بيراوي: تصريحات إسرائيل حول السفينة زيتونة تؤكد على طبيعة دولة الاحتلال التي لا تكترث بالقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
تعليقا على ما نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، مساء السبت، والذي أكدت فيه إن دولة الاحتلال تستعد لمنع الناشطات على متن سفينة "زيتونة" من كسر الحصار البحري على قطاع غزة والوصول لشواطئه.
تعليقا على ما نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، مساء السبت، والذي أكدت فيه إن دولة الاحتلال تستعد لمنع الناشطات على متن سفينة "زيتونة" من كسر الحصار البحري على قطاع غزة والوصول لشواطئه.
وتاكيدها بان القوات البحرية لديها أوامر بمنع السفينة بالقوة واعتقال الناشطات على متنها في حال اقتربت من الحدود الإقليمية للمياه البحرية (الإسرائيلية).
قال زاهر بيراوي - رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة-العضو المؤسس في اسطول الحرية، وعضو الهيئة العليا المشرفة على مشروع السفن النسائية بان هذه التصريحات تؤكد على طبيعة دولة الاحتلال التي لا تكترث بالقانون الدولي ولا بحقوق الانسان والتي تتصرف كعصابة من القراصنة في المياه الدولية. الامر الذي يحتم على المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ان تتصرف بشكل سريع لمنع الاحتلال من اقتراف جريمة بحق الناشطات والمتضامنات على متن السفينة. وخاصة ان السفينة لن تدخل فيما أسمته دولة الاحتلال مياها إقليمية لها.
وفي ذات الوقت قال بيراوي ان التهديدات الإسرائيلية المتكررة لن تؤثر على سير السفينة ولا على معنويات المشاركات على متنها، فهؤلاء النسوة يعرفن تاريخ الاحتلال الحافل بمخالفة القانون الدولي ضد الفلسطينيين بالدرجة الاولى وضد المتضامنين معهم. ولكنهن يؤمن بالرسالة التي ركبن البحر من اجلها، وهي كسر الحصار غير القانوني وغير الاخلاقي عن غزة ، وكذلك كسر صمت العالم تجاه هذه الجريمة التي مضى عليها عشرة أعوام.
وبالتالي فهذه التهديدات لا تخيفهن بل تبين الوجه القبيح للاحتلال الذي لا يطيق حتى ان يسلط العالم الضوء على جريمته.
وكرر بيراوي بانه يامل ان تثمر الجهود السياسية والإعلامية التي يقوم بها تحالف اسطول الحرية والمنظمات المنضوية تحته في الضغط على دولة الاحتلال لعدم التصرف بعقلية العصابة وان تبتعد عن سلوك القرصنة في البحر، لان ذلك مخالف للقانون الدولي.
وختم بيراوي قائلا : فليردحوا كما يشاؤون فهذه المسيرة مستمرة حتى كسر الحصار باذن الله، وكما يقول المثل "السفينة تسير وكلاب عصابات الاحتلال تردح"، مؤكدا ان دولة الاحتلال ستتحمل المسؤولية كاملة عن سلامة المتضامنات وعن السفينة، وسيتم متابعة ذلك امام القضاء في ثلاثة عشرة دولة على الأقل هي دول تلك الناشطات. وستطارد المحاكم الدولية قادة اسرائيل كمجرمي حرب اذا لم يكفوا عن جرائمهم بحق الفلسطينيين وداعميهم من احرار العالم.
قال زاهر بيراوي - رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة-العضو المؤسس في اسطول الحرية، وعضو الهيئة العليا المشرفة على مشروع السفن النسائية بان هذه التصريحات تؤكد على طبيعة دولة الاحتلال التي لا تكترث بالقانون الدولي ولا بحقوق الانسان والتي تتصرف كعصابة من القراصنة في المياه الدولية. الامر الذي يحتم على المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ان تتصرف بشكل سريع لمنع الاحتلال من اقتراف جريمة بحق الناشطات والمتضامنات على متن السفينة. وخاصة ان السفينة لن تدخل فيما أسمته دولة الاحتلال مياها إقليمية لها.
وفي ذات الوقت قال بيراوي ان التهديدات الإسرائيلية المتكررة لن تؤثر على سير السفينة ولا على معنويات المشاركات على متنها، فهؤلاء النسوة يعرفن تاريخ الاحتلال الحافل بمخالفة القانون الدولي ضد الفلسطينيين بالدرجة الاولى وضد المتضامنين معهم. ولكنهن يؤمن بالرسالة التي ركبن البحر من اجلها، وهي كسر الحصار غير القانوني وغير الاخلاقي عن غزة ، وكذلك كسر صمت العالم تجاه هذه الجريمة التي مضى عليها عشرة أعوام.
وبالتالي فهذه التهديدات لا تخيفهن بل تبين الوجه القبيح للاحتلال الذي لا يطيق حتى ان يسلط العالم الضوء على جريمته.
وكرر بيراوي بانه يامل ان تثمر الجهود السياسية والإعلامية التي يقوم بها تحالف اسطول الحرية والمنظمات المنضوية تحته في الضغط على دولة الاحتلال لعدم التصرف بعقلية العصابة وان تبتعد عن سلوك القرصنة في البحر، لان ذلك مخالف للقانون الدولي.
وختم بيراوي قائلا : فليردحوا كما يشاؤون فهذه المسيرة مستمرة حتى كسر الحصار باذن الله، وكما يقول المثل "السفينة تسير وكلاب عصابات الاحتلال تردح"، مؤكدا ان دولة الاحتلال ستتحمل المسؤولية كاملة عن سلامة المتضامنات وعن السفينة، وسيتم متابعة ذلك امام القضاء في ثلاثة عشرة دولة على الأقل هي دول تلك الناشطات. وستطارد المحاكم الدولية قادة اسرائيل كمجرمي حرب اذا لم يكفوا عن جرائمهم بحق الفلسطينيين وداعميهم من احرار العالم.
