الزعارير: شعبنا عازم على انتزاع حقه عبر انتفاضته
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس باسم الزعارير، إن الشعب الفلسطيني وبعد مرور عام على انتفاضته أكد عزمه على انتزاع حقه بالاستقلال، وحماية أرضه ومقدساته عبر خيار المقاومة بكافة أشكالها وصورها، ونبذه للانبطاح ودعاته الذين لم يحققوا شيئا على مدى عقود من الزمن سوى السماح بالمزيد من انتهاك حرمة الشعب والوطن والمقدسات من قبل الاحتلال.
وأكد النائب في التشريعي في تصريح صحفي له، أن رهان الاحتلال على وأد الانتفاضة قد فشل على الرغم من كونها مبادرات فردية ومعظم الذين يقومون بأعمالها من الشباب الذين ولدوا في فترة أوسلو، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الشعب الفلسطيني فقدَ النصير العربي والإسلامي بل والفلسطيني الرسمي، حيث لم تعد قضية تحظى بالأولوية والاهتمام، بل استبدلت بالتطبيع مع الاحتلال والتآمر معه لحصار الشعب، وهذا دفعه للتخلي عن التعويل على غيره.
وأردف "إن الاحتلال الآن يعيش حالة من الإرباك الشديد في التعامل مع الانتفاضة، حيث يتصرف باضطراب وعدم اتزان وردود فعل مرتبكة، ولم تنجح كل خططه ومحاولاته لردع الانتفاضة، ويظهر ذلك من خلال الإعدام الميداني للشباب الفلسطيني بمجرد الاشتباه".
وأوضح الزعارير بأن الانتفاضة ورغم عشوائيتها إلا أنها أثرت بشكل كبير على اقتصاد الاحتلال، حيث فرضت الحالة الأمنية نفسها على السلوك التجاري وأداء الحكومة خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات وتطويرها.
وتابع الزعارير "الشعوب الحرة منتصرة لأنها صاحبة إرادة فولاذية ولديها الاستعداد الكافي للاستمرار عبر أجيالها المتعاقبة، وقد ضرب شعبنا أروع الأمثلة في الصمود والإصرار، ولذلك سيحقق أهدافه عبر انتفاضته المباركة".
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس باسم الزعارير، إن الشعب الفلسطيني وبعد مرور عام على انتفاضته أكد عزمه على انتزاع حقه بالاستقلال، وحماية أرضه ومقدساته عبر خيار المقاومة بكافة أشكالها وصورها، ونبذه للانبطاح ودعاته الذين لم يحققوا شيئا على مدى عقود من الزمن سوى السماح بالمزيد من انتهاك حرمة الشعب والوطن والمقدسات من قبل الاحتلال.
وأكد النائب في التشريعي في تصريح صحفي له، أن رهان الاحتلال على وأد الانتفاضة قد فشل على الرغم من كونها مبادرات فردية ومعظم الذين يقومون بأعمالها من الشباب الذين ولدوا في فترة أوسلو، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الشعب الفلسطيني فقدَ النصير العربي والإسلامي بل والفلسطيني الرسمي، حيث لم تعد قضية تحظى بالأولوية والاهتمام، بل استبدلت بالتطبيع مع الاحتلال والتآمر معه لحصار الشعب، وهذا دفعه للتخلي عن التعويل على غيره.
وأردف "إن الاحتلال الآن يعيش حالة من الإرباك الشديد في التعامل مع الانتفاضة، حيث يتصرف باضطراب وعدم اتزان وردود فعل مرتبكة، ولم تنجح كل خططه ومحاولاته لردع الانتفاضة، ويظهر ذلك من خلال الإعدام الميداني للشباب الفلسطيني بمجرد الاشتباه".
وأوضح الزعارير بأن الانتفاضة ورغم عشوائيتها إلا أنها أثرت بشكل كبير على اقتصاد الاحتلال، حيث فرضت الحالة الأمنية نفسها على السلوك التجاري وأداء الحكومة خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات وتطويرها.
وتابع الزعارير "الشعوب الحرة منتصرة لأنها صاحبة إرادة فولاذية ولديها الاستعداد الكافي للاستمرار عبر أجيالها المتعاقبة، وقد ضرب شعبنا أروع الأمثلة في الصمود والإصرار، ولذلك سيحقق أهدافه عبر انتفاضته المباركة".
