موسم الزيتون .. من الشجرة إلى جالون الزيت .. كيف؟ (صور وفيديو)
رفح - خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
تصوير - عبد الرؤوف شعت
يعتبر قطف الزيتون من المواسم التي ينتظرها المزارعين والمواطنين كل عام بشغف كبير، لأنه يعد عاملا اقتصاديا وغذائيا للكثير من العائلات الفلسطينية في قطاع غزة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية، والحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات طويلة.
ويبدأ موسم قطف الزيتون للعصير في فلسطين اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول، ويستمر لمدة طويلة، يحدد منتصف شهر تشرين الأول، موعدًا لبدء القطف في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة؛ وبداية شهر تشرين الثاني في المناطق الجبلية لأصناف، النبالي والسوري؛ أما الصنف النبالي المحسن، فيتم تأخير قطفه إلى نهاية تشرين الثاني، بحسب تعليمات وزارة الزراعة.
ويشهد الموسم الحالي لقطف الزيتون وفرة كبيرة في المحاصيل، على عكس العام السابق الذي لم تُكن الكميات بهذا الشكل، لأن شجرة الزيتون عام يكون محصوله كبير وآخر قليل.
ويقول أحد أصحاب مزارع الزيتون فايز قشطة (42 عامًا) :"أن هذا العام يتوفر المحصول بشكل كبير، عوضهم عن العام السابق الذي لم يكن المحصول القدر الكافي والمطلوب."
ويضيف الذي يقف على أرض مزرعته الواقعة شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة :"نبدأ موسم الزيتون في كام من هذا الوقت، حيث نقوم بتجهيز معداتنا والعمال، ونتوجه إلى المزرعة منذ ساعات الصباح، ونقوم بفرد قطع النايلون البلاسيتك تحت الشجرة، وبعدها نقوم بقطف الثمار ونجمعه ونقون بعملية تنظيفه من الأوراق التي تتساقط أثناء قطفه."
وتابع قشطة :"بعد تنظيفه نقوم بتعبئته في أكياس كبيرة، ونقله إلى أحد المعاصر، لنقوم بعصره وتعبئته في جالونات الزيت، بعدها نبيع كمية منه وأخرى نحتفظ بها من أجل استعماله في الطعام."
وبين أن مزرعته تحتوي على العديد أنواع الزيتون منها السري، والشمالي، والـ k18، وهذه هي الأنواع التي تشتهر بها مزارع قطاع غزة، ويفضلها المواطنين.
مراحل عصره
بدوره، قال أشرف قشطة صاحب معصر قشطة الإلكترونية برفح :"عندما يأتي المزارع لنا بكمية الزيتون معبئة بأكياس خاصة لها، نقوم بتوزينه وحجز دور خاص به، ثم إفراغ الكمية في المكان المخصص لها، لتبدأ بعدها سحب الكمية بشكل بطيئ، وتنظيفها بواسطة الماء، لفرز الشوائب عن حب الزيتون."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أنه بعد فرز الحب عن الشوائب، يتم تحضير الكمية إلى ماكنية تسمى الجاروشة وهي التي يتم فيها طحن حب الزيتون، بعدا تنزل إلى الأحواض التي يوجد حولها مياه ساخنة.
وبين صاحب المعصرة أن الكمية تبقى داخل الماكينة تقريبا ساعة، وبعدها يخرج إلى التوربين الذي يتم من خلاله فرز الزيت والعجم كل إلى مكانه المخصص.





تصوير - عبد الرؤوف شعت
يعتبر قطف الزيتون من المواسم التي ينتظرها المزارعين والمواطنين كل عام بشغف كبير، لأنه يعد عاملا اقتصاديا وغذائيا للكثير من العائلات الفلسطينية في قطاع غزة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية، والحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات طويلة.
ويبدأ موسم قطف الزيتون للعصير في فلسطين اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول، ويستمر لمدة طويلة، يحدد منتصف شهر تشرين الأول، موعدًا لبدء القطف في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة؛ وبداية شهر تشرين الثاني في المناطق الجبلية لأصناف، النبالي والسوري؛ أما الصنف النبالي المحسن، فيتم تأخير قطفه إلى نهاية تشرين الثاني، بحسب تعليمات وزارة الزراعة.
ويشهد الموسم الحالي لقطف الزيتون وفرة كبيرة في المحاصيل، على عكس العام السابق الذي لم تُكن الكميات بهذا الشكل، لأن شجرة الزيتون عام يكون محصوله كبير وآخر قليل.
ويقول أحد أصحاب مزارع الزيتون فايز قشطة (42 عامًا) :"أن هذا العام يتوفر المحصول بشكل كبير، عوضهم عن العام السابق الذي لم يكن المحصول القدر الكافي والمطلوب."
ويضيف الذي يقف على أرض مزرعته الواقعة شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة :"نبدأ موسم الزيتون في كام من هذا الوقت، حيث نقوم بتجهيز معداتنا والعمال، ونتوجه إلى المزرعة منذ ساعات الصباح، ونقوم بفرد قطع النايلون البلاسيتك تحت الشجرة، وبعدها نقوم بقطف الثمار ونجمعه ونقون بعملية تنظيفه من الأوراق التي تتساقط أثناء قطفه."
وتابع قشطة :"بعد تنظيفه نقوم بتعبئته في أكياس كبيرة، ونقله إلى أحد المعاصر، لنقوم بعصره وتعبئته في جالونات الزيت، بعدها نبيع كمية منه وأخرى نحتفظ بها من أجل استعماله في الطعام."
وبين أن مزرعته تحتوي على العديد أنواع الزيتون منها السري، والشمالي، والـ k18، وهذه هي الأنواع التي تشتهر بها مزارع قطاع غزة، ويفضلها المواطنين.
مراحل عصره
بدوره، قال أشرف قشطة صاحب معصر قشطة الإلكترونية برفح :"عندما يأتي المزارع لنا بكمية الزيتون معبئة بأكياس خاصة لها، نقوم بتوزينه وحجز دور خاص به، ثم إفراغ الكمية في المكان المخصص لها، لتبدأ بعدها سحب الكمية بشكل بطيئ، وتنظيفها بواسطة الماء، لفرز الشوائب عن حب الزيتون."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أنه بعد فرز الحب عن الشوائب، يتم تحضير الكمية إلى ماكنية تسمى الجاروشة وهي التي يتم فيها طحن حب الزيتون، بعدا تنزل إلى الأحواض التي يوجد حولها مياه ساخنة.
وبين صاحب المعصرة أن الكمية تبقى داخل الماكينة تقريبا ساعة، وبعدها يخرج إلى التوربين الذي يتم من خلاله فرز الزيت والعجم كل إلى مكانه المخصص.





