أسرى فلسطين: عميد اسرى الخليل محمد الطوس يدخل عامه الثاني والثلاثين
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير " محمد احمد عبد الحميد الطوس " ابوشادى 61 عام من قرية الجعبة قضاء مدينة الخليل انهى اليوم عامه الواحد الثلاثين ودخل عامه الثاني والثلاثين على التوالي في سجون الاحتلال .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز " رياض الأشقر" بان الأسير "الطوس" يعتبر عميد أسرى الخليل ، وهو أقدم أسير من المدينة، و ثالث أقدم أسير فلسطيني على الاطلاق، حيث انه معتقل منذ 6/10/1985 ومحكوم بالسجن المؤبد لاتهامه مع مجموعته بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال وجنوده وهو متزوج ولديه ولدان وبنت .
وبين الأشقر بان زوجة الأسير "الطوس" السيدة آمنة الطوس (60 عاما) كانت قد توفيت بداية العام الماضي 2015 بعد صراع مع المرض، حيث مكثت في غيبوبة لأكثر من عام ونصف، بعد إصابتها بجلطة دماغية، الامر الذى اثر على نفسيته ، حيث تحملت مشاق اعتقاله لثلاثة عقود وكان يتمنى ان يتحرر وان يعوضها عن تلك الايام الصعبة التي عاشتها بغيابه.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير "الطوس" كان الناجى الوحيد من مجزرة ارتكبها الاحتلال وأدت إلى استشهاد أربعة من رفاقه كانوا في طريقهم إلى الحدود مع الأردن للخروج من فلسطين بعد ان طاردهم الاحتلال لفترة طويلة ، عرفوا باسم (مجموعة جبل الخليل) حيث أطلقت الطائرات عليهم الرصاص والصواريخ الأمر الذي أدى إلى استشهاد المجموعة كلها ونجاه الأسير الطوس بعد إصابته بجراح خطيرة، واعتقل على إثرها ولم تشفع له الإصابة من التعرض لتحقيق قاسى لانتزاع اعتراف
منه بالقوة ، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، وقام بهدم منزله، ولم يعلم ذويه بخبر بقاءه على قي الحياة سوى بعد 6 أشهر من الحادثة .
ورغم ما تعرض له الأسير الطوس من إصابة بالغة واستشهاد رفاقه، و استثنائه من كافة صفقات التبادل التي تمت خلال تلك السنوات الطويلة والتي كان أخرها الدفعة الرابعة التي كان من المفترض ان يطلق سراحها بداية العام 2014 ، إلا انه لا يزال يتمتع بمعنويات عالية ، وهمه متجددة ، ولا زال الأمل يحدوه في الحرية ولقاء الأحباب بعد هذا الغياب لعشرات السنين .
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير " محمد احمد عبد الحميد الطوس " ابوشادى 61 عام من قرية الجعبة قضاء مدينة الخليل انهى اليوم عامه الواحد الثلاثين ودخل عامه الثاني والثلاثين على التوالي في سجون الاحتلال .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز " رياض الأشقر" بان الأسير "الطوس" يعتبر عميد أسرى الخليل ، وهو أقدم أسير من المدينة، و ثالث أقدم أسير فلسطيني على الاطلاق، حيث انه معتقل منذ 6/10/1985 ومحكوم بالسجن المؤبد لاتهامه مع مجموعته بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال وجنوده وهو متزوج ولديه ولدان وبنت .
وبين الأشقر بان زوجة الأسير "الطوس" السيدة آمنة الطوس (60 عاما) كانت قد توفيت بداية العام الماضي 2015 بعد صراع مع المرض، حيث مكثت في غيبوبة لأكثر من عام ونصف، بعد إصابتها بجلطة دماغية، الامر الذى اثر على نفسيته ، حيث تحملت مشاق اعتقاله لثلاثة عقود وكان يتمنى ان يتحرر وان يعوضها عن تلك الايام الصعبة التي عاشتها بغيابه.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير "الطوس" كان الناجى الوحيد من مجزرة ارتكبها الاحتلال وأدت إلى استشهاد أربعة من رفاقه كانوا في طريقهم إلى الحدود مع الأردن للخروج من فلسطين بعد ان طاردهم الاحتلال لفترة طويلة ، عرفوا باسم (مجموعة جبل الخليل) حيث أطلقت الطائرات عليهم الرصاص والصواريخ الأمر الذي أدى إلى استشهاد المجموعة كلها ونجاه الأسير الطوس بعد إصابته بجراح خطيرة، واعتقل على إثرها ولم تشفع له الإصابة من التعرض لتحقيق قاسى لانتزاع اعتراف
منه بالقوة ، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، وقام بهدم منزله، ولم يعلم ذويه بخبر بقاءه على قي الحياة سوى بعد 6 أشهر من الحادثة .
ورغم ما تعرض له الأسير الطوس من إصابة بالغة واستشهاد رفاقه، و استثنائه من كافة صفقات التبادل التي تمت خلال تلك السنوات الطويلة والتي كان أخرها الدفعة الرابعة التي كان من المفترض ان يطلق سراحها بداية العام 2014 ، إلا انه لا يزال يتمتع بمعنويات عالية ، وهمه متجددة ، ولا زال الأمل يحدوه في الحرية ولقاء الأحباب بعد هذا الغياب لعشرات السنين .

التعليقات