لقب "مفجر انتفاضة القدس"..فخرا لعائلة الحلبي ولفلسطين
رام الله - خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
"مفجر انتفاضة القدس"..الشهيد مهند الحلبي منح نفسه هذا اللقب عندما وضع حياته في كفة و فلسطين في كفة اخرى، و من الطبيعي قد رجحت الثانية و انطلق بذلك ليذيق الاحتلال الاسرائيلي ويلات العذاب بسكينه الطاهر في عملية بطولية في القدس خلفت مقتل اثنين من المستوطنين واصابة 3 اخرين بجروح حرجة.
الشهيد مهند الحلبي الذي يبلغ من عمره 20 عاما طالب في جامعة أبو ديس في كلية الحقوق اراد ان يحاكم الاحتلال ولكن بطريقته الخاصة عندما استل سكينه ليطعن بها جنود في عملية جبارة شجاعة من شاب ملأ قلبه الحقد تجاه الاحتلال من ناحية و حبه لفلسطين وتأثره بما يفعله المستوطنون من انتهاكات بحق المسجد الاقصى و القدس و الاعتداءات المستمرة على النساء و الأطفال.
تعتبر عملية القدس التي كان بطلها الشهيد مهند هي نقطة انطلاقة للعديد من العمليات التي ذاق الاحتلال منها ذرعا والتي اصابته بالهوس والجنون.
"دنيا الوطن" في ذكرى استشهاد مهند الحلبي ارتأت لان تحيي هذه الذكرى وتجري لقاء مع والد الشهيد مهند لتخرج بالتقرير التالي..
اكد شفيق الحلبي والد الشهيد مهند مفجر انتفاضة القدس انه كانت هناك غصة في قلب مهند من ناحية اللجوء من بلده الاصلي في يافا بالاضافة لما كان يجري في القدس من انتهاكات، و محاولة تقسيم المسجد الاقصى.
ومن ناحية اخرى اكد والد الشهيد مهند ان هذا اللقب ليس فخرا لعائلة الحلبي فقط و انما لكل فلسطين شريف وحر يغير على عرضه ووطنه، مشيرا الى ان العائلة فخورة بإبنها، شاكرا جميع الاحرار الذين قدروا عمل مهند و ان الوطن ليس لاحد غير المسلمين و الفلسطينيين وليس لهؤلاء الغرباء.
"مفجر انتفاضة القدس"..الشهيد مهند الحلبي منح نفسه هذا اللقب عندما وضع حياته في كفة و فلسطين في كفة اخرى، و من الطبيعي قد رجحت الثانية و انطلق بذلك ليذيق الاحتلال الاسرائيلي ويلات العذاب بسكينه الطاهر في عملية بطولية في القدس خلفت مقتل اثنين من المستوطنين واصابة 3 اخرين بجروح حرجة.
الشهيد مهند الحلبي الذي يبلغ من عمره 20 عاما طالب في جامعة أبو ديس في كلية الحقوق اراد ان يحاكم الاحتلال ولكن بطريقته الخاصة عندما استل سكينه ليطعن بها جنود في عملية جبارة شجاعة من شاب ملأ قلبه الحقد تجاه الاحتلال من ناحية و حبه لفلسطين وتأثره بما يفعله المستوطنون من انتهاكات بحق المسجد الاقصى و القدس و الاعتداءات المستمرة على النساء و الأطفال.
تعتبر عملية القدس التي كان بطلها الشهيد مهند هي نقطة انطلاقة للعديد من العمليات التي ذاق الاحتلال منها ذرعا والتي اصابته بالهوس والجنون.
"دنيا الوطن" في ذكرى استشهاد مهند الحلبي ارتأت لان تحيي هذه الذكرى وتجري لقاء مع والد الشهيد مهند لتخرج بالتقرير التالي..
اكد شفيق الحلبي والد الشهيد مهند مفجر انتفاضة القدس انه كانت هناك غصة في قلب مهند من ناحية اللجوء من بلده الاصلي في يافا بالاضافة لما كان يجري في القدس من انتهاكات، و محاولة تقسيم المسجد الاقصى.
أخر أيامه
و قال والد الشهيد مهند: "الجميع يعلم كيف كان الوضع في القدس قبل استشهاد مهند، حيث كنت معه عندما يشاهد ما يفعله الصهاينة و محاولة تقسيم الاقصى، فكنت ارى الغضب يملأ عينيه، وكان يقول : لا يوجد هناك شرفاء ولا رجال ، كيف يضربون نساءنا واخوتنا وأمهاتنا".
واضاف: " على اثر ذلك ارتأى مهند ان يقدم نفسه دفاعا عن الاقصى و القدس".
هذا ونفى والد الشهيد مهند ان يكون قد ألمح لعائلته بنيته بتنفيذ العملية، لافتا الى انه كان هناك حرقة في قلبه لما يجري في القدس والنساء هناك، مشيرا الى انه كان كتوما ولكن غضبه كان سريعا ولا يتحمل ان يرى هذه المشاهد المؤلمة.
وقال: "الفراق صعب، فعندما يذهب ابنك عنك فهذا اصعب شيء في الحياه، حث تستطيع ان تفقد أي شيء في الدنيا باستثناء ابنك فهو عبارة عن نقطة حمراء، لكن عزاؤنا ان مهند ذهب شهيدا و انتقم لهذه الامة الاسلامية".
لقب مفجر الانتفاضة
و قال والد الشهيد مهند: "الجميع يعلم كيف كان الوضع في القدس قبل استشهاد مهند، حيث كنت معه عندما يشاهد ما يفعله الصهاينة و محاولة تقسيم الاقصى، فكنت ارى الغضب يملأ عينيه، وكان يقول : لا يوجد هناك شرفاء ولا رجال ، كيف يضربون نساءنا واخوتنا وأمهاتنا".
واضاف: " على اثر ذلك ارتأى مهند ان يقدم نفسه دفاعا عن الاقصى و القدس".
هذا ونفى والد الشهيد مهند ان يكون قد ألمح لعائلته بنيته بتنفيذ العملية، لافتا الى انه كان هناك حرقة في قلبه لما يجري في القدس والنساء هناك، مشيرا الى انه كان كتوما ولكن غضبه كان سريعا ولا يتحمل ان يرى هذه المشاهد المؤلمة.
وقال: "الفراق صعب، فعندما يذهب ابنك عنك فهذا اصعب شيء في الحياه، حث تستطيع ان تفقد أي شيء في الدنيا باستثناء ابنك فهو عبارة عن نقطة حمراء، لكن عزاؤنا ان مهند ذهب شهيدا و انتقم لهذه الامة الاسلامية".
لقب مفجر الانتفاضة
ومن ناحية اخرى اكد والد الشهيد مهند ان هذا اللقب ليس فخرا لعائلة الحلبي فقط و انما لكل فلسطين شريف وحر يغير على عرضه ووطنه، مشيرا الى ان العائلة فخورة بإبنها، شاكرا جميع الاحرار الذين قدروا عمل مهند و ان الوطن ليس لاحد غير المسلمين و الفلسطينيين وليس لهؤلاء الغرباء.
علاقته بالشهيد ضياء التلاحمة
واكد ان مهند كان متأثرا كثيرا بالشهيد التلاحمة كونه كان من جماعته ، مشيرا الى ان المستوطنين اثناء اقتحامهم للأقصى ويدنسونه و يضربون النساء بالاضافة الى الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة الى كان في قلبه حرقه شديدة.
وبين ان مهند كان واضعا صورة الشهيد ضياء على البروفايل الخاص به على حسابه في الفيس بوك ، مشيرا الى ان الجميع علم ان ضياء كان صديقه.
بعد استشهاده
واشار والد الشهيد مهند الى انه بعد استشهاده اقدم قوات الاحتلال هدم البيت بالكامل ولم يبق أي شيء به، لافتا الى ان سرير وملابس مهند ليس عندهم الان و انما عند الجيران، مبينا ان الاحتلال منع العائلة من السفر واعتقلوا محمد الاخ الاكبر لمهند، موضحا ان الاحتلال يعتقد من خلال ذلك انهم سينتقمون من العائلة.
واكد ان مهند كان متأثرا كثيرا بالشهيد التلاحمة كونه كان من جماعته ، مشيرا الى ان المستوطنين اثناء اقتحامهم للأقصى ويدنسونه و يضربون النساء بالاضافة الى الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة الى كان في قلبه حرقه شديدة.
وبين ان مهند كان واضعا صورة الشهيد ضياء على البروفايل الخاص به على حسابه في الفيس بوك ، مشيرا الى ان الجميع علم ان ضياء كان صديقه.
بعد استشهاده
واشار والد الشهيد مهند الى انه بعد استشهاده اقدم قوات الاحتلال هدم البيت بالكامل ولم يبق أي شيء به، لافتا الى ان سرير وملابس مهند ليس عندهم الان و انما عند الجيران، مبينا ان الاحتلال منع العائلة من السفر واعتقلوا محمد الاخ الاكبر لمهند، موضحا ان الاحتلال يعتقد من خلال ذلك انهم سينتقمون من العائلة.
آخر ما كتبه مهند
و كان أخر ما كتبه مهند الحلبي على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك" قبل يوم من تنفيذ العملية التي لقى مصرعه على إثرها : حسب ما أرى فإن الإنتفاضة الثالثة قد إنطلقت , ما يرى للأقصى هو ما يجرى لمقدساتنا و مسرى نبينا و ما يجرى لنساء الأقصى هو ما يجرى لأمهاتنا و أخواتنا , فلا أطن أن الشعب يرضى بالذل ".
