كتلة تحرير المرأة: الاعدامات الميدانية للاحتلال لن تكسر من عزيمة شاباتنا وشبابنا
رام الله - دنيا الوطن
اكدت كتلة تحرير المرأة الاطار النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية ان الاعدامات الميدانية للاحتلال لن تكسر من عزيمة شاباتنا وشبابنا الذين يتصدون للاحتلال وقطعان مستوطنيه بصمود وثبات متمسكين بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وقالت كتلة تحرير المرأة في بيان صادر عنها في الذكرى الاولى لانتفاضة القدس والذكرى السادسة عشر لانطلاقة انتفاضة الاقصى، ان الشابة الفلسطينية تلعب دورا رياديا في معركة الصمود عبر إسهامها ومشاركتها في الانتفاضة الباسلة، حيث تقدم على مذبح الحرية العديد من الشهيدات والجريحات والأسيرات دفاعا عن الحق الفلسطيني وعن المشروع والثوابت الوطنية الفلسطينية .
ورأت الكتلة ان شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية تمر في أدق وأخطر مراحلها ، حيث تصر حكومة الارهاب والتطرف العنصرية وبدعم كامل من الإدارة الأمريكية على إجهاض المشروع الوطني الفلسطيني وكسر الإرادة والثوابت الوطنية الفلسطينية ، عبر استمرار قوات الاحتلال في هجمتها الإرهابية البربرية ضد شعبنا الأعزل ومواصلة إجراءاتها القمعية ضد الأرض والانسان من خلال الإمعان في انتهاج سياسة الهدم والتدمير والاغتيال والقتل بدم بارد ، ومصادرة الأراضي وتكثيف الاستيطان وتهويد وعزل القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وبناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية، هادفة من وراء ذلك فرض وقائع جديدة على الأرض ، الا ان ارادة شعبنا هي اقوى من جبروت الاحتلال ومشاريعه .
ودعت الكتلة المرأة الفلسطينية لتحقيق قفزة نوعية في عملها وأدائها ، سواء كان داخل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، أو داخل الكتل النقابية النسوية ، أو في مجالات العمل المختلفة بهدف تعزيز العملية الديمقراطية ، مؤكدة على دور المجتمع الفلسطيني من اجل أن تأخذ المرأة حصتها ودورها في العملية الديمقراطية الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس التشريعي الفلسطيني والمجالس البلدية والقروية والهيئات القيادية للفصائل الفلسطينية او على مستوى المؤسسات الرسمية، وكذلك العمل الجاد والدؤوب من أجل أن تأخذ المرأة دورها في مناحي الحياة الاجتماعية ، والدخول إلى معترك العمل الوطني بشكل أكثر فاعلية ونشاط وللإسهام في العملية الوطنية في مناحيها المختلفة .
وشددت الكتلة على بذل الطاقات والجهود من اجل تكريس دور المرأة وحقها في الحياة ورفض التمييز بين الرجل والمرأة ، والمشاركة جنبا إلى جنب مع الرجل .
ولفتت الكتلة في ختام بيانها: اننا ندرك مدى الظلم والاضطهاد الذي تتعرض له المرأة الفلسطينية سواء بفعل الاحتلال وممارساته، أو بسبب العنف والتمييز الناجم عن الأنماط السلوكية والعادات والتقاليد، ولهذا ندعو إلى معالجة وطنية شاملة لقضية المرأة تأخذ بعين الاعتبار دورها في إطار مرحلة التحرر الوطني بما يتطلبه ذلك من حضور مؤثر في القرار الوطني والعمل على تأمين حقوقها والنهوض بأوضاعها التي تكفل لها المساواة وعدم التمييز باعتبار ذلك حجر الزاوية في أي مجتمع ديمقراطي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤكدة على تنسيق جهودها مع جميع الأطر النسوية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بضرورة انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها والتمسك بالمشروع الوطني و توحيد جهود النساء الفلسطينيات والتعاون مع كل القوى والأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية لتحقيق ذلك، وتطوير العلاقات مع الاطار النسوية للاحزاب والقوى التقدمية العربية ومع نساء العالم، والتصدي للعنف المتزايد بحقها، ومن أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية للنساء وقيادة المبادرات بهذا الشأن، وتفعيل دور الإعلام بنشر الوعي تجاه حقوقهن على مختلف المستويات.
وعاهدت كتلة تحرير المرأة شهيدات وشهداء فلسطين والامة العربية وشهيدات وشهداء احرار العالم على مواصة مسيرة النضال حتى تحرير الارض والانسان .
اكدت كتلة تحرير المرأة الاطار النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية ان الاعدامات الميدانية للاحتلال لن تكسر من عزيمة شاباتنا وشبابنا الذين يتصدون للاحتلال وقطعان مستوطنيه بصمود وثبات متمسكين بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وقالت كتلة تحرير المرأة في بيان صادر عنها في الذكرى الاولى لانتفاضة القدس والذكرى السادسة عشر لانطلاقة انتفاضة الاقصى، ان الشابة الفلسطينية تلعب دورا رياديا في معركة الصمود عبر إسهامها ومشاركتها في الانتفاضة الباسلة، حيث تقدم على مذبح الحرية العديد من الشهيدات والجريحات والأسيرات دفاعا عن الحق الفلسطيني وعن المشروع والثوابت الوطنية الفلسطينية .
ورأت الكتلة ان شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية تمر في أدق وأخطر مراحلها ، حيث تصر حكومة الارهاب والتطرف العنصرية وبدعم كامل من الإدارة الأمريكية على إجهاض المشروع الوطني الفلسطيني وكسر الإرادة والثوابت الوطنية الفلسطينية ، عبر استمرار قوات الاحتلال في هجمتها الإرهابية البربرية ضد شعبنا الأعزل ومواصلة إجراءاتها القمعية ضد الأرض والانسان من خلال الإمعان في انتهاج سياسة الهدم والتدمير والاغتيال والقتل بدم بارد ، ومصادرة الأراضي وتكثيف الاستيطان وتهويد وعزل القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وبناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية، هادفة من وراء ذلك فرض وقائع جديدة على الأرض ، الا ان ارادة شعبنا هي اقوى من جبروت الاحتلال ومشاريعه .
ودعت الكتلة المرأة الفلسطينية لتحقيق قفزة نوعية في عملها وأدائها ، سواء كان داخل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، أو داخل الكتل النقابية النسوية ، أو في مجالات العمل المختلفة بهدف تعزيز العملية الديمقراطية ، مؤكدة على دور المجتمع الفلسطيني من اجل أن تأخذ المرأة حصتها ودورها في العملية الديمقراطية الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس التشريعي الفلسطيني والمجالس البلدية والقروية والهيئات القيادية للفصائل الفلسطينية او على مستوى المؤسسات الرسمية، وكذلك العمل الجاد والدؤوب من أجل أن تأخذ المرأة دورها في مناحي الحياة الاجتماعية ، والدخول إلى معترك العمل الوطني بشكل أكثر فاعلية ونشاط وللإسهام في العملية الوطنية في مناحيها المختلفة .
وشددت الكتلة على بذل الطاقات والجهود من اجل تكريس دور المرأة وحقها في الحياة ورفض التمييز بين الرجل والمرأة ، والمشاركة جنبا إلى جنب مع الرجل .
ولفتت الكتلة في ختام بيانها: اننا ندرك مدى الظلم والاضطهاد الذي تتعرض له المرأة الفلسطينية سواء بفعل الاحتلال وممارساته، أو بسبب العنف والتمييز الناجم عن الأنماط السلوكية والعادات والتقاليد، ولهذا ندعو إلى معالجة وطنية شاملة لقضية المرأة تأخذ بعين الاعتبار دورها في إطار مرحلة التحرر الوطني بما يتطلبه ذلك من حضور مؤثر في القرار الوطني والعمل على تأمين حقوقها والنهوض بأوضاعها التي تكفل لها المساواة وعدم التمييز باعتبار ذلك حجر الزاوية في أي مجتمع ديمقراطي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤكدة على تنسيق جهودها مع جميع الأطر النسوية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بضرورة انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها والتمسك بالمشروع الوطني و توحيد جهود النساء الفلسطينيات والتعاون مع كل القوى والأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية لتحقيق ذلك، وتطوير العلاقات مع الاطار النسوية للاحزاب والقوى التقدمية العربية ومع نساء العالم، والتصدي للعنف المتزايد بحقها، ومن أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية للنساء وقيادة المبادرات بهذا الشأن، وتفعيل دور الإعلام بنشر الوعي تجاه حقوقهن على مختلف المستويات.
وعاهدت كتلة تحرير المرأة شهيدات وشهداء فلسطين والامة العربية وشهيدات وشهداء احرار العالم على مواصة مسيرة النضال حتى تحرير الارض والانسان .
