جمعية المرأة العاملة للتنمية تختتم ورشة عمل "تشبيكية" لمشروع العيادة النفسية المتنقلة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي و بالشراكة مع COSPE، مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال"، وذلك في فندق جراند بارك برام الله، من خلال ورشة عمل تشبيكية هدفت إلى عرض تجربة العيادة النفسية الاجتماعية المتنقلة للأطفال كنموذج استند على المقاومة والصمود وآليات الحماية في المجموعات المهمشة، بالإضافة إلى عرض دليل إرشادي نفسي واجتماعي يتطرق تفصيليّاً إلى نموذج التدخّل من خلال مجموعات الدعم والتثقيف النفسيّ، وذلك لأهمية هذا التدخل ضمن التصوّر النظري العام لمشروع العيادة المتنقّلة.
وقد حضر الورشة وساهم في إثراء نجاحها كل من: المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية آمال خريشة، ومدير مكتب الوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي فينشنزو ركالبوتو، والقائم بأعمال الادارة العامة لشؤون الطفل والأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية بريغيث بريغيث، والمستشار القانوني لمحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام،رنا ازمقنا، ومدير المشروع ممثلأ عن جمعية كوسبية الإيطالية فاليريو بالديسيرا، والاخصائي النفسي الاكلينيكي والمعالج النفسي الاسري د. مصطفى قصقصي، بالإضافة الى وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة الإرشاد التربوي، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، والشرطة الفلسطينية، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ومؤسسة فلسطينيات، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.
وعزز مشروع العيادة النفسية المتنقلة للأطفال فرص الأطفال والشبان والشابات اليافعين (لعام 17 سنة) في الحصول على خدمات نفسية واجتماعية في 15 قرية معرضة للمستوطنات والاحتلال في بيت لحم، رام الله، طولكرم ونابلس. وذلك من خلال تشكيل وحدات متنقلة مكونة من أخصائيين/ات نفسيين واجتماعيين/ات ومتخصصي الإرشاد الهاتفي؛ تمت مساعدة الأطفال القاصرين/ات على تخطي الصدمات والضغوطات الاجتماعية وانتهاكات الاحتلال، من خلال خدمات الإرشاد والاستشارة النفسية والاجتماعية، الارشاد من خلال خط الارشاد الهاتفي المجاني، المجموعات الداعمة، وورشات التوعية.
كما ارتكز المشروع على التنسيق والتشبيك مع المؤسسات العاملة في مجال الصحة النفسية والاجتماعية والدعم النفسي والاجتماعي، والدوائر الرسمية والحكومية وغير الحكومية.
ورحبت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية آمال خريشة بالحضور، وأكدت على أن المشروع ساهم في بلورة بيئة صحية، تساعد الاطفال في مجابهة اجراءات سياسات الإحتلال، والممارسات الاستيطانية وانعكاساتها على وضع الاطفال النفسي والاجتماعي والأمني، الأمر الذي ساهم في تعزيز صمود أهالي المناطق المتأثرة بالإجراءات الإسرائيلية والقريبة من جدار الفصل العنصري.
كما وساهم المشروع في خلق مساحة آمنة للأطفال من أجل التعبير عن أنفسهمن، من خلال الأنشطة التفاعلية المختلفة.
وتحدث فينشنزو ركالبوتو، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في القدس عن أهمية هذا المشروع في التصدي للعنف وخلق بيئة آمنة خالية من جميع أشكال العنف، مشدداً على ضرورة العمل والتواصل المستمر والحوار مع المجتمع المحلي والقطاع العام والقطاع الخاص نحو أهداف مشتركة. وأشار الى أن مبادرة من هذا النوع مهمة للتعبير عن الواقع الصعب في فلسطين.
وأكد مدير المشروع فاليريو على أهمية التواصل بين القطاع العام والخاص، كما وشكر الوكالة الايطالية على تعاونها،واستعرض أهمية الدليل الارشادي الذي تم طرحه خلال الورشة مؤكداً على أن هذا الدليل المفيد والعملي سيشكل قاعدة لبناء القدرات للاخصائيينات التربويين والاجتماعيين وللعاملين/ات مجال الصحة النفسية. وأضاف أن هذا المشروع استهدف بشكل خاص القاصرين/ات والاطفال الذين هم مستقبل فلسطين، وعليه فإن للأخصائيين دور كبير في الحفاظ على الصحة النفسية الاجتماعية، الأمر الذي يساهم في تعزيز الرفاهية الاجتماعية والنفسية للطفال.
من جهته أشاد بريغيث بريغيث، القائم بأعمال الإدارة العامة لشؤوون الطفل والأسرة، بفكرة العيادة المتنقلة حيث قال انها كانت رائعة للوصول الى الفئة المستهدفة من المواطنين في المناطق المهمشة. و أكد على أن وزارة التنمية الاجتماعية تهتم بشكل أساسي وأولوي بالأطفال والنساء، وتؤكد على ضرورة ارشادهم على كيفية التعامل مع الحدث في المقام الأول، وليس توفير أمن بشكل حقيقي لأن من الصعب توفير هذا الآمان إذا كان مقدم العنف هو الاحتلال.
بدورها أعربت رنا ازمقنا، المستشار القانوني للمحافظ عن سعادتها بما وصل إليه مشروع العيادة النفسية المتنقلة، والذي وصل الى 15 قرية من قرى الوطن، وتمنت أن يستمر هذا المشروع وأن يساهم في بناء قدرات الأطفال وحمايتهم،وبناء جيل قادر على مواجهة الاستيطان والاحتلال، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة مستقبلاً.
اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي و بالشراكة مع COSPE، مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال"، وذلك في فندق جراند بارك برام الله، من خلال ورشة عمل تشبيكية هدفت إلى عرض تجربة العيادة النفسية الاجتماعية المتنقلة للأطفال كنموذج استند على المقاومة والصمود وآليات الحماية في المجموعات المهمشة، بالإضافة إلى عرض دليل إرشادي نفسي واجتماعي يتطرق تفصيليّاً إلى نموذج التدخّل من خلال مجموعات الدعم والتثقيف النفسيّ، وذلك لأهمية هذا التدخل ضمن التصوّر النظري العام لمشروع العيادة المتنقّلة.
وقد حضر الورشة وساهم في إثراء نجاحها كل من: المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية آمال خريشة، ومدير مكتب الوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي فينشنزو ركالبوتو، والقائم بأعمال الادارة العامة لشؤون الطفل والأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية بريغيث بريغيث، والمستشار القانوني لمحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام،رنا ازمقنا، ومدير المشروع ممثلأ عن جمعية كوسبية الإيطالية فاليريو بالديسيرا، والاخصائي النفسي الاكلينيكي والمعالج النفسي الاسري د. مصطفى قصقصي، بالإضافة الى وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة الإرشاد التربوي، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، والشرطة الفلسطينية، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ومؤسسة فلسطينيات، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني.
وعزز مشروع العيادة النفسية المتنقلة للأطفال فرص الأطفال والشبان والشابات اليافعين (لعام 17 سنة) في الحصول على خدمات نفسية واجتماعية في 15 قرية معرضة للمستوطنات والاحتلال في بيت لحم، رام الله، طولكرم ونابلس. وذلك من خلال تشكيل وحدات متنقلة مكونة من أخصائيين/ات نفسيين واجتماعيين/ات ومتخصصي الإرشاد الهاتفي؛ تمت مساعدة الأطفال القاصرين/ات على تخطي الصدمات والضغوطات الاجتماعية وانتهاكات الاحتلال، من خلال خدمات الإرشاد والاستشارة النفسية والاجتماعية، الارشاد من خلال خط الارشاد الهاتفي المجاني، المجموعات الداعمة، وورشات التوعية.
كما ارتكز المشروع على التنسيق والتشبيك مع المؤسسات العاملة في مجال الصحة النفسية والاجتماعية والدعم النفسي والاجتماعي، والدوائر الرسمية والحكومية وغير الحكومية.
ورحبت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية آمال خريشة بالحضور، وأكدت على أن المشروع ساهم في بلورة بيئة صحية، تساعد الاطفال في مجابهة اجراءات سياسات الإحتلال، والممارسات الاستيطانية وانعكاساتها على وضع الاطفال النفسي والاجتماعي والأمني، الأمر الذي ساهم في تعزيز صمود أهالي المناطق المتأثرة بالإجراءات الإسرائيلية والقريبة من جدار الفصل العنصري.
كما وساهم المشروع في خلق مساحة آمنة للأطفال من أجل التعبير عن أنفسهمن، من خلال الأنشطة التفاعلية المختلفة.
وتحدث فينشنزو ركالبوتو، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في القدس عن أهمية هذا المشروع في التصدي للعنف وخلق بيئة آمنة خالية من جميع أشكال العنف، مشدداً على ضرورة العمل والتواصل المستمر والحوار مع المجتمع المحلي والقطاع العام والقطاع الخاص نحو أهداف مشتركة. وأشار الى أن مبادرة من هذا النوع مهمة للتعبير عن الواقع الصعب في فلسطين.
وأكد مدير المشروع فاليريو على أهمية التواصل بين القطاع العام والخاص، كما وشكر الوكالة الايطالية على تعاونها،واستعرض أهمية الدليل الارشادي الذي تم طرحه خلال الورشة مؤكداً على أن هذا الدليل المفيد والعملي سيشكل قاعدة لبناء القدرات للاخصائيينات التربويين والاجتماعيين وللعاملين/ات مجال الصحة النفسية. وأضاف أن هذا المشروع استهدف بشكل خاص القاصرين/ات والاطفال الذين هم مستقبل فلسطين، وعليه فإن للأخصائيين دور كبير في الحفاظ على الصحة النفسية الاجتماعية، الأمر الذي يساهم في تعزيز الرفاهية الاجتماعية والنفسية للطفال.
من جهته أشاد بريغيث بريغيث، القائم بأعمال الإدارة العامة لشؤوون الطفل والأسرة، بفكرة العيادة المتنقلة حيث قال انها كانت رائعة للوصول الى الفئة المستهدفة من المواطنين في المناطق المهمشة. و أكد على أن وزارة التنمية الاجتماعية تهتم بشكل أساسي وأولوي بالأطفال والنساء، وتؤكد على ضرورة ارشادهم على كيفية التعامل مع الحدث في المقام الأول، وليس توفير أمن بشكل حقيقي لأن من الصعب توفير هذا الآمان إذا كان مقدم العنف هو الاحتلال.
بدورها أعربت رنا ازمقنا، المستشار القانوني للمحافظ عن سعادتها بما وصل إليه مشروع العيادة النفسية المتنقلة، والذي وصل الى 15 قرية من قرى الوطن، وتمنت أن يستمر هذا المشروع وأن يساهم في بناء قدرات الأطفال وحمايتهم،وبناء جيل قادر على مواجهة الاستيطان والاحتلال، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة مستقبلاً.
