البروفسور عبد الرضا علي في ضيافة نازك الملائكة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن منهاجه الدوري وبحضور شخصيات إعلامية وأكاديمية ضيَّف منتدى نازك الملائكة احد تشكيلات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق هذا الأسبوع البروفسور عبد الرضا علي عميد كلية الآداب في الجامعة الحرة في هولندا للحديث عن الخيال في الميثولوجيا العربية
الجلسة التي قدمت لها الشاعرة إسراء الاسدي استهلت بقراءة شعرية لمراسلتنا الشاعرة ابتسام إبراهيم بقصيدة "شوق ضمن مجموعتها الشعرية رسائل لا تقرأ"
أدار الجلسة الدكتور سعد ياسين موجزاً للحضور سيرة أكاديمية عن مشوار البروفسور عربيا وعالميا ذاكراً أهم أعماله وكتبه.
البروفسور استهل محاضرته عن كيفية صنع الخيال وكيف تنتزع هذه الأخيلة من التراث, حيث إن تراث أيّة أمّة هو ما تقدمه خلال سني حياتها من جهد ثقافي وفكري وحضاري لأبنائها وللإنسانية جمعاء, مضيفاً" ان التراث ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي التراث الديني وهو ما يقصد به التراث الذي يرتبط بقيم السماء لكل الشعوب في العالم أما التراث الرسمي فهو التراث المدون الذي كتبته الشعوب وانتقل إلينا مكتوبا عبر الاجيال ,والتراث الشعبي الذي تم شفاها من جيل الى جيل وفي هذا التراث نجد الكثير من الأساطير ماهو منافي للعقل والمنطق فالاسطوره هي الوعاء الأشمل الذي فسر فيه البدائي وجوده وعلل فيه نظرته الى الكون محددا علاقته بالطبيعة
وقدم المحاضر نماذجا مما هو متوارث لدينا كزواج السعالي من بني ادم بالاضافة الى الأساطير والخرافات العربية التي تمحورت حول السعلاة والغول والشق والهاتف والنسناس .
وعلى صعيد الأدب أكد البروفسور إن الخرافة تحفل بالشعر أكثر من النثر حيث وظف السياب هذا الخيال في قصائده ومنها على سبيل المثال ( ارم ذات العماد وقصيدة عوليس) مؤكدا ان العربي اعتاد على الأخذ بالثلاثيات فان عزّ جعلها ثنائيات او فرادى كما في الحروف الابجدية (ب ت ث, ج ح خ,د ذ..الخ) مبيناً ان العصور القديمة كانت حافلة بمثل هذه الأساطير كما جاء في قصة لقمان بن عاديا مع النسور واخرها لبَّد )
على الصعيد ذاته قدمت الناقدة الدكتورة نادية هناوي ورقة بحثية مقتضبة عن الدور المركزي للمرأة في المخيال الشعبي في الوقت الذي تناساها الأدب الرفيع وظلت النسوية نسقية إضمارية في حين انها نسقية اشعارية ,وأضافت هناوي " ادبنا الشعبي سبق الغرب في التأكيد على الحضور النسوي دون قمع او مغالاة مؤكدة ان الخرافة والأساطير يهدفان إلى نشر فضيلة او تطبيع عادات وتقاليد متوارثة.
من جهته بين الدكتور المسرحي عقيل مهدي ما لهذه المحاضرة من اهمية بالغة حيث اعادنا البروفسور علي الى زمن الحكواتي والذي كان مسيطرا على شريحة واسعة من المجتمع واكد ان الخيال الشعبي هو سرد قائم بذاته
فيما علق الدكتور نجاح كبة ان العقل الشعبي هو أساس ظهور التفكير الواقعي لان التفكير الطفولي للشعوب الغرض منه الوصول للحقيقة فكل اسطورة هي مبنية على اسس منطقية مثل التنبؤ في صعود الانسان الى القمر.
وقبل الختام تحدثت رئيسة منتدى نازك الملائكة الشاعرة غرام الربيعي عن حسرتها في ان العالم يتتبع محاضرات العمالقة في الوقت الذي ننشغل نحن عنهم ولهذا وجب علينا استغلال فرصة زيارة الدكتور لمهرجان المكتبة الادبية ليتحفنا بعلمه وأكاديميته.
وفي الختام قدم الدكتور عقيل مهدي درع الجواهري للبروفسور عبد الرضا علي فيما قدم الدكتور أحمد الظفيري عضو مجلس إدارة منتدى نازك باقة ورد بالمناسبة.
ضمن منهاجه الدوري وبحضور شخصيات إعلامية وأكاديمية ضيَّف منتدى نازك الملائكة احد تشكيلات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق هذا الأسبوع البروفسور عبد الرضا علي عميد كلية الآداب في الجامعة الحرة في هولندا للحديث عن الخيال في الميثولوجيا العربية
الجلسة التي قدمت لها الشاعرة إسراء الاسدي استهلت بقراءة شعرية لمراسلتنا الشاعرة ابتسام إبراهيم بقصيدة "شوق ضمن مجموعتها الشعرية رسائل لا تقرأ"
أدار الجلسة الدكتور سعد ياسين موجزاً للحضور سيرة أكاديمية عن مشوار البروفسور عربيا وعالميا ذاكراً أهم أعماله وكتبه.
البروفسور استهل محاضرته عن كيفية صنع الخيال وكيف تنتزع هذه الأخيلة من التراث, حيث إن تراث أيّة أمّة هو ما تقدمه خلال سني حياتها من جهد ثقافي وفكري وحضاري لأبنائها وللإنسانية جمعاء, مضيفاً" ان التراث ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي التراث الديني وهو ما يقصد به التراث الذي يرتبط بقيم السماء لكل الشعوب في العالم أما التراث الرسمي فهو التراث المدون الذي كتبته الشعوب وانتقل إلينا مكتوبا عبر الاجيال ,والتراث الشعبي الذي تم شفاها من جيل الى جيل وفي هذا التراث نجد الكثير من الأساطير ماهو منافي للعقل والمنطق فالاسطوره هي الوعاء الأشمل الذي فسر فيه البدائي وجوده وعلل فيه نظرته الى الكون محددا علاقته بالطبيعة
وقدم المحاضر نماذجا مما هو متوارث لدينا كزواج السعالي من بني ادم بالاضافة الى الأساطير والخرافات العربية التي تمحورت حول السعلاة والغول والشق والهاتف والنسناس .
وعلى صعيد الأدب أكد البروفسور إن الخرافة تحفل بالشعر أكثر من النثر حيث وظف السياب هذا الخيال في قصائده ومنها على سبيل المثال ( ارم ذات العماد وقصيدة عوليس) مؤكدا ان العربي اعتاد على الأخذ بالثلاثيات فان عزّ جعلها ثنائيات او فرادى كما في الحروف الابجدية (ب ت ث, ج ح خ,د ذ..الخ) مبيناً ان العصور القديمة كانت حافلة بمثل هذه الأساطير كما جاء في قصة لقمان بن عاديا مع النسور واخرها لبَّد )
على الصعيد ذاته قدمت الناقدة الدكتورة نادية هناوي ورقة بحثية مقتضبة عن الدور المركزي للمرأة في المخيال الشعبي في الوقت الذي تناساها الأدب الرفيع وظلت النسوية نسقية إضمارية في حين انها نسقية اشعارية ,وأضافت هناوي " ادبنا الشعبي سبق الغرب في التأكيد على الحضور النسوي دون قمع او مغالاة مؤكدة ان الخرافة والأساطير يهدفان إلى نشر فضيلة او تطبيع عادات وتقاليد متوارثة.
من جهته بين الدكتور المسرحي عقيل مهدي ما لهذه المحاضرة من اهمية بالغة حيث اعادنا البروفسور علي الى زمن الحكواتي والذي كان مسيطرا على شريحة واسعة من المجتمع واكد ان الخيال الشعبي هو سرد قائم بذاته
فيما علق الدكتور نجاح كبة ان العقل الشعبي هو أساس ظهور التفكير الواقعي لان التفكير الطفولي للشعوب الغرض منه الوصول للحقيقة فكل اسطورة هي مبنية على اسس منطقية مثل التنبؤ في صعود الانسان الى القمر.
وقبل الختام تحدثت رئيسة منتدى نازك الملائكة الشاعرة غرام الربيعي عن حسرتها في ان العالم يتتبع محاضرات العمالقة في الوقت الذي ننشغل نحن عنهم ولهذا وجب علينا استغلال فرصة زيارة الدكتور لمهرجان المكتبة الادبية ليتحفنا بعلمه وأكاديميته.
وفي الختام قدم الدكتور عقيل مهدي درع الجواهري للبروفسور عبد الرضا علي فيما قدم الدكتور أحمد الظفيري عضو مجلس إدارة منتدى نازك باقة ورد بالمناسبة.

التعليقات