الحسيني : على النواب الوطنيين ان يقوموا بمسؤوليتهم تجاه وطنهم الغالي

رام الله - دنيا الوطن
أكد السيد محمد علي الحسيني بكلمته العاشورائية أن مناسبة ذكرى استشهاد حفيد رسول الله ص الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام في عاشوراء تحظى بمكانة ومنزلة متميزة لدى كافة المسلمين بوجه عام ولدى الشيعة منهم بوجه خاص، ولايمر عام إلا ويبادر المسلمون إلى إحياء هذه المناسبة وينهلون من زلال ذكراها العذب المعاني والقيم والعبر والدروس البليغة·

وأكد الحسيني ان واقعة عاشوراء، التي سطرت بحق واحدة من أروع وأعظم الملاحم الإنسانية الخالدة والتي تؤسس لوقع الكلمة والموقف على سطوة السلطة والنفوذ، تتجدد كل عام وتزرع بذور الصلاح والاصلاح في أعماق النفوس والقلوب وتهذبها بما
فيه الخير للذات وللمجتمع، هذه الواقعة، التي يحييها المسلمون من أجل مضامينها وأفكارها وقيمها التربوية والاخلاقية، كانت وستبقى واحدة من المناسبات المهمة والحيوية التي تشد من أزر المسلمين وتوحد صفوفهم وتصفي قلوبهم أكثر فأكثر، لم
يخطر على بال آبائنا وأجدادنا إستغلالها وتجييرها من أجل أهداف اومصالح دنيوية ضيقة لاعلاقة لها بالمناسبة إطلاقا كما نرى اليوم!.

ونبه السيد الحسيني إلى خطورة وجود منابر وتيارات وإتجاهات محددة مبثوثة هنا وهناك ومدعومة من جانب واضح ومعلوم للجميع، على تسييس هذه مناسبة عاشوراء وتطعيمها بمضامين مدسوسة ودخيلة لاصلة لها بعاشوراء ولايمكن ربطها بها من قريب اوبعيد خدمة لأجندة وأهداف ومصالح ومشروع عقائدي ـ سياسي خاص يضد وبشكل ساطع الامة العربية وطموحاتها الآنية والبعيدة المدى·

ولفت إلى أهمية أحياء ذكرى عاشوراء في مواقيتها وباعتدال تام من دون تطرف أوغلو أو مبالغة لا في وقت المجلس الحسيني ولا في مضمونه ، بالاعتماد على المصادر الصحيحة والرواية الصادقة لاحداث عاشوراء ·

وختم الحسيني كلمته بالتوصية بأن خير تكريم لذكرى الامام الحسين هو في احياء ليالي عاشوراء من قبل المسلمين السنة والشيعة معا، على ان يكون ذلك بطريقة حضارية وسلمية وبعيدة عن الاثارات المصطنعة·

فلا يجوز ايذاء النفس، أوالتحريض ضد الغير، أوتحويل المنبر الحسيني إلى مناسبات للسب والشتم،نسأل الله عز وجل أن يوحد أمتنا ويجمعها على الخير وكلمة التقوى·

وثم تمنى على جميع نواب المجلس النيابي في لبنان أن ينتخبوا رئيساً عادلاً للبنان لأن العدل أساس الملك 

وثم أكد على النواب الوطنيين ان يقوموا بمسؤوليتهم تجاه وطنهم
الغالي حتى يفوتوا الفرصة على المريدين تقسيم الوطن والانقلاب عليه,وكذلك حتى لايحكم على الوطن بالإعدام والفراغ والفوضى إذا ماقاموا بوظيفتهم و ما عملوا بمسؤوليتهم التي سوف يقفون غداً أمام الله والشعب ويسألون عنها.

وثم قام سماحته بالدعاء والصلاة حتى يسلم لبنان من حقد الأشرار ونصل لإنتخاب رئيس للجمهورية عادلاً و يكون همه الأول والأخير لبنان.

التعليقات