الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان "قراءة في مقدمات ونتائج مشروع الانتخابات البلدية"

الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان "قراءة في مقدمات ونتائج مشروع الانتخابات البلدية"
خاص دنيا الوطن 

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية اليوم الثلاثاء ورشة عمل بعنوان "قراءة في مقدمات ونتائج مشروع الانتخابات البلدية" في مقل الحركة غرب مدينة غزة.

وحضر الورشة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية على رأسهم خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، د. احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وفايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمحلل السياسي، وأبو نضال طومان القيادي في الجبهة الشعبية، وطلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية.

من جانبه أكد أبو هلال في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" أن هذه الورشة جاءت لمناقشة مشروع الانتخابات الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الساحة الفلسطينية، لافتا إلى انه من المفترض أن يكون هدف هذا المشروع هو أن يشكل خطوة على طريق إنهاء الانقسام و تحقيق شكل من أشكال الشراكة، معتبرا انه تم استغلاله بشكل سيء لإثارة كل ما هو سلبي على الساحة الفلسطينية.

وبين أبو هلال أن إلغاء الانتخابات في قطاع غزة و عدم الاعتراف بشرعية الوضع القائم فيه، يعيد المشهد إلى بدايات الانقسام الفلسطيني ويمزق اتفاقيات المصالحة و يؤسس الانقسام، مشددا على ضرورة دراسة مقدمات هذه الانتخابات ونتائجها التي يفترض أن تكون وطنية.

وفي السياق رأى أبو هلال أن تأجيل الانتخابات لمدة 4 شهور هو عبارة عن هروب من هذا الاستحقاق، مؤكدا انه لن تحدث أية انتخابات بعد اليوم طالما بقي الواقع السياسي بتعقيداته الحالية.

من جانبه أكد أبو ظريفة أن الجبهة الديمقراطية متمسكة بإجراء الانتخابات، مشددا على ضرورة فتح حوار ضروري وجدي في هذه المرحلة بالذات بكل مكوناتها السياسية و الاجتماعية والاقتصادية من اجل إزالة الأسباب و المسببات التي أدت إلى تعطيل إجراء الانتخابات بما فيها إعادة النظر في القوانين و الأنظمة التي تم اتخاذها لتأجيل الانتخابات.

بدوره أكد أبو شمالة أن هناك ضغوط سياسية وجهت من السيد محمود عباس شخصيا وهو المعني بإجراء الانتخابات حتى لو كانت دون قطاع غزة.

وأشار أبو شمالة إلى أن الجهات الخارجية معنية بإجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن المانحين حددوا دعمهم للسلطة الفلسطينية وللبلديات بأن يكون هناك مجالس بلدية منتخبة، وضغطوا في هذا الاتجاه.

وفي السياق نفى أبو شمالة أن يكون هذا التأجيل قد اثر على القرار النهائي باستمرار الانتخابات، مشيرا إلى أن قرار السيد رامي الحمد الله بإجراء الانتخابات بعد أربعة أشهر هو قرار ماض، و ستجرى في الضفة الغربية فقط دون القدس وضواحيها و دون قطاع غزة حتى يتواصل الدعم المالي لبلديات قطاع غزة والضفة الغربية.