استشهاد 12 مواطن و إصابة 60 أخرين واعتقال 436 خلال الشهر المنصرم

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري «شعب تحت الإحتلال» الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وقد جاء فيه: «أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (12) مواطنًا فلسطينّيًا، وأصاب (60) مواطناً آخراً بجراح، واعتقل ما يزيد على (436) مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز (61) مواطناً آخر خلال أيلول/ سبتمبر المنصرم».

وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:

أولاً : انتهاك الحق في الحياة .. استشهاد (12) مواطناً فلسطينّياً، وإصابة (60) مواطناً بجراح.

تحدث التقرير عن تواصل مسلسل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، والمتمثلة بالإعدامات الميدانية بدعوى مكافحة عمليات الطعن، واقتحامات المناطق الفلسطينية المحتلة، واستهداف المدنيين، وسياسة الإهمال الطبي المتبعة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث تصاعد استهداف المواطنين الفلسطينيين وخصوصاً في محافظة الخليل حيث استشهد كل من المواطنين: محمد السراحين  (30 عاماً) من بلدة بيت أولا، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، أثناء اقتحام قواتها الخاصة البلدة لاعتقاله. 

واستشهد فارس الخضور (18 عاماً) من بلدة بني نعيم، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على مدخل مستعمرة «كريات أربع» بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس. 

وكذلك الفتى محمد كايد ثلجي الرجبي  (15 عاماً) من مدينة الخليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على مدخل مستعمرة «كريات أربع» بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن. 

واستشهد حاتم الشلودي (26 عاماً) من مدينة الخليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بدعوى تنفيذ عملية طعن قرب مسجد جبل الرحمة في حي تل ارميدة، واستشهد الفتى عيسى طرايرة  (16 عاماً) من بلدة بني نعيم، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على مدخل البلدة بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن. 

واستشهد كل من المواطنين مهند جميل الرجبي (21 عاماً) والفتى أمير جمال الرجبي (17 عاماً) من مدينة الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما بالقرب من منطقة الحرم الإبراهيمي بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

واستشهد المواطن مصطفى نمر (27 عاماً)، من مخيم شعفاط/ محافظة القدس، جراء إعدامه من قبل قوات الاحتلال بإطلاق النار عليه بدعوى محاولته القيام بعملية دهس.

واستشهد الموطن عبد الرحمن الدباغ (18 عاماً)، من مخيم البريج/ محافظة غزة، جراء إطلاق قناصة قوات الاحتلال النار على مواطنين فلسطينيين شرق المخيم.

 فيما استشهدت الطفلة لمى موسى (6 أعوام)، من بلدة الخضر/ محافظة بيت لحم، جراء دهسها من قبل مستوطن. 

كما استشهد المواطن الأدرني سعيد العمرو (28 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في منطقة باب العمود في مدينة القدس بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن. 

واستشهد الأسير ياسر حمدوني (40 عاماً) من بلدة يعبد/ محافظة جنين، جراء معاناته من أمراض القلب وسياسة الإهمال الطبي التي تتبعها سلطات سجون الاحتلال بحق الأسرى، حيث قضى الأسير حمدوني (14 عاماً) في سجون الاحتلال. 

ليبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (216) شهيداً؛ ارتقى (208) منهم داخل سجون الاحتلال، و(8) شهداء خارج السجون، و(56) أسيراً استشهدوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي.

وترتفع بذلك حصيلة الشهداء منذ بداية هبة القدس الجماهيرية في شهر تشرين أول/ أكتوبر المنصرم إلى  (251) شهيداً بينهم (68) طفلاً، و(17) امرأة.

أشار التقرير إلى أن أكثر من (60) مواطناً فلسطينياً أصيبوا بجروح، وقد نتجت الإصابات جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على المواطنين الفلسطينيين بدعوى مكافحة عمليات الطعن والدهس، حيث أصيبت المواطنة رغد الخضور (18 عامًا) بجروح خطيرة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، بدعوى محاولتها وخطيبها الشهيد فارس الخضور القيام بعملية طعن، وقد أقدمت قوات الاحتلال على اعتقالها.

كما أصيبت الطفلة براء عويصي (13عامًا) بجروح حرجة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها بالقرب من مفترق مستعمرة «ألفي منشي» بدعوى محاولتها القيام بعملية طعن. 

كما أصيبت بجروح الطفلة ميمونة منصور (13 عامًا) من قرية كفر قليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها أثناء اقتحامها لمدينة نابلس.  

فيما جاءت الإصابات الأخرى نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي، والحروق الناتجة عن قنابل الصوت والغاز، أو جراء الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالضرب المبرح، والاختناق بالغاز أثناء المواجهات، وقمع قوات الاحتلال للمسيرات الشعبية السلمية في المناطق المهددة بالمصادرة لأعمال الاستيطان، وجدار الضم والتوسع، واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة.

ثانياً: الأسرى... معاناة متواصلة - اعتقال ما يزيد على (436) مواطناً، بينهم (84) طفلاً وامرأة،  واحتجاز (61) مواطناً.

تحدث التقرير عن اعتقال قوات الاحتلال مايقارب (436) مواطناً خلال الشهر المنصرم،  وأشار تقرير  الهيئات الحقوقية المعنية بقضية الأسرى بأن عدد الأسرى في سجون الاحتلال قد بلغ (7000) أسيراً، بينهم (59) أسيرة، منهن (12) فتاة قاصرة، و(350) طفلاً، يقبعون في سجني «مجدو» و«عوفر»، إضافة إلى (700) من الأسرى الإداريين، وقد وصدر خلال شهر أيلول/ سبتمبر ما يقارب (122) أمراً بالاعتقال الإداري، بينها (44) أمراً جديداً. 

فيما أشار إلى قيام الأسرى مالك القاضي ومحمود ومحمد البلبول بإنهاء إضرابهم المفتوح عن الطعام مقابل عدم تجديد اعتقالهم الإداري، وقد تم الإفراج عن الأسير القاضي بتاريخ (22/9/2016)، وسيتم الإفراج عن الأسيرين البلبول  بتاريخ  (8/12/2016)، ويقبع الأسيرين البلبول في مشفى ولفسون لاستكمال علاجهما.

ذكر التقرير أن الأسرى أنس شديد، وأحمد أبو فارة، وعمر الحيح، يخوضون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، فيما يستمر الأسيرين جواد جواريش، وماهر عبيات بإضرابهما عن الطعام احتجاجاً على سياسة العزل والنقل من سجن إلى آخر، حيث يقبع الأسيران في عزل سجن عسقلان.

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن (1800)، أسير فلسطيني يعانون من أمراض مختلفة بينها (120) حالة مرضية خطيرة،  تزداد هذه الحالات سوءاً بسبب استمرار الاحتلال في اتباع سياسة الإهمال الطبي.

احتجزت قوات الاحتلال (61) مواطناً فلسطينياً، على الحواجز العسكرية التي أنشأتها بين المدن الفلسطينية المحتلة، وأثناء قيامها بمداهمة منازل الفلسطينيين، وكذلك الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، وفي داخل  مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.

ثالثا: الاستيطان .. عنف المستوطنين، وتهويد القدس، و نهب الأرض.

تحدث التقرير عن مصادقة المجلس الأعلى للتخطيط التابع لإدارة الاحتلال المدنية على خطة لبناء (546) وحدة سكنية استيطانية جديدة في عدد من مستعمرات الضفة الغربية، وكذلك نشر عطاءات لبناء (1000) وحدة سكنية استيطانية في مستعمرات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية. 

كما صادقت سلطات الاحتلال على بناء (4) وحدات سكنية استيطانية في مستعمرتي «جيلو» و«هارحوما» ، وبناء (20) وحدة في مستعمرة «جفعات زئيف»، شرقي القدس المحتلة. 

كما شرعنت سلطات الاحتلال (178) وحدة سكنية استيطانية في مستعمرة «عوفريم»، وبناء (31) وحدة سكنية استيطانية في مستعمرة «بيت أرييه» المقامة على أراضي قرية اللبن/ محافظة رام الله والبيرة. 

كما صادقت سلطات الاحتلال على مخطط لبناء (234) وحدة سكنية استيطانية في مستعمرة «إلكانا» المقامة على أراضي قرية الزاوية/ محافظة سلفيت. 

وأصدرت ما تسمى دائرة أراضي أسرائيل مناقصة لبناء فندق مكون من (7) طوابق يتضمن (150) غرفة فندقية على قمة جبل المكبر، بهدف دعم الاستيطان في القدس المحتلة.

أشار التقرير إلى قيام مجموعة من المستوطنين بوضع بيوت متنقلة في محيط مستعمرة «ميخولا»  بهدف توسيعها على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين في الأغوار الشمالية. 

وأقدم عدد من المستوطنين على سرقة أحجار من مدينة سلفيت لاستخدامها في رصف طرق مستعمرة «أريئيل».

أفاد التقرير بقيام مستوطن بدهس المواطن المسن حسين موسى (65 عاماً) من بلدة الخضر/ محافظة بيت لحم، مما أدى إلى إصابته بجروح. 

واعتدت مجموعة من المستوطنين بالضرب على المواطن عبد القادر حسين بالقرب من مفرق الطيبة/ محافظة رام الله والبيرة. 

وهاجم عدد من المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال منازلاً في حارة جابر في مدينة الخليل، واعتدوا على ممتلكات المواطنين ورشقوها بالحجارة. 

وقامت مجموعة من مستوطني مستعمرة «أبراهام أفينو» بإلقاء مادة حارقة ومشتعلة باتجاه منزلين تعود ملكيتهما لمواطنين من عائلة العويوي في البلدة القديمة من مدينة الخليل. 

كما أضرمت مجموعة أخرى النار في منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن بشير عيد في قرية بورين. وأضرمت  مجموعة من المستوطنين النار في أراضي خلة التفاح الواقعة بين قريتي بورين ومادما/ محافظة نابلس.

تواصلت حملات الاقتحام الاستفزازية التي يقوم بها المستوطنون وقوات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين المتواجدين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، حيث كسر عضو الكنيست الحاخام المتطرف ايهود غليك، قرار رئيس حكومة الاحتلال واقتحم المسجد الأقصى وقام بتأدية صلوات وطقوس وشعائر تلمودية أمام باب القطانين، وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في ظل اقتحام المئات من المستوطنين المتطرفين للمسجد، ودعوات من ائتلاف ما تسمى منظمات  الهيكل  المزعوم للمستوطنين باقتحام المسجد خلال الأعياد اليهودية، وما يرافق ذلك من ممارسة طقوس تلمودية، وتدنيس لمرافق المسجد، واستفزاز ومنع المواطنين الفلسطينيين من دخول المسجد لإداء الصلوات.

رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.

أشار التقرير إلى أجبار قوات الاحتلال للمواطن نبيه الباسطي على هدم منزله تفادياً لعقوبة الحبس الفعلي ودفع غرامة مالية بحجة البناء دون ترخيص في البلدة القديمة من مدينة القدس. 

كما أجبرت بلدية الاحتلال المواطن مراد جعابيص على هدم منزله في جبل المكبر تفادياً لدفع غرامة مالية. 

فيما هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن حسن علقم، وأجبرت المواطن عماد جابر على هدم منزله تفاديا لدفع غرامة مالية بحجة عدم ترخيص المنزلين في بلدة بيت حنينا. 

وأجبرت المواطنة سهير أبورميلة على هدم منزلها الواقع في حي الثوري تفادياً لدفع غرامة مالية وبحجة عدم الترخيص. 

وهدمت منزل المواطن سعيد القصاص في بلدة بيت صفافا بحجة عدم الترخيص، وبنايتين سكنيتين مكونتين من (4) شقق يقطنها (30) فرداً تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة ابو الهوى في حي الطور تفادياً لدفع غرامة مالية. 

وهدمت أحد الصفوف الدراسية من مدرسة شرق بلدة العيزرية بحجة عدم الترخيص. 

وهدمت أسواراً تحيط بقطعة أرض تعود ملكيتها للمواطن فارس صلاح الدين في قرية حزما/ محافظة القدس. كما هدمت بركسين تعود ملكيتهما للمواطن فهد زعاترة من قرية السواحرة بحجة عدم الترخيص. 

وهدمت (17) بركساً وحظائر لتربية المواشي تعود ملكيتها لمواطنين من عائلتي الفقير وجابر في قرية العقبة/ محافظة أريحا والأغوار. 

وهدمت (4) آبار جمع مياه لأغراض زراعية تعود ملكيتها لعائلة شلالدة في بلدة سعير، كما هدمت بئراً لجمع المياه تعود ملكيته للمواطن محمد جبور من بلدة يطا/ محافظة الخليل. 

وهدمت بركساً لتربية المواشي تعود ملكيته للمواطن سائد أبوجيش في قرية بيت دجن/ محافظة نابلس.

وهدمت (10) خيام وبركسات وحظائر وخلية شمسية تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة أيوب في الأغوار الشمالية، وأجبرت (18) عائلة على إخلاء منازلها في قرية حمصة الفوقا/محافظة طوباس والأغوار الشمالية بحجة إجراء التدريبات العسكرية.

ذكر التقرير أن  سلطات الاحتلال قد سلمت إخطارات بهدم (3) منازل لكل من المواطنين سالم قباجة، ومحمد قباجة، وعلاء قعقور، في بلدة ترقوميا/ محافظة الخليل بحجة البناء دون ترخيص. 

كما سلمت إخطاراً بهدم بناية مكونة من (10) طوابق تعود ملكيتها للمواطن رأفت عوض الله من قلنديا، وإجباره على دفع غرامة مالية تبلغ (400 ألف شيقل) بسبب البناء دون ترخيص. 

وسلمت أوامر بهدم (30) شقة سكنية يقطنها (200) مواطناً من عائلات عليات ومحمود وأبوالحمص وأبورميلة في بلدة العيسوية بحجة عدم الترخيص.  

تحدث التقرير عن قيام قوات الاحتلال بالاستيلاء على سطح منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته  للمواطن توفيق بدارنة من بلدة يعبد/ محافظة جنين. 

واحتلت أسطح منزلين في مدينة نابلس، وكذلك استولت على سطح منزل المواطن  ناصر الصفدي في قرية عوريف، وسطح منزل المواطن ياسر الضميري من قرية حوارة/ محافظة نابلس.

  كما استولت على سطح منزل المواطن ذيب العمور في بلدة تقوع/ محافظة بيت لحم. محولة إياها إلى نقاط مراقبة عسكرية.

خامساً: تهديد الممتلكات... وتدمير المحاصيل الزراعية.

أشار التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بتجريف (800) شجرة زيتون ولوزيات مزروعة على مساحة (40 دنم) تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة العدم في بلدة بيت أولا/ محافظة الخليل. وأضرمت مجموعة من المستوطنين النار في أراضي قرية جينصافوط/ محافظة قلقيلية، مما أدى إلى إتلاف (15) شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطنين عبد الغافر صبرا، وعبدالله الشيخ. وأضرم جيش الاحتلال النار في أرض زراعية مما أدى إلى إتلاف (8) أشجار زيتون تعود ملكيتها للمواطن نعيم عبد القادر عابد من قرية جيوس/ محافظة طولكرم. واقتلعت قوات الاحتلال عدداً من الأشجار المثمرة في منطقة واد فوكين/ محافظة بيت لحم. كما سلمت سلطات الاحتلال مواطنين من قرية حارس/ محافظة سلفيت إخطارات بمصادرة (138) دنم من الأراضي المزروعة بالزيتون لوقوعها من المنطقة الصناعية التابعة لمستعمرة «بركان».

ذكر التقرير أن قوات الاحتلال قد صادرت كاميرات تسجيل خاصة تعود ملكيتها للمواطن محمد الطيراوي من مدينة نابلس. وصادرت جهاز هاتف أثناء اقتحامها لمنزل المواطن معتصم جابر في مدينة بيت جالا/ محافظة بيت لحم. وصادرت سيارتين مدنيتين تعود ملكيتهما للمواطنين جواد صيام وحسين الزير خلال احتجازهما والتحقيق معهما على خلفية إزالة المكعبات الاسمنتية الموجودة على مدخل حي سلوان/ محافظة القدس. كما صادرت (7500) ديناراً تعود ملكيتها للمواطن أسعد شريم بعد احتجازه على معبر الكرامة. وصادرت سيارة خاصة تعود ملكيتها للشهيد فادي فروخ الذي قتلته قوات الاحتلال عام 2015، من بلدة سعير/ محافظة الخليل. وصادرت مركباً للصيد تعود ملكيته للمواطن عبد المعطي الهبيل مقابل شاطئ مخيم النصيرات/ قطاع غزة. وصادرت (10 آلاف شيقل) تعود ملكيتها للمواطن راشد الأطرش، وجهاز حاسوب تعود ملكيته للمواطن أحمد يعقوب أثناء اقتحامها لمنزليهما في مدينة الخليل. 

سادساً : صحافة ... منع نقل الحقائق.

تحدث التقرير عن اعتقال الصحافي مصعب الزيود مراسل وكالة دنيا الوطن و(رام الله مكس) من منزله في بلدة السيلة الحارثية/ محافظة جنين لمدة (11) يوماً وأفرجت عنه في العشرين من الشهر المنصرم. 

فيما أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر والناشط في قضايا الأسرى الصحفي أسامة شاهين من منزله في بلدة دورا/ محافظة الخليل.