماء عليها أن تنفذ الأوامر".
وأوضح أن الموظفين قرروا تنفيذ سلسلة من الفعاليات النقابية التصعيدية لإيصال رسالة واضحة لإدارة الوكالة بأنهم لن يسمحوا بأن تستمر هذه السياسة الظالمة, موجهين في الوقت ذاته النداء لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل من أجل العمل على إنهاء هذه المشكلة.


شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم خان يونس و جميع اللجان الشعبية في قطاع غزة في اعتصام شارك فيه عشرات موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، أمام مقر الوكالة اليوم الأربعاء الوافق 5/10/2016 وذلك من أجل المطالبة بحقوقهم, ومنها إيقاف الإرهاب الوظيفي والقهر الفكري وتقليص الخدمات وتغيير الشعار, إضافة إلى وقف سياسة المماطلة والتسويف والفساد المالي والإداري.
وحمل المعتصمون العديد من الشعارات التي تندد بقرار فصل رئيس اتحاد الموظفين في وكالة الغوث, وأن الوكالة تخالف ميثاقها بمثل هذه القرارات, ورفع كذلك شعار يقول: "من حق الموظفين ممارسة حقهم النقابي", "الانتماء لفلسطين الوطن والهوية والتاريخ أعز وأكرم من وظائفكم".
وفي كلمة له دعا رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا", الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون لوضع حد لسياسة إدارة الوكالة الظالمة في قطاع غزة, مؤكداً على أن الإضراب الذي شمل مدارس قطاع غزة مستمر في إقليم غزة حتى مساء الخميس 3 نوفمبر, وأن استجابة المعلمين للإضراب تؤكد التفافهم القوي حول اتحادهم.
وشدد على أن الإضراب جاء لإيصال رسالة للأونروا حتى تستجيب لمطالب المضربين, وقال: "نتيجة الأوضاع السياسية الصعبة وتعرض قطاع غزة إلى غارات صهيونية سقط على أثرها شهداء, نعلن عن تعليق الإضراب في قطاعي الصحة والتعليم, على أن يستمر الإضراب في إقليم قطاع غزة حتى يوم الخميس القادم".
وأشار إلى أن الإضراب شيء مؤلم ولكنه يوصل رسالة واضحة إلى إدارة الأونروا بأن الموظفين أصحاب حق ويجب أن يحصلوا على حقوقهم, متحدياً الأونروا بأن تجد من خرق الإضراب وتوجه لعمله بعد أن أعلن عنه اتحاد المعلمين.
بدوره؛ أكد أمين سر المكتب التنفيذي للجان الشعبية بدائرة شؤون اللاجئين (م.ت.ف) على أن الموظفين طرقوا كافة الأبواب وأعطوا إدارة الأونروا الفرصة الكافية للتراجع عن قراراتها الظالمة وإنصاف العاملين, وإعطائهم حقوقهم.
وأشار أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس السيد /عدنان العصار إلى أن إدارة الوكالة مستمرة في المماطلة والتسويف وتضييع الوقت في قضايا الموظفين, و أن الأيام القادمة ستشهد تقليص 600 وظيفة في مناطق عمل الوكالة الخمس مما يؤثر سلباً على القدرة على اتخاذ القرار واستمرار المشاكل وتراكمها".
وشدد العصار أن إدارة الوكالة ما زالت تتهدد وتتوعد جميع العاملين في حال مشاركتهم أبناء شعبهم في المناسبات المختلفة, أو الانتماء إلى جمعية خيرية أو أهلية بإنزال أقصى العقوبات في محاولة لسلخهم عن قضيتهم الفلسطينية العادلة, وأضاف: "هم يريدون منا أن نكون آلات صماء عليها أن تنفذ الأوامر".
وأوضح أن الموظفين قرروا تنفيذ سلسلة من الفعاليات النقابية التصعيدية لإيصال رسالة واضحة لإدارة الوكالة بأنهم لن يسمحوا بأن تستمر هذه السياسة الظالمة, موجهين في الوقت ذاته النداء لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل من أجل العمل على إنهاء هذه المشكلة.


