تجمع العلماء المسلمين يزور سفارة اندونيسيا ويلتقي السفير احمد خميدي

رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بزيارة سفارة أندونيسيا في لبنان، حيث كان في استقبالهم سعادة سفير دولة اندونيسيا السيد أحمد خازن خميدي وأركان السفارة، وكان اللقاء مناسبة لطرح القضايا التي تمس كيان الأمة الإسلامية بشكل عام والقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأساس لهذه الأمة بشكل خاص.

في البداية هنأ سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله سعادة السفير بالعيد الوطني الواحد والسبعين لجمهورية أندونيسيا متمنياً أن ينقل لرئيس أندونيسيا والشعب الاندونيسي تهاني تجمع العلماء المسلمين بهذه المناسبة. راجياً من المولى أن يحفظ هذه الدولة ويديم استقلالها وعزتها وأن تسير في ركب التقدم والتطور.

وقد شكر سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله الحكومة الاندونيسية على مشاركة قواتها في قوات الأمم المتحدة في لبنان، مثنياً على الخدمات الاجتماعية التي تقدمها هذه القوة للشعب في جنوب لبنان، والمحبة التي يكنها الشعب لهذه القوة الصديقة.

من جهة ثانية أكد سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به أندونيسيا في إصلاح ذات البين بين حكومات العالم الإسلامي والمساهمة في التوصل إلى مشروع اتحاد إسلامي يكون مكاناً للحوار وحل النـزاعات.

وقد أكد سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله على أن الخطر التكفيري تعدى من أن يكون خطراً على الأشخاص والمؤسسات والأمن الاجتماعي ليتحول إلى خطر على الدين بمعتقداته ومفاهيمه، وهذا ما يوجب على علماء الإسلام التصدي له مبدياً استعداد تجمع العلماء المسلمين للتعاون مع علماء أندونيسيا في سبيل إنجاح هذه المهمة، أولاً من خلال تبيان معالم الإسلام المحمدي الأصيل، وثانياً من خلال فضح خلفيات الجماعات التكفيرية والدور الذي تؤديه في تشويه معالم الدين وارتباطاتها بدوائر استخباراتية استكبارية.

من جهته أكد سفير دولة اندونيسيا السيد أحمد خازن خميدي للوفد على شكره للزيارة والتهنئة مبدياً استعداد دولته للقيام بدور في حل النـزاعات في العالم الإسلامي والتأكيد على خطر الجماعات التكفيرية على المجتمعات الإسلامية ومنها المجتمع الاندونيسي.

وقد أكد على أهمية التعاون فيما بين علماء لبنان وعلماء أندونيسيا، خاصة أنهم متشابهون لجهة إيمانهم بالإسلام كدين وسطي يدعو للرحمة والمحبة والألفة وأن ما تصوره الجماعات التكفيرية من خلال أعمالها الإجرامية على أنه من الإسلام ليس من الإسلام في شيء.

من جهة أخرى أكد سعادة السفير السيد أحمد خازن خميدي على أن أندونيسيا ستبقى مدافعة عن القضية الفلسطينية وتساهم في وصول الشعب الفلسطيني إلى حقوقه المشروعة ورفع الظلم عنه.

التعليقات