اختتام مؤتمر التربية الاخلاقية وبناء الامه

اختتام مؤتمر التربية الاخلاقية وبناء الامه
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مساء السبت اول اكتوبر فعاليات المؤتمر العلمى الثالث للجمعية العربية للقياس والتقويم فى مقر مدارس طيبه المتكامله الدوليه بالكيلو 27 طريق الاسماعيلية الذى انعقد منذ صباح اليوم على مدى 6 جلسات كاملة تحت عنوان عنوان التربية الأخلاقية وبناء الأمة فى عالم متغير

انعقد المؤتمر تحت رعاية رئيس مجلس إدارة مؤسسات طيبة التعليمية برئاسة الدكتور صديق عفيفى رئيس المجلس العربى للاخلاق والمواطنه وبحضور د.ميرفت الديب المنسق العام للمجلس الاستشارى العلمى لرئيس الجمهورية والدكتور احمد آدم والدكتوره هاله عبد السلام ممثلين عن وزارة التربية والتعليم وعدد من العمداء والاساتذة من جامعات : النهضة -المنوفيه -العريش-الاسكندرية -عين شمس -الزقازيق -بنها -بنى سويف- بورسعيد وبمشاركة من د. حسنه حمدى من جامعة كازبلانكا المغربية ولفيف من الاساتذة والخبراء والمختصين ترأس المؤتمر
رئيس مجلس إدارة الجمعية: الدكتور محمد المرى محمد إسماعيل والمشرف العام على المؤتمر الدكتور احمد حجى وفى الجلسة الختامية التى انعقدت مساء اليوم قامت لجنة صياغة التوصيات بتلاوة توصيات المؤتمر حيث قامت بتلاوتها د.فاطمه
عبد الوهاب رئيسة اللجنة وبحضور اعضاء اللجنة : وتضمنت التوصيات ما يلى :التأكيد على اهمية الشراكة بين المدرسة والمجتمع لتطبيق منظومة القيم

- دمج الأخلاقيات والقيم فى المناهج الدراسية والتعاملات والسلوكيات اليومية داخل المدرسة.

- التأكيد على أن يكون جميع العاملين بالمدرسة مجتمعاً خلوقاً له قيم يتمثلها.

- إدراج منظومة الأخلاق والقيم ضمن برنامج إعداد المعلم فى كليات التربية .

- وضع منظومة موحدة للقيم والأخلاقيات تتمسك بها وتطبقها جميع مؤسسات المجتمع.

- وضع مقياس أخلاقى ملزم لجميع العاملين بالمؤسسات التعليمية على أن يتحمل كل منهم المسؤلية الأخلاقية والمهنية والقانونية حال مخالفته.

- ا نشاء مرصد أخلاقى لتقييم أداء المؤسسات التعليمية فى كل إدارة تعليمية مع التركيز على المنهج الخفى بجانب المنهج الرسمى الأساسى.

- -إطلاق هاشتاج "نسمو بأخلاقنا" وتعزيز مفهوم التربية الأخلاقية منهاجاً بألغلب المنصات الإعلامية.

- تدريب الأطفال منذ الصغر على كيفية إتخاذ القرارات الأخلاقية.

- تحديد معايير قومية إجرائية للبحوث العلمية ونشرها والإلتزام بها عند التحكيم.

- تضمين المناهج الدراسية انشطة لتعزيز القيم والأخلاقيات فى نفوس الطلاب.

- تطوير المعلم مادياً ومعنويا وإجتماعياً .

- إعادة تكليف خريجى كليات التربية للعمل بالتربية والتعليم.

- وضع مقاييس وإختبارات موضوعية إجرائية لقبول الطلاب بكليات التربية.

- -إعداد ميثاق أخلاقى ملزم للتحكيم العلمى للبحوث التربوية

- تجريم الانتحال فى البحوث العلمية

- الاهتمام بالتقدير الاجتماعى لمهنة المعلم

- إعداد معايير ملزمة لإختيار المحكمين

- ضرورة الاهتمام بتنمية الأخلاق بجميع مؤسسات المجتمع بدايةً من الأسرة

- وضع إستراتيجية اجرائية لتنمية الأخلاقيات من خلال المناهج تتبناها وزارة التربية والتعليم

- متابعة وقياس المردود الأخلاقى للأنشطة الطلابية للمؤسسات التعليمية مثل الجامعة ( تشخيصية – علاجية )

- قيام المجلس العربى للأخلاق والمواطنة بدراسات لواقع التربية
الأخلاقية والقيمية بالمؤسسات المجتمعية المختلفة

- تبنى عدد من "المشروعات والقوافل الأخلاقية" بوزارة التربية
والتعليم والشباب والرياضة والأعلام

- ترسيخ مفاهيم التربية الأخلاقية فى نفوس أبنائنا لتنمية الولاء
والمواطنة والتسامح والتعايش مع الآخر

- إحياء ومناقشة وتعزيز "دور الخطاب الأخلاقى " فى مواجهة التطرف والأرهاب والتحيز

- سن وتشريع قوانين تضمن سلامة العملية التعليمية من الجانب الأخلاقى والقيمى

- وضع معايير ومؤشرات للتحقق من الإلتزام بالقيم والأخلاقيات لدى كل من المعلم والمتعلم.

- ضرورة وجود إرادة سياسية لترسيخ القيم والأخلاقيات داخل أفراد المجتمع ومكافحة الفساد.

- العمل على بناء نسق قيمى متكامل ملزم لجميع العاملين بالمؤسسات التربوية بداية من رياض الأطفال حتى نهاية المرحلة الثانوية.

- إعداد دليل "للتربية الأخلاقية والقيم" للمعلم يساعده فى تعديل سلوك تلاميذه وإبتكار أنشطة لتطوير سلوك التلاميذ.

- الاهتمام بتطوير برنامج إعداد المعلم وذلك بإضافة البعد الأخلاقى فى كليات التربية.

- ضرورة إعداد مقاييس للقيم الخلقية تنبع من خصوصية وثقافة المجتمع المصرى وغير متعارضة مع الثوابت الضمنية الراسخة.

- أنتاج برامج إعلامية درامية تستثمر الشخصيات المعروفة والمحبوبة للشباب والأطفال .

- الاهتمام بتنمية الذكاء الأخلاقى والوجدانى لدى المعلم ولدى التلاميذ

- تسليط الضوء على السير الذاتية للعلماء والأدباء وإبراز قصص نجاهم وإسهاماتهم فى بناء المجتمع .

- إتاحة فرصة الحوار والمناقشة وتبادل الآراء بين المعلمين والطلاب مع الإلتزام بحرية التعبير وأخلاقيات الرأى والرأى الآخر.

- التنسيق بين المؤسسات التعليمية وكل من الإعلام، والشباب والرياضة، والمؤسسة الدينية ووزارة العدل فى ترسيخ القيم الأخلاقيةللمجتمع المصرى.

- تفعيل دور المؤسسات الدينية ومشاركة المجتمع فى النهوض بالأخلاقيات والقيم والسلوك لدى الطلاب والعاملين بالتربية.

- العمل على وضع إجراءات حاسمة لعودة المدرسة لدورها التربوى فى غرس وبناء القيم لدى النشء.

- إعطاء المعلم صلاحيات تفعيل التربية الأخلاقية مع تلاميذه

- وضع ميثاق أخلاقى ملزم لجميع العاملين بالمؤسسات التعليمية.

- وضع معايير أخلاقية واضحة ومحددة فى إجراءات القياس والتقويم النفسى والتربوى.
- التكامل بين المؤسسات المجتمعية لتنمية القيم والأخلاقيات وترسيخها لدى أبناء الأمة.

- الاهتمام بتنمية الذكاء الأخلاقى والوجدانى لدى المعلم ولدى
التلاميذ.

- عقد برامج مشتركة بين الأسرة والمدرسة لتعزيز الممارسات الأخلاقية.

- تدريب الأخصائين النفسيين والاجتماعيين على معالجة سلوكيات الأطفال السلبية.

- - رفع التوصيات الصادرة عن المؤتمر لجميع جهات الإختصاص للعمل على تنفيذها.

و كان خلال الجلسة الافتتاحية اكد الدكتور صديق عفيفى رئيس المجلس العربى للاخلاق والمواطنه وجامعة النهضة وراعى المؤتمر اهمية وجدية القضايا التى تناقشها مؤتمرات الجمعية العربية للقياس والتقويم مشيرا الى اهمية التربية الاخلاقية لانها تمثل الدعم القوى للشباب فى مواجهة المشكلات وبناء الشخصية التى تنخرط فى تقدم الامه وتصنع الرجال الاشداء الذين يساهمون بقوة فى دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل والبناء للمستقبل

وتطرق الدكتور صديق عفيفى الى حادث غرق مركب رشيد المؤسف قائلا: مراكب الموت تختطف الشباب وتلقى بهم فى البحر فليقوا مصيرهم المعلوم وتضيع من اسرهم تحويشة
العمر ..ماهى ردود فعلنا على هذا الفعل حتى الآن ؟ اعانة اسر الضحايا وتعقب سماسرة الهجرة واصحاب المراكب والشرطة تلاحقهم .. ولكن هذه الفضيحة سوف تتكرر الشهر القادم او الشهر الذى بعده سوف تصدمنا سفينة جديدة تغرق ويتم تحميل
الامن كل مشاكل الوطن لكننى اقول -والكلام للدكتور صديق عفيفى -رد الفعل المناسب هو بناء شخصية المواطن كى يكون اكثر ثقة فى نفسه وان نسلحه بقيمة المسئولية والشجاعة والمثابرة والصبر والتضحية والابداع فالشخص السوى القوى لن تغريه احلام الهجرة انما يترجم اخلاقه الى حقائق فى مجتمعه وليس بركوب مراكب الموت 

واضاف د. صديق عفيفى : نؤكد اهمية التربية الاخلاقية لعل دقاتنا على الابواب يسمعها الجميع ونؤكد اهمية ان يتم فرض التربية الاخلاقية فى المدرسة والجامعة ودور العباده فالتربية الاخلاقية هى ملاذ رئيسى لنا كما اشير الى محور هام فى التربية الاخلاقية وهو كيف نحدد نواتج التربية الاخلاقية فى المدارس مثلا خارج مسألة المجموع ونسب النجاح والتسريب وغيرها وكيف نقيس اداء مدير المدرسة فى التربية واداء المعلم نفسه فى التربية الاخلاقية وكيف نربط ذلك بترقيه الوظيفى وكيف نقيس نمو الطالب من منظور اخلاقى واحتياجاته والبرامج التى تلبى هذه الحاجات

كما تحدث فى الجلسة الافتتاحية د. محمد المرى رئيس المؤتمر الذى حيا الدكتور صديق عفيفى لرعايته الدائمة لمؤتمرات الجمعية العربية للقياس والتقويم واهتمامه بكل ما يخدم العلم لصالح مصر والعالم العربى كما وجه التحية الى جميع الحاضرين ومنهم د. ميرفت الديب منسق عام المجلس الاستشارى العلمى لرئيس الجمهورية وعمداء واساتذة الجامعات الحاضرين وممثلو وزارة التربية والتعليم وممثلة المملكة المغربية

كما تحدث فى الجلسة الافتتاحية الدكتور احمد اسماعيل حجى الامين العام للمجلس العربى للاخلاق والمواطنه والمشرف العام على المؤتمر الذى وجه التحية للدكتور صديق عفيفى وما يقوم به المجلس تحت رعايته ووجه التحية للحاضرين واضاف :

لقد صدمتنا حادثة غرق مركب رشيد واذكر انه فى ثمانينات القرن الماضى تحدث د. جون ادامز استاذ اقتصاد امريكى فذكر ان الثروة البشرية فى مصر التى تعتبر ناتج التعليم المصرى من اساتذة واطباء وغيرهم قد اصبحت تكون رصيدا من التحويلات
المالية والتى تعتبر انذاك احد المصادر الكبرى للاقتصاد المصرى وشدد د. احمد ابو حجى على ان التعليم اساس بناء الاقتصاد ولذلك بدلا من القاء ابناءنا فى التهلكة لذلك لابد من ان يكتسب الانسان التعليم والتعلم الجيد والمهاره وهنا تبرز اهمية المعلم كقاطرة للنهوض بالناس

واشار د.احمد حجى انه لابد من الاخلاق وان ترتبط بحياتنا وان ترتبط بالتربية فى البيت والمدرسة والنادى والاعلام واهمية هذه التربية ايضا فى اقتلاع جذور التطرف والارهاب مؤكدا اهمية الاستفادة من مزايا العولمه

وقال ان اقرار قانون الكونجرس ضد دول بعينها وتحميلها مسئولية احداث 11 سبتمبر 2011 وهى لا ذنب لها فى هذه الاحداث هو قانون يتناقى مع الخلق العالمى





التعليقات