عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

العبسي: السيد الرئيس "أبو مازن" رجل المواقف الوطنية الأول

قال المؤتمر العالمي للسلام، اليوم الأحد: إن السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، هو رجل المواقف الوطنية الأول.

وأوضح الدكتور سويلم العبسي نائب رئيس المؤتمر، في بيان له، أن السيد الرئيس يمتلك بوصلة وطنية بعيدة البصيرة وحنكة
سياسية بعيدة المدى، تمكنه من الاستمرار في قياده شعبنا الفلسطيني نحو الحرية الاستقلال وتحقيق السلام المنشود.

وأضاف، أن السّلام معنى سامي من معان هذه الحياة، وأنّ أهميّة السّلام تنبع من آثاره في الحياة، والسيد الرئيس يعمل دون كلل أو ملك لتحقيق أفضل سبل الحياة لشعبنا المناضل صاحب الحق التاريخي في أرضه
 
وبين أن السّلام هو روح الدّيانات وغاية الرّسالات السّماويّة والشّرائع الرّبانيّة، فالسّلام هو من أسماء الله تعالى الحسنى، كما جاءت جميع رسالات الله المبلّغة عن طريق رسله إلى النّاس بمعاني السّلام والمحبّة بين النّاس، وجعل الله تعالى الدّين واحد وهو الإسلام دين السّلام، كما أن السّلام هو من مظاهر سلوكيّات المسلم في حياته فهو يسلّم على إخوانه من المسلمين وللسلام أثرٌ عجيب في النّفوس الناس.

وأكد أن الحروب والصراعات أنهكت كافّة شعوب العالم، ومن بينها شعبنا الفلسطيني، والعالم كله اليوم يطمح إلى السلام الذي يلبي آماله وتطلعاتها، ويجعلها تعيش حياة هانئة وكريمة دون خوف من قذيفة، أو مروحية، أوF16، أو قنبلة نوويّة، أو رصاص مطاطيّ، أو غاز مسيل للدموع، أو أسلحة عنقوديّة، أو أسلحة نوويّة، فهذه الأمور ترعب الكبار، وتقضي على براءة الأطفال، وتهدّم المباني، والحضارة، والآثار.

وأشار إلى انه لا يمكن أبداً إغفال الدور الذي يمكن للسلام والتصالح، والمودّة، والرحمة لعبه في حياتنا اليوميّة، فنحن خُلقنا لنعيش في سلام وأمان واطمئنان، ولم نُخلق لنُقتل أو تُقصف أعمارنا، وما يمكن تحقيقه في أوقات السلام أضعاف ما يمكن تحقيقه في النزاعات الدمويّة والحروب والكوارث البشريّة.

وأكد أن السّلام وسيلة لتواصل الشّعوب مع بعضها البعض والتّعرف على عادات وتقاليد كلّ شعب، ووسيلة لتبادل المعارف والخبرات، فالدّول التي يكون بينها سلام وتصالح فإنّها تمهد السّبيل من أجل إقامة علاقات ثقافيّة بين شعوبها فيتعرّف كلّ شعبٍ على منجزات الشّعب الآخر ويتبادل معه الخبرات والمعارف المختلفة، لذلك فإن السّلام يشكّل فرصةً لبناء العلاقات الإيجابّية النّافعة بين الشّعوب.