المفوض السياسي لرام الله يلقي محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للرعاية بعنوان "عمل الخير سلوك وقيم"
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية بعنوان "عمل الخير سلوك وقيم"، بحضور مدير دار الأمل باسل أبو زايدة، ومفوض الاعلام عمر قلالوة، وهبة أبو يمن مسؤولة ملف البيئة في المفوضية، وطالبات من جامعة القدس المفتوحة.
وفي بداية المحاضرة جدد المفوض السياسي التأكيد للنزلاء على أن وجودكم في هذه المؤسسة هو محطة مؤقتة لتلافي ما حصل من خطأ، وهي ليست نهاية المطاف، فحلم الإنسان في الحياة يجب أن لا يتوقف، كون المعصوم عن الخطأ هم الأنبياء فقط، وما عداهم فالكل معرض للخطأ وهناك من يخطئ ويحاسب، وهناك من يخطئ ويفلت من المحاسبة.
وفي موضوع المحاضرة أكد المفوض السياسي أن عمل الخير هو إحساس طيب داخل الإنسان يدفعه لعمل الخير بدافع ذاتي ودون مقابل بشعور نبيل، يقابله الناس باحترام وتقدير وينال رضا الله سبحانه وتعالى بالإضافة الى رضا الانسان عن نفسه.
واضاف المفوض السياسي أن كل انسان يوجد في قلبه بذرة خير تحتاج لمن يسقيها ويرعاها وينميها ويطورها حتى يصبح الفرد منتجاً صالحاً وفعالاً في المجتمع وتساعده على تعزيز التعامل الإنساني مع الناس من خلال خطوات منيرة تساهم في رقي الوطن ويكون الفرد رافداً هاماً بإسهامات إيجابية تساعد على بناء شخصيته بشكل تكاملي ليصبح شخصية ريادية في المجتمع.
وتابع المفوض السياسي أن عمل الخير له مجموعة من الفوائد أولها أنها تحقق للنفس السعادة والسكينة وراحة البال ويحقق الانسان ذاته بأنه جزء من هذا المجتمع وتساعده على الانطلاق لحياة أفضل، وثانيها أنها ترفع درجات الشخص وتقربه الى الله سبحانه وتعاله وينال رضاه، وثالثها ان عمل الخير له أثر كبير في نفوس الناس والمجتمع فهو يغرس قيم المحبة والتكافل والتعاضد بين الناس ويوثق عرى المجتمع ويساهم في الأمن الاجتماعي الذي هو سر بقاء الأمم ودوامها.
وفي ختام المحاضرة فتح النقاش في موضوع المحاضرة ورد المفوض السياسي على استفسارات واسئلة النزلاء.
وكان المفوض السياسي التقى مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، حيث ثمن أبو زايدة جهد المفوضية في متابعة تقديم الفائدة للاطفال النزلاء مؤكداً على الاستعداد الدائم لهذا التعاون الطيب، الذي يندرج في اطار مهمة انسانية ووطنية واجتماعية تعد ذات بعد استراتيجي في بناء الانسان الفلسطيني وخاصة اولئك الذين يحتاجون مساعدة خاصة كالاطفال الذي شاءت أقدارهم ان يكونوا في المركز اليوم.


ألقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية بعنوان "عمل الخير سلوك وقيم"، بحضور مدير دار الأمل باسل أبو زايدة، ومفوض الاعلام عمر قلالوة، وهبة أبو يمن مسؤولة ملف البيئة في المفوضية، وطالبات من جامعة القدس المفتوحة.
وفي بداية المحاضرة جدد المفوض السياسي التأكيد للنزلاء على أن وجودكم في هذه المؤسسة هو محطة مؤقتة لتلافي ما حصل من خطأ، وهي ليست نهاية المطاف، فحلم الإنسان في الحياة يجب أن لا يتوقف، كون المعصوم عن الخطأ هم الأنبياء فقط، وما عداهم فالكل معرض للخطأ وهناك من يخطئ ويحاسب، وهناك من يخطئ ويفلت من المحاسبة.
وفي موضوع المحاضرة أكد المفوض السياسي أن عمل الخير هو إحساس طيب داخل الإنسان يدفعه لعمل الخير بدافع ذاتي ودون مقابل بشعور نبيل، يقابله الناس باحترام وتقدير وينال رضا الله سبحانه وتعالى بالإضافة الى رضا الانسان عن نفسه.
واضاف المفوض السياسي أن كل انسان يوجد في قلبه بذرة خير تحتاج لمن يسقيها ويرعاها وينميها ويطورها حتى يصبح الفرد منتجاً صالحاً وفعالاً في المجتمع وتساعده على تعزيز التعامل الإنساني مع الناس من خلال خطوات منيرة تساهم في رقي الوطن ويكون الفرد رافداً هاماً بإسهامات إيجابية تساعد على بناء شخصيته بشكل تكاملي ليصبح شخصية ريادية في المجتمع.
وتابع المفوض السياسي أن عمل الخير له مجموعة من الفوائد أولها أنها تحقق للنفس السعادة والسكينة وراحة البال ويحقق الانسان ذاته بأنه جزء من هذا المجتمع وتساعده على الانطلاق لحياة أفضل، وثانيها أنها ترفع درجات الشخص وتقربه الى الله سبحانه وتعاله وينال رضاه، وثالثها ان عمل الخير له أثر كبير في نفوس الناس والمجتمع فهو يغرس قيم المحبة والتكافل والتعاضد بين الناس ويوثق عرى المجتمع ويساهم في الأمن الاجتماعي الذي هو سر بقاء الأمم ودوامها.
وفي ختام المحاضرة فتح النقاش في موضوع المحاضرة ورد المفوض السياسي على استفسارات واسئلة النزلاء.
وكان المفوض السياسي التقى مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، حيث ثمن أبو زايدة جهد المفوضية في متابعة تقديم الفائدة للاطفال النزلاء مؤكداً على الاستعداد الدائم لهذا التعاون الطيب، الذي يندرج في اطار مهمة انسانية ووطنية واجتماعية تعد ذات بعد استراتيجي في بناء الانسان الفلسطيني وخاصة اولئك الذين يحتاجون مساعدة خاصة كالاطفال الذي شاءت أقدارهم ان يكونوا في المركز اليوم.


