عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

كريم الخياط يسقط بأيادي جند المرجعية

رام الله - دنيا الوطن
   كلما يعلو ضجيج الخاسرين؛ نؤمن إن نتائج الحرب لصالحنا, وخطى مسيرتنا على الطريق الصحيح, إنها أثقلت عقول المتآمرين من خارج الحدود وداخلها, فالحرب باتت مكشوفة, وأساليب المحاربين ضد المذهب, تغيرت من أسلحة تقليدية إلى مهارات متطورة, تختص بالجانب العقائدي والفكري.

   الكل يتذكر رجل الدين السعودي العريفي, الذي أذله الله بعدما رفعه بين قومه, لا لشيء سوى تطفله بتصريحات طائفية ضد المرجع الأعلى الإمام السيستاني, واتهاماته الكاذبة نتيجة للمواقف العظيمة للمرجعية الدينية, التي حفظت دماء العراقيين, ووقفت بوجه إشعال نار الطائفية, وأفشلت مخططات تدمير العراق, وأسقطت الرهان على عرقلة العملية السياسية.

  وغيره الكثير, ممن حاولوا جاهدين للوقوف بوجه مسيرة العراقيين للعيش بسلام وأمان, لاسيما بعد تمدد عصابات داعش الإرهابية إلى مدن الوسط والجنوب, عقب سقوط الموصل ومناطق أخرى, فكانت فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, ضربة قاصمة جعلت كل الداعمين لتلك العصابات يتخبطون, وقعت كالصدمة لإفشالها مؤامرة تحويل العراق إلى قندهار جديدة.

   اليوم يطل عبر وسائل الإعلام, قزم جديد معروف بولائه لام الإرهاب قطر, كونه ذراع من أذرعتها بالعراق, كريم الخياط؛ مدير مكتب قناة الفسوق والفساد (الجديد) اللبنانية في بغداد, متهماً المرجعية العليا بالفشل, متناسياً إن إي إرباك أو تلكأ في الوضع العراقي, هو نتيجة للتدخلات الخارجية, والعمالة للجهات معروفة بنواياه السيئة.

   إن المرجعية العليا؛ قبل أن يدافع عنها أي كان!! فالبعيد قبل القريب, المنظمات الأممية, والدوائر السياسية, اعترفت بدورها في حفظ السلم الأهلي في العراق, ودعت إلى حصر السلام بيد الدولة, وطالبت الحكومات على التوالي, لتسخير الإمكانيات كافة لتطوير البلاد, وتطهير مؤسسات الدولة من فساد, وحثت المواطنين لانتخاب المخلص والكفء والنزيه.

   فخياط؛ الذي يتطاول على المرجعية العليا, وينعتها بنعوت غير واقعية, عليه أن لا يتناسى عقود الفساد المتهم فيها شخصياً, والصفقات الكبيرة, والعمولات المالية المتورط بتحويلها, والعلاقات المشبوه مع بعض السياسيين العراقيين, الذين كثيراً ما تعلوا أصواتهم عبر القنوات المأجورة ضد العملية السياسية, وهم كانوا وما زالوا سبب في عرقلة جهودها.

فكريم الخياط؛ عليه أن يقف عند مكانه الذي هو فيه, مديراً لمكتب قناة فضائية في بغداد, ولا يتدخل بأمور غير عمله كمدير إعلامي, وإلا إن لم تنفع معه الإجراءات الدبلوماسية, فالعراقيين أولى بالدفاع عن مرجعيهم بكافة الوسائل المسموح فيها قانوناً.

التعليقات