المحمود: المعلمون مساهم وطني وداعم لمسيرة التنمية
رام الله - دنيا الوطن
تقدّم محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، بالتقدير والعرفان لجميع المعلمين والمعلمات، مؤكداً دورهم الريادي ومساهمتهم الوطنية في بناء الأجيال ودعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
وقالالمحمود في تصريحاته التي جاءت بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام، إن دولة الإمارات استثمرت في بناء المنظومة التعليمية وعلّقت آمالها على المعلمين باعتبارهم رأس المال الوطني والمحرك الرئيس في دفع عجلة التطور التي نعيشها، من خلال تخريج الأجيال المتعلمة والمثقفة والواعية".
وأكد سعادته"أن المعلمين والمعلمات يعتبرون بمثابة شركاء استراتيجيين للقطاع الإعلامي نحو تحقيق المستهدفات الوطنية، ومشدداً على أهمية تعزيز الدور الإعلامي وشراكته في نجاح العملية التعليمية في سبيل بناء الأمم ونهضة الشعوب ورقيها.
وقال المحمود: "إن أبوظبي للإعلام تسعى جاهدة في سبيل بناء الشراكة الفاعلة مع الجهات التربوية والتعليمية لتحقيق أهدافها الساميةوالنتائج المرجوة من خلال المنصات الإعلامية التابعة لها، حتى تعم الفائدة وتعزيز مفهوم التربية في المناهج التربوية والوسائل الإعلامية المختلفة".
وشدد المحمود "على أهمية الدور المتنامي للمؤسسات التعليمية والمعلمين في إعداد الأجيال وتربيتهم وبناء شخصيتهم الفاعلة والطموحة، إلى جانب دور الإعلام الذي يرسخ مفهوم الرصيد الحضاري الذي ينبغي العمل على إبرازه وترسيخه في جوانبه المضيئة ومواقفه المشرقة".
واعتبرالمحمودإن "احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بالمعلم، هو تجسيد للدور المحوري لهذه الفئة من المجتمعلما تمثله من أهمية في صناعة مستقبل وطننا الغالي، مثمناً التوجيهات والدعم الذي توليه القيادة الرشيدة في الدولة لتطوير المعلمين ودعم مسيرة القطاع، مستذكراً إطلاق مبادرة "التربية الاخلاقية" التي تسعى إلى تتويج القيم النبيلة والمحافظة عليها في مجتمعنا والتمسك بالمبادئ السامية التي تضمن ديمومة التقدم العلمي والمعرفي والتقني والحضاري الذي تحقق في الدولة لتواصل طريقها نحو بناء حاضرها ومستقبلها المشرق وإعلاء القيم الحضارية والأخلاق الإنسانية وإرثنا الزاهر بالمبادئ وثقافتنا العامرة بالفضائل".
تقدّم محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب، بالتقدير والعرفان لجميع المعلمين والمعلمات، مؤكداً دورهم الريادي ومساهمتهم الوطنية في بناء الأجيال ودعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
وقالالمحمود في تصريحاته التي جاءت بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام، إن دولة الإمارات استثمرت في بناء المنظومة التعليمية وعلّقت آمالها على المعلمين باعتبارهم رأس المال الوطني والمحرك الرئيس في دفع عجلة التطور التي نعيشها، من خلال تخريج الأجيال المتعلمة والمثقفة والواعية".
وأكد سعادته"أن المعلمين والمعلمات يعتبرون بمثابة شركاء استراتيجيين للقطاع الإعلامي نحو تحقيق المستهدفات الوطنية، ومشدداً على أهمية تعزيز الدور الإعلامي وشراكته في نجاح العملية التعليمية في سبيل بناء الأمم ونهضة الشعوب ورقيها.
وقال المحمود: "إن أبوظبي للإعلام تسعى جاهدة في سبيل بناء الشراكة الفاعلة مع الجهات التربوية والتعليمية لتحقيق أهدافها الساميةوالنتائج المرجوة من خلال المنصات الإعلامية التابعة لها، حتى تعم الفائدة وتعزيز مفهوم التربية في المناهج التربوية والوسائل الإعلامية المختلفة".
وشدد المحمود "على أهمية الدور المتنامي للمؤسسات التعليمية والمعلمين في إعداد الأجيال وتربيتهم وبناء شخصيتهم الفاعلة والطموحة، إلى جانب دور الإعلام الذي يرسخ مفهوم الرصيد الحضاري الذي ينبغي العمل على إبرازه وترسيخه في جوانبه المضيئة ومواقفه المشرقة".
واعتبرالمحمودإن "احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بالمعلم، هو تجسيد للدور المحوري لهذه الفئة من المجتمعلما تمثله من أهمية في صناعة مستقبل وطننا الغالي، مثمناً التوجيهات والدعم الذي توليه القيادة الرشيدة في الدولة لتطوير المعلمين ودعم مسيرة القطاع، مستذكراً إطلاق مبادرة "التربية الاخلاقية" التي تسعى إلى تتويج القيم النبيلة والمحافظة عليها في مجتمعنا والتمسك بالمبادئ السامية التي تضمن ديمومة التقدم العلمي والمعرفي والتقني والحضاري الذي تحقق في الدولة لتواصل طريقها نحو بناء حاضرها ومستقبلها المشرق وإعلاء القيم الحضارية والأخلاق الإنسانية وإرثنا الزاهر بالمبادئ وثقافتنا العامرة بالفضائل".
