(صور وفيديو) الأول على مدرسته "الطفل جلال" يعاني من مرض مجهول أفقده شَعره وأثر على مستواه التعليمي
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
لا تزال معاناة المواطنين في قطاع غزة تستمر منذ ما يزيد عن أكثر من 10 سنوات، بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر والحروب العدوانية التي عانى منها أهل القطاع، وأثرت بشكل سلبي على جميع مناحي الحياة.
وتظهر في الآونة الأخيرة أمراض عديدة تصيب المواطنين في قطاع غزة، وخاصة الأطفال وهي الفئة الأكثر عرضة لتلك الأمراض التي تنتشر بشكل كبير، فيما لا يعرف سببها، وقد تناولت تقارير صحفية سابقة ذلك الانتشار ورجح بعض الخبراء أنه قد يعود سببه للمواد المنبعثة من صواريخ المقاتلات الحربية الإسرائيلية التي ألقيت على القطاع في الحروب الثلاثة.
فاتشار الأمراض في القطاع أصبح يهدد حياة العديد من المواطنين، خاصة مع افتقار المستشفيات في القطاع لأدني المستلزمات الطبية بسبب الحصار.
يعاني الطفل جلال محمد عطوان (8 سنوات) يقطن بمخيم اسدود وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، من مرض لم يتم التعرف عليه أُصيب به منذ أكثر من 8 شهور، أدى الي تساقط شعره بشكل كامل من جسده سواء برأسه ورموش عيناه، كذلك حواجبه ومضاعفات أخرى في جسده.
يقول الطفل الذي بدأت ملامح التعب والارهاق على وجهه :"بعدما كنت من المتفوقين بمدرستي التي كُنت أشعر بمحبة كبيرة وانا ذاهب إليها، الان وبعد اصابتي بمرض لم يتم التعرف عليه، وظهور أعراضه على جسدي بتساقط شعري، أصبح الجميع ينظر إلى بنظرة غريبة، ويعاملونني بطريقة غير لائقة، وهذا أثر على مستوى التحصيل الدراسي وتراجع مستواي بشكل ملحوظ."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" والحزن يسيطر عليه وهو ينظر إلى صورته عندما كان بصحته دون المرض الذي ألم به ويستذكر تلك الأيام الجميلة التي كان يتمتع بها :"الأطفال والزملاء بالمدرسة ينادوني بالأصلع نظرا لتساقط شعر رأسي، وعندما اسمع تلك الكلمات أشعر بغصة في قلبي، فأصبحت لا أحب الخروج من المنزل."
والد الطفل محمد عطوان يتحدث بخيبة :"طرقت كافة الأبواب في قطاع غزة دون نتيجة إيجابية وذلك لضعف الإمكانات الطبية في القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي، لذلك اتمني أن يتم تحويله إلى مستشفيات خارج القطاع، لكي يعود طفلي إلى حالته الطبيعية."
وأوضح أن طفله جلال صاحب الشخصية الذكية المرحة والجريئة تحول إلي طفل عنفواني ومنعزل عن أفراد المنزل وكذلك في فصله بسبب حالته النفسية التي أصبحت تتراجع بشكل سلبي يوماُ بعد يوم.
وناشد عطوان الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، وكافة الجهات المعنية والمؤسسات الخيرية مساعدة طفله للعودة إلى حياته الطبيعية، من خلال تسهيل مهمة علاجه في أحد المستشفيات خارج القطاع.




لا تزال معاناة المواطنين في قطاع غزة تستمر منذ ما يزيد عن أكثر من 10 سنوات، بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر والحروب العدوانية التي عانى منها أهل القطاع، وأثرت بشكل سلبي على جميع مناحي الحياة.
وتظهر في الآونة الأخيرة أمراض عديدة تصيب المواطنين في قطاع غزة، وخاصة الأطفال وهي الفئة الأكثر عرضة لتلك الأمراض التي تنتشر بشكل كبير، فيما لا يعرف سببها، وقد تناولت تقارير صحفية سابقة ذلك الانتشار ورجح بعض الخبراء أنه قد يعود سببه للمواد المنبعثة من صواريخ المقاتلات الحربية الإسرائيلية التي ألقيت على القطاع في الحروب الثلاثة.
فاتشار الأمراض في القطاع أصبح يهدد حياة العديد من المواطنين، خاصة مع افتقار المستشفيات في القطاع لأدني المستلزمات الطبية بسبب الحصار.
يعاني الطفل جلال محمد عطوان (8 سنوات) يقطن بمخيم اسدود وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، من مرض لم يتم التعرف عليه أُصيب به منذ أكثر من 8 شهور، أدى الي تساقط شعره بشكل كامل من جسده سواء برأسه ورموش عيناه، كذلك حواجبه ومضاعفات أخرى في جسده.
يقول الطفل الذي بدأت ملامح التعب والارهاق على وجهه :"بعدما كنت من المتفوقين بمدرستي التي كُنت أشعر بمحبة كبيرة وانا ذاهب إليها، الان وبعد اصابتي بمرض لم يتم التعرف عليه، وظهور أعراضه على جسدي بتساقط شعري، أصبح الجميع ينظر إلى بنظرة غريبة، ويعاملونني بطريقة غير لائقة، وهذا أثر على مستوى التحصيل الدراسي وتراجع مستواي بشكل ملحوظ."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" والحزن يسيطر عليه وهو ينظر إلى صورته عندما كان بصحته دون المرض الذي ألم به ويستذكر تلك الأيام الجميلة التي كان يتمتع بها :"الأطفال والزملاء بالمدرسة ينادوني بالأصلع نظرا لتساقط شعر رأسي، وعندما اسمع تلك الكلمات أشعر بغصة في قلبي، فأصبحت لا أحب الخروج من المنزل."
والد الطفل محمد عطوان يتحدث بخيبة :"طرقت كافة الأبواب في قطاع غزة دون نتيجة إيجابية وذلك لضعف الإمكانات الطبية في القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي، لذلك اتمني أن يتم تحويله إلى مستشفيات خارج القطاع، لكي يعود طفلي إلى حالته الطبيعية."
وأوضح أن طفله جلال صاحب الشخصية الذكية المرحة والجريئة تحول إلي طفل عنفواني ومنعزل عن أفراد المنزل وكذلك في فصله بسبب حالته النفسية التي أصبحت تتراجع بشكل سلبي يوماُ بعد يوم.
وناشد عطوان الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، وكافة الجهات المعنية والمؤسسات الخيرية مساعدة طفله للعودة إلى حياته الطبيعية، من خلال تسهيل مهمة علاجه في أحد المستشفيات خارج القطاع.




