عطا الله حنا يستقبل وفدا المانيا : " ان الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية ليس ارهابا بل واجب وطني وانساني واخلاقي "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا المانيا ضم عددا من رجال الدين وشخصيات حقوقية مدافعة عن حقوق الانسان كما وشخصيات اعلامية واكاديمية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف متابعة ما يحدث في مدينة القدس وتوثيق بعض الحقائق والمعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان في المدينة المقدسة .
وقد ضم الوفد 25 شخصية المانية من دعاة العدالة والسلام ورفض العنصرية والدفاع عن حقوق الانسان والتضامن مع الشعب الفلسطيني .
استقبلهم سيادة المطران صباح اليوم ورحب بزيارتهم الى مدينة القدس مثمنا دورهم في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وابراز ابعادها الانسانية والاخلاقية والحقوقية في سائر ارجاء العالم ، اننا نستقبلكم في مدينة القدس بكل احترام وتقدير وعرفان ووفاء لجهودكم وما تقومون به نصرة لشعبنا ونحن نبادلكم المحبة بالمحبة والاحترام بالاحترام والوفاء بالوفاء ، فأنتم سفراء حقيقيون لعدالة قضية شعبنا في كل مكان تتوجهون اليه ، ونحن نلتقي معكم بصفتكم اصدقاء للشعب الفلسطيني تؤازرون نضاله المشروع من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال واستعادة الحقوق السليبة .
ان منطقتنا العربية تمر بظروف عصيبة فالارهاب يستهدف شعوبنا ويدمر اوطاننا ويسعى لتفكيك واضعاف مجتمعاتنا والنيل من تراثنا وتاريخنا وهويتنا الوطنية ، ان ما يحدث في محيطنا العربي من ارهاب ودمار وخراب انما هدفه الاساسي هو فلسطين اذ يراد تدمير الدول العربية وتفكيك مجتمعاتها بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهميشها واضعاف حضورها الاعلامي والسياسي في مجتمعاتنا العربية ، ولذلك فإنه يهمنا كفلسطينيين ان تفشل هذه المؤامرات والمخططات الخبيثة والمشبوهة التي تستهدف بلداننا العربية سواء كان هذا في سوريا او في العراق او في اليمن او في ليبيا او في غيرها من الاماكن ، ففلسطين تقع في قلب المنطقة العربية وما تتعرض له منطقتنا يستهدفنا في الصميم ، ان آلامنا واحزاننا ومعاناتنا بسبب الاحتلال لم تنسنا في يوم من الايام ما تمر به شعوبنا العربية التي تستهدف بفعل الارهاب والعنف الذي نعرف من يموله ومن يوجهه ومن يسعى لتأجيجه ، الاموال تغدق بغزارة من اجل الدمار والخراب في بلداننا العربية وقد اصبحت منطقتنا حقل تجارب لكافة انواع الاسلحة المدمرة واولئك الذين يرسلون اسلحتهم وقذائفهم الى منطقتنا لا يأخذون بعين الاعتبار بأن من يدفع ثمن هذا التسليح انما هي شعوبنا الفقيرة المستهدفة والمظلومة .
ان اولئك الذين يتاجرون بأسلحتهم لينشرون الارهاب والرعب والقتل والخوف في منطقتنا يكسبون اموالا طائلة وارباحا كثيرة ولكن هذا كله يحدث على حساب شعوبنا وانتم تلاحظون الدمار والخراب الذي يخيم على بعض بلداننا العربية المحيطة بنا .
نتمنى من الغرب ان يتوقف عن دعم الارهاب ، فالارهاب في منطقتنا مدعوم من قبل بعض الحكومات الغربية التي تمول هذا الارهاب بالمال والسلاح ، اوقفوا تصدير اسلحتكم لمنطقتنا ، اوقفوا ارهابكم وتدميركم ونسفكم لحضارة وتاريخ بلداننا ، ارفعوا ايديكم عن سوريا واوقفوا الحروب التي تستهدف منطقتنا لان شعوب مشرقنا العربي تريد ان تحيا بسلام وامن بعيدا عن ثقافة الموت والقتل والارهاب واستهداف الابرياء .
من احب فلسطين ودافع عن قضيتها العادلة عليه ان يسعى من اجل السلام في منطقتنا فسلام سوريا والعراق واليمن وليبيا وكافة بلداننا العربية هو سلامنا جميعا وهو سلام فلسطين .
اولئك الذين يخططون لتدمير سوريا وغيرها من البلدان العربية هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته العادلة ، فعدونا واحد وان تعددت المسميات والاوصاف ، ان الذي يستهدف الشعب الفلسطيني هو ذاته الذي يستهدف بلداننا العربية لكي يعيث فيها دمارا وخرابا ، انها الفوضى الخلاقة التي بشرنا بها البعض وانه الشرق الاوسط الجديد الذي نادى به البعض الاخر .
وتبقى فلسطين وقضيتها العادلة هي الجرح النازف منذ عام 1948 وحتى اليوم ، فما زال شعبنا الفلسطيني يعيش تبعات ما حل به من نكبات ونكسات ، ان شعبنا يُظلم في كافة مفاصل حياته فكل شيء فلسطيني مستباح في هذه الارض المقدسة ، فمقدساتنا مهددة وانساننا مضطهد وقضيتنا الفلسطينية العادلة يراد تصفيتها ويريد لنا اعدائنا ان نستسلم لاطماعهم ولسياساتهم وان نتنازل عن حقوقنا وعن ثوابتنا الوطنية وهذا لن يحدث على الاطلاق ، الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية فمسألة التنازل والتفريط بالحقوق غير واردة عند شعبنا ، ان قضية شعبنا الفلسطيني هي قضية شعب يتوق الى الحرية والكرامة واستعادة الحقوق ، انها قضيتننا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم وانها مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
اننا نؤمن بقيم العدالة والسلام ونصرة المظلومين والمتألمين واننا نرفض الارهاب والعنف وثقافة الموت والدم ، فنحن شعب يعشق الحياة والحرية والكرامة ، لسنا ارهابيين ولسنا مجموعة من المرتزقة الذين لا يفهمون الا لغة الدم والقتل والموت كما تروج بعض الابواق الاعلامية المغرضة في الغرب ، فشعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة ونسبة الامية في فلسطين هي 0% هذا يعني انه لا توجد هنالك امية في فلسطين ، شعبنا يحب الثقافة والفكر والفن والابداع ويعشق اولا وقبل كل شيء ارضه ومقدساته ووطنه وفي سبيلها يقدم التضحيات ، شهداء كثيرون قدموا دمائهم الزكية دفاعا عن وطنهم وسجون الاحتلال مليئة بالاسرى والمعتقلين ابطال الحرية المدافعين عن شعبهم وعن قدسهم ومقدساتهم .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا المانيا ضم عددا من رجال الدين وشخصيات حقوقية مدافعة عن حقوق الانسان كما وشخصيات اعلامية واكاديمية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وبهدف متابعة ما يحدث في مدينة القدس وتوثيق بعض الحقائق والمعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان في المدينة المقدسة .
وقد ضم الوفد 25 شخصية المانية من دعاة العدالة والسلام ورفض العنصرية والدفاع عن حقوق الانسان والتضامن مع الشعب الفلسطيني .
استقبلهم سيادة المطران صباح اليوم ورحب بزيارتهم الى مدينة القدس مثمنا دورهم في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وابراز ابعادها الانسانية والاخلاقية والحقوقية في سائر ارجاء العالم ، اننا نستقبلكم في مدينة القدس بكل احترام وتقدير وعرفان ووفاء لجهودكم وما تقومون به نصرة لشعبنا ونحن نبادلكم المحبة بالمحبة والاحترام بالاحترام والوفاء بالوفاء ، فأنتم سفراء حقيقيون لعدالة قضية شعبنا في كل مكان تتوجهون اليه ، ونحن نلتقي معكم بصفتكم اصدقاء للشعب الفلسطيني تؤازرون نضاله المشروع من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال واستعادة الحقوق السليبة .
ان منطقتنا العربية تمر بظروف عصيبة فالارهاب يستهدف شعوبنا ويدمر اوطاننا ويسعى لتفكيك واضعاف مجتمعاتنا والنيل من تراثنا وتاريخنا وهويتنا الوطنية ، ان ما يحدث في محيطنا العربي من ارهاب ودمار وخراب انما هدفه الاساسي هو فلسطين اذ يراد تدمير الدول العربية وتفكيك مجتمعاتها بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهميشها واضعاف حضورها الاعلامي والسياسي في مجتمعاتنا العربية ، ولذلك فإنه يهمنا كفلسطينيين ان تفشل هذه المؤامرات والمخططات الخبيثة والمشبوهة التي تستهدف بلداننا العربية سواء كان هذا في سوريا او في العراق او في اليمن او في ليبيا او في غيرها من الاماكن ، ففلسطين تقع في قلب المنطقة العربية وما تتعرض له منطقتنا يستهدفنا في الصميم ، ان آلامنا واحزاننا ومعاناتنا بسبب الاحتلال لم تنسنا في يوم من الايام ما تمر به شعوبنا العربية التي تستهدف بفعل الارهاب والعنف الذي نعرف من يموله ومن يوجهه ومن يسعى لتأجيجه ، الاموال تغدق بغزارة من اجل الدمار والخراب في بلداننا العربية وقد اصبحت منطقتنا حقل تجارب لكافة انواع الاسلحة المدمرة واولئك الذين يرسلون اسلحتهم وقذائفهم الى منطقتنا لا يأخذون بعين الاعتبار بأن من يدفع ثمن هذا التسليح انما هي شعوبنا الفقيرة المستهدفة والمظلومة .
ان اولئك الذين يتاجرون بأسلحتهم لينشرون الارهاب والرعب والقتل والخوف في منطقتنا يكسبون اموالا طائلة وارباحا كثيرة ولكن هذا كله يحدث على حساب شعوبنا وانتم تلاحظون الدمار والخراب الذي يخيم على بعض بلداننا العربية المحيطة بنا .
نتمنى من الغرب ان يتوقف عن دعم الارهاب ، فالارهاب في منطقتنا مدعوم من قبل بعض الحكومات الغربية التي تمول هذا الارهاب بالمال والسلاح ، اوقفوا تصدير اسلحتكم لمنطقتنا ، اوقفوا ارهابكم وتدميركم ونسفكم لحضارة وتاريخ بلداننا ، ارفعوا ايديكم عن سوريا واوقفوا الحروب التي تستهدف منطقتنا لان شعوب مشرقنا العربي تريد ان تحيا بسلام وامن بعيدا عن ثقافة الموت والقتل والارهاب واستهداف الابرياء .
من احب فلسطين ودافع عن قضيتها العادلة عليه ان يسعى من اجل السلام في منطقتنا فسلام سوريا والعراق واليمن وليبيا وكافة بلداننا العربية هو سلامنا جميعا وهو سلام فلسطين .
اولئك الذين يخططون لتدمير سوريا وغيرها من البلدان العربية هم ذاتهم المتآمرون على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته العادلة ، فعدونا واحد وان تعددت المسميات والاوصاف ، ان الذي يستهدف الشعب الفلسطيني هو ذاته الذي يستهدف بلداننا العربية لكي يعيث فيها دمارا وخرابا ، انها الفوضى الخلاقة التي بشرنا بها البعض وانه الشرق الاوسط الجديد الذي نادى به البعض الاخر .
وتبقى فلسطين وقضيتها العادلة هي الجرح النازف منذ عام 1948 وحتى اليوم ، فما زال شعبنا الفلسطيني يعيش تبعات ما حل به من نكبات ونكسات ، ان شعبنا يُظلم في كافة مفاصل حياته فكل شيء فلسطيني مستباح في هذه الارض المقدسة ، فمقدساتنا مهددة وانساننا مضطهد وقضيتنا الفلسطينية العادلة يراد تصفيتها ويريد لنا اعدائنا ان نستسلم لاطماعهم ولسياساتهم وان نتنازل عن حقوقنا وعن ثوابتنا الوطنية وهذا لن يحدث على الاطلاق ، الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية فمسألة التنازل والتفريط بالحقوق غير واردة عند شعبنا ، ان قضية شعبنا الفلسطيني هي قضية شعب يتوق الى الحرية والكرامة واستعادة الحقوق ، انها قضيتننا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم وانها مفتاح السلام في منطقتنا وفي عالمنا .
اننا نؤمن بقيم العدالة والسلام ونصرة المظلومين والمتألمين واننا نرفض الارهاب والعنف وثقافة الموت والدم ، فنحن شعب يعشق الحياة والحرية والكرامة ، لسنا ارهابيين ولسنا مجموعة من المرتزقة الذين لا يفهمون الا لغة الدم والقتل والموت كما تروج بعض الابواق الاعلامية المغرضة في الغرب ، فشعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة ونسبة الامية في فلسطين هي 0% هذا يعني انه لا توجد هنالك امية في فلسطين ، شعبنا يحب الثقافة والفكر والفن والابداع ويعشق اولا وقبل كل شيء ارضه ومقدساته ووطنه وفي سبيلها يقدم التضحيات ، شهداء كثيرون قدموا دمائهم الزكية دفاعا عن وطنهم وسجون الاحتلال مليئة بالاسرى والمعتقلين ابطال الحرية المدافعين عن شعبهم وعن قدسهم ومقدساتهم .
فالدفاع عن الوطن ليس ارهابا بل هو واجب وطني ونحن نعرف ان الحرية لا تقدم لطالبيها على طبق من ذهب بل تنتزع انتزاعا وفي سبيلها تقدم التضحيات ، نحن شعب ينتمي لهذه الارض المقدسة ومهما حاولوا اقتلاعنا وتصفية وجودنا والنيل من قضيتنا العادلة فهم سيفشلون حتما لان قضيتنا هي قضية شعب حي يعيش في كافة ارجاء العالم وهو يتوق الى يوم العودة والحرية واستعادة الحقوق السليبة .
نتمنى منكم ان تواصلوا جهودكم في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية في هذا العالم الذي نرى بعض حكامه منحازون للظالمين على حساب المظلومين نريدكم ان تتصدوا بكل حكمة ومسؤولية ودراية للاعلام المغرض الذي يشوه الحقائق ويزور الوقائع ويسيء لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة
نتمنى منكم ان تواصلوا جهودكم في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية في هذا العالم الذي نرى بعض حكامه منحازون للظالمين على حساب المظلومين نريدكم ان تتصدوا بكل حكمة ومسؤولية ودراية للاعلام المغرض الذي يشوه الحقائق ويزور الوقائع ويسيء لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة
