حركة فتح اقليم غرب غزة تؤكد على الإلتزام بقرارات رمز الشرعية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
صدق الله العظيم
مع كل ما يتعرض له شعبنا من قتل وقمع وإعتقال وحصار و مع كل المحاولات التي يبذلها السيد الرئيس محمود عباس "أبومازن" لإنتزاع الحقوق الفلسطينية بكل الوسائل المشروعة والمقبولة دولياً ومع كثافة المؤامرات الداخلية والخارجية وفي ظل الهجمة الشرسة والممنهجة ضد القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس .
نعلن نحن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية / إقليم غرب غزة، عن:
- مبايعتنا وإلتزامنا الثابت والكامل بخطوات الأخ الرئيس على كافة الأصعدة والمستويات. - رافضين الإنجرار والتساوق مع الإعلام المشبوه الذي هدفه فقط خدمة الإحتلال الإسرائيلي وأصحاب الأجندات المشبوهة.
- مثمنين دور كل أبناء الحركة المضاد لحالة الغلو والتطرف في إنتقاد القيادة الفلسطينية عبر الطرق الغير مشروعة والأساليب المشبوهة.
- محذرين تناول القضايا السياسية والشئون التنظيمية الداخلية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، لما لها من أثر سلبي على الحركة ومشروعها وتاريخها.
- مؤكدين على ان القرارات السياسية العليا لا تتخذ بدافع العواطف وانما تحسب بميزان مصلحة الوطن.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
صدق الله العظيم
مع كل ما يتعرض له شعبنا من قتل وقمع وإعتقال وحصار و مع كل المحاولات التي يبذلها السيد الرئيس محمود عباس "أبومازن" لإنتزاع الحقوق الفلسطينية بكل الوسائل المشروعة والمقبولة دولياً ومع كثافة المؤامرات الداخلية والخارجية وفي ظل الهجمة الشرسة والممنهجة ضد القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس .
نعلن نحن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية / إقليم غرب غزة، عن:
- مبايعتنا وإلتزامنا الثابت والكامل بخطوات الأخ الرئيس على كافة الأصعدة والمستويات. - رافضين الإنجرار والتساوق مع الإعلام المشبوه الذي هدفه فقط خدمة الإحتلال الإسرائيلي وأصحاب الأجندات المشبوهة.
- مثمنين دور كل أبناء الحركة المضاد لحالة الغلو والتطرف في إنتقاد القيادة الفلسطينية عبر الطرق الغير مشروعة والأساليب المشبوهة.
- محذرين تناول القضايا السياسية والشئون التنظيمية الداخلية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، لما لها من أثر سلبي على الحركة ومشروعها وتاريخها.
- مؤكدين على ان القرارات السياسية العليا لا تتخذ بدافع العواطف وانما تحسب بميزان مصلحة الوطن.
