الموسوي: لا تمييز بين مرشحي الحزب وكل الراغبين بالترشيح من الكفاءات والمثقفين
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين حزب الفضسلة ان العراق يمر بمرحلةٍ مهمة ومفصلية ولا يبتعد المؤثر الاقليمي والدولي ومتغيرات المنطقة من التأثير في الواقع السياسي ونعتقد بضرورة ان تتسامى اهداف القوى السياسية وان تقدم مصالح البلد العليا على المصالح الفئوية الضيقة ، فان مشاريع التقسيم التي تتعالى من هنا وهناك انما يعلو صوتها لوجود انقسام واضح في المواقف وعدم توحيد الصف الوطني قبال التحديات الجسيمة التي يتعرض لها عراقنا العزيز.
ويسعى حزب الفضيلة الاسلامي وبجهدٍ جهيد لتوحيد صف التحالف الوطني الممثل للمكون الاكبر وضرورة رص صفوفه واستشعار اطرافه لعظم المسؤولية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق ، لان الحرب على الارهاب وتداعياتها تسلتزم استنهاض الروح الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف قواتنا المسلحة البطلة وحشدنا الشعبي المغوار.
ونود ان نعلن لكم من خلال هذا المؤتمر الكريم اننا ماضون بتطبيق رؤيتنا للمرحلة المقبلة واستحقاقاتها ، ومستمرون بتطبيق مفهوم التجديد في العملية السياسية فإننا نقرأ ضرورة رفدها بالدماء الجديدة التي تمتلك رؤية جديدة والتي نأمل ان تكون بسلوكها وعملها اقرب لواقع امال الشعب وتطلعاته ، ودعا الحزب الى ضخ العملية السياسية بدماء جديدة من خلال ايجاد قانون انتخابي يحترم خيارات الشعب فان عدم وجود قانون انتخابي جديد عادل ومفوضية انتخابات جديدة قادرة على النهوض بالاستحقاق بشفافية واستقلالية تامة فان النتائج ستكون عبارة عن استنساخ للتجارب السابقة.
ونحن هنا اليوم نعلن عن خطوتنا الثانية والتي تتضمن فسح المجال للكفاءات والمثقفين والواجهات الاجتماعية والطموحين بالعمل السياسي وخدمة البلد للترشح لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة بلا تمييز بينهم وبين مرشحي الحزب الذين
يختارهم الناس ويقدموهم لتمثيلهم في الحكومات المحلية المقبلة ، وتأتي هذه الخطوة سعياً من حزب الفضيلة الاسلامي لتجديد دمائه واعطاء الفرصة والمساحة للطاقات والكفاءات في ادارة العمل السياسي .
ان حزب الفضيلة الاسلامي يقرأ الوضع السياسي القائم في البلاد من جهة الموضوعية ومصلحة العراق فقط وفقط ويعتقد انه لا بديل عن الانتخابات واستمرارها سوى المجهول ومن يريد ان يغير حال البلد الى الافضل فالانتخابات هي السبيل الوحيد المتاح حاليا ، الا اننا نؤشر وجود خللٍ في النظام الانتخابي المعمول به فطالبنا ونطالب بتغيير قانون الانتخابات واقرار قانون انتخابات
عادل ومنصف يحفظ اصوات الجماهير ويحقق العدالة بالفوز بين المرشحين ، كما ان تغيير مفوضية الانتخابات هو الشطر الثاني من الحل ولا تتم المعادلة الا بتغيير طرفيها .
ان بغداد كانت وستبقى تمثل الوجه المشرق للمنطقة ولابد ان تأخذ دورها الريادي سواء في العمل السياسي او الثقافي او الاجتماعي ولا نرضى ان تتأخر عن محيطها العربي والدولي ، فالعراق يزخر بالخبرات والخيرات وهي عناصر قوة وحافز تشجيع لاهمية الانتماء لهذا الوطن وان يكون للعراق مساحة الريادة في قلوبنا تجعلنا نفهم معنى التضحية في سبيله ، وقد فهم هذا المعنى اخوتنا المجاهدون المرابطون في سوح القتال من القوات المسلحة والحشد الشعبي فكانوا نواطير شرف لهذا البلد.




قال أمين حزب الفضسلة ان العراق يمر بمرحلةٍ مهمة ومفصلية ولا يبتعد المؤثر الاقليمي والدولي ومتغيرات المنطقة من التأثير في الواقع السياسي ونعتقد بضرورة ان تتسامى اهداف القوى السياسية وان تقدم مصالح البلد العليا على المصالح الفئوية الضيقة ، فان مشاريع التقسيم التي تتعالى من هنا وهناك انما يعلو صوتها لوجود انقسام واضح في المواقف وعدم توحيد الصف الوطني قبال التحديات الجسيمة التي يتعرض لها عراقنا العزيز.
ويسعى حزب الفضيلة الاسلامي وبجهدٍ جهيد لتوحيد صف التحالف الوطني الممثل للمكون الاكبر وضرورة رص صفوفه واستشعار اطرافه لعظم المسؤولية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق ، لان الحرب على الارهاب وتداعياتها تسلتزم استنهاض الروح الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف قواتنا المسلحة البطلة وحشدنا الشعبي المغوار.
ونود ان نعلن لكم من خلال هذا المؤتمر الكريم اننا ماضون بتطبيق رؤيتنا للمرحلة المقبلة واستحقاقاتها ، ومستمرون بتطبيق مفهوم التجديد في العملية السياسية فإننا نقرأ ضرورة رفدها بالدماء الجديدة التي تمتلك رؤية جديدة والتي نأمل ان تكون بسلوكها وعملها اقرب لواقع امال الشعب وتطلعاته ، ودعا الحزب الى ضخ العملية السياسية بدماء جديدة من خلال ايجاد قانون انتخابي يحترم خيارات الشعب فان عدم وجود قانون انتخابي جديد عادل ومفوضية انتخابات جديدة قادرة على النهوض بالاستحقاق بشفافية واستقلالية تامة فان النتائج ستكون عبارة عن استنساخ للتجارب السابقة.
ونحن هنا اليوم نعلن عن خطوتنا الثانية والتي تتضمن فسح المجال للكفاءات والمثقفين والواجهات الاجتماعية والطموحين بالعمل السياسي وخدمة البلد للترشح لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة بلا تمييز بينهم وبين مرشحي الحزب الذين
يختارهم الناس ويقدموهم لتمثيلهم في الحكومات المحلية المقبلة ، وتأتي هذه الخطوة سعياً من حزب الفضيلة الاسلامي لتجديد دمائه واعطاء الفرصة والمساحة للطاقات والكفاءات في ادارة العمل السياسي .
ان حزب الفضيلة الاسلامي يقرأ الوضع السياسي القائم في البلاد من جهة الموضوعية ومصلحة العراق فقط وفقط ويعتقد انه لا بديل عن الانتخابات واستمرارها سوى المجهول ومن يريد ان يغير حال البلد الى الافضل فالانتخابات هي السبيل الوحيد المتاح حاليا ، الا اننا نؤشر وجود خللٍ في النظام الانتخابي المعمول به فطالبنا ونطالب بتغيير قانون الانتخابات واقرار قانون انتخابات
عادل ومنصف يحفظ اصوات الجماهير ويحقق العدالة بالفوز بين المرشحين ، كما ان تغيير مفوضية الانتخابات هو الشطر الثاني من الحل ولا تتم المعادلة الا بتغيير طرفيها .
ان بغداد كانت وستبقى تمثل الوجه المشرق للمنطقة ولابد ان تأخذ دورها الريادي سواء في العمل السياسي او الثقافي او الاجتماعي ولا نرضى ان تتأخر عن محيطها العربي والدولي ، فالعراق يزخر بالخبرات والخيرات وهي عناصر قوة وحافز تشجيع لاهمية الانتماء لهذا الوطن وان يكون للعراق مساحة الريادة في قلوبنا تجعلنا نفهم معنى التضحية في سبيله ، وقد فهم هذا المعنى اخوتنا المجاهدون المرابطون في سوح القتال من القوات المسلحة والحشد الشعبي فكانوا نواطير شرف لهذا البلد.





التعليقات