منظمة موغلي تطلق تقريرها الخاص "بالأثر"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت منظمة موغلي العالمية للتوجيه، والتي تأخذ من المملكة المتحدة مقراً لإدارة عملياتها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مؤخراً، تقريرها الجديد الخاص "بالأثر" والذي يُغطّي فترة السنوات الثماني الماضية. وركّزت موغلي في أعمالها خلال الفترة الماضية على تدريب الموجهين وتشبيكهم مع روّاد الأعمال لتطوير قدراتهم الشخصيّة والمهنيّة، وذلك بهدف تمكين روّاد الاعمال من تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل. وبحسب التقرير فقد شارك أكثر من 790 رائد أعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة المتحدة في برامج موغلي التوجيهيّة حتى يومنا هذا، وساهم كل واحد منهم بخلق ما معدله 3.3 وظيفة جديدة خلال السنة التوجيهيّة، الأمر الذي ساهم في رفد الاقتصاد في المنطقة بأكثر من 18 مليون دولار (قيمة خلق وظائف جديدة والحفاظ على الوظائف) خلال السنة التوجيهيّة، ومتوسط 890% عائد على الاستثمار في التوجيه لممولي البرنامج.
وأظهر التقرير أن أكثر من 80% من رواد الأعمال الموَجّهين قادرين على بناء مستويات الثقة الخاصّة بهم وأن 70% حصلوا على توجّه أوضح لأعمالهم وأن 68% عملوا على التغلّب على مخاوفهم من الفشل، وطوّروا ثقتهم بإتخاذ القرارات، الأمر الذي أسفر عن استمرارية 89% من أعمال ومشاريع الرياديين في موغلي والحفاظ على 90% من الوظائف بعد السنة التوجيهيّة.
من جهتها قالت السيدة كاثلين بيري الرئيس التنفيذي لمنظمة موغلي "لاحظنا أن روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يواجهون العديد من التحديّات والعقبات عند بدء تنفيذ مشاريعهم الخاصّة، يُظهر تقرير الأثر الخاص بنا بوضوح أن حصول أولئك على التوجيه يزيد من إمكانياتهم وفرصهم في تحقيق النجاح والنمو إلى حد كبير، ويعزز من قدراتهم على الصعيد الشخصي والمهني، والأمر الأهم، على صعيد النمو الاقتصادي".
وأضافت "تُظهر الأدلة أن التوجيه هو أسلوب فعال لبناء قدرات روّاد الأعمال، وروحهم المعنوية، وهو ما نعرّفه بالثقة والإصرار والحماس. فمن دون بناء هذه القدرات، لن يحقق الاستثمار في رواد الاعمال العائد المطلوب منه، وذلك لعدم وجود بيئة مثاليّة لهم حتى يتمكنوا من تحقيق النمو الحقيقي وتحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل المطلوبة".
واختتمت حديثها بالقول "إن أفضل طريقة لتمكين روّاد الاعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودفع عجلة النمو الاقتصادي والتصدي لتحديات البطالة والتخفيف من حدة الفقر، هو البدء بتأسيس كل ما يلزم لتنشئة روّاد أعمال. وهنا يأتي دور التوجيه، من خلال التركيز على الجانبين الشخصي والمهني على حد سواء، سنعمل على تنشئة روّاد أعمال مجهّزين وعلى استعداد تام للقيام بأعمالهم، ليصبحوا قادة الغد".
أطلقت منظمة موغلي العالمية للتوجيه، والتي تأخذ من المملكة المتحدة مقراً لإدارة عملياتها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مؤخراً، تقريرها الجديد الخاص "بالأثر" والذي يُغطّي فترة السنوات الثماني الماضية. وركّزت موغلي في أعمالها خلال الفترة الماضية على تدريب الموجهين وتشبيكهم مع روّاد الأعمال لتطوير قدراتهم الشخصيّة والمهنيّة، وذلك بهدف تمكين روّاد الاعمال من تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل. وبحسب التقرير فقد شارك أكثر من 790 رائد أعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة المتحدة في برامج موغلي التوجيهيّة حتى يومنا هذا، وساهم كل واحد منهم بخلق ما معدله 3.3 وظيفة جديدة خلال السنة التوجيهيّة، الأمر الذي ساهم في رفد الاقتصاد في المنطقة بأكثر من 18 مليون دولار (قيمة خلق وظائف جديدة والحفاظ على الوظائف) خلال السنة التوجيهيّة، ومتوسط 890% عائد على الاستثمار في التوجيه لممولي البرنامج.
وأظهر التقرير أن أكثر من 80% من رواد الأعمال الموَجّهين قادرين على بناء مستويات الثقة الخاصّة بهم وأن 70% حصلوا على توجّه أوضح لأعمالهم وأن 68% عملوا على التغلّب على مخاوفهم من الفشل، وطوّروا ثقتهم بإتخاذ القرارات، الأمر الذي أسفر عن استمرارية 89% من أعمال ومشاريع الرياديين في موغلي والحفاظ على 90% من الوظائف بعد السنة التوجيهيّة.
من جهتها قالت السيدة كاثلين بيري الرئيس التنفيذي لمنظمة موغلي "لاحظنا أن روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يواجهون العديد من التحديّات والعقبات عند بدء تنفيذ مشاريعهم الخاصّة، يُظهر تقرير الأثر الخاص بنا بوضوح أن حصول أولئك على التوجيه يزيد من إمكانياتهم وفرصهم في تحقيق النجاح والنمو إلى حد كبير، ويعزز من قدراتهم على الصعيد الشخصي والمهني، والأمر الأهم، على صعيد النمو الاقتصادي".
وأضافت "تُظهر الأدلة أن التوجيه هو أسلوب فعال لبناء قدرات روّاد الأعمال، وروحهم المعنوية، وهو ما نعرّفه بالثقة والإصرار والحماس. فمن دون بناء هذه القدرات، لن يحقق الاستثمار في رواد الاعمال العائد المطلوب منه، وذلك لعدم وجود بيئة مثاليّة لهم حتى يتمكنوا من تحقيق النمو الحقيقي وتحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل المطلوبة".
واختتمت حديثها بالقول "إن أفضل طريقة لتمكين روّاد الاعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودفع عجلة النمو الاقتصادي والتصدي لتحديات البطالة والتخفيف من حدة الفقر، هو البدء بتأسيس كل ما يلزم لتنشئة روّاد أعمال. وهنا يأتي دور التوجيه، من خلال التركيز على الجانبين الشخصي والمهني على حد سواء، سنعمل على تنشئة روّاد أعمال مجهّزين وعلى استعداد تام للقيام بأعمالهم، ليصبحوا قادة الغد".
