المجاعة تضرب عروس البحر الاحمر
رام الله - دنيا الوطن
تسود أرجاء مديريات محافظة الحديدة الساحلية "عروس البحر الأحمر"، حالات عديدة من الفقر والجوع، متمثلة في منازل السكان وعششهم المتواضعة، بسبب الحرب المستمرة في اليمن لمدة ١٨شهرًا، إضافة إلى انقطاع أعمال عدد كبير من المواطنين التي تعتمد على الدخل اليومي أو الصيد، تزامنًا مع تحذيرات المنظمات الدولية بحدوث مجاعة في اليمن لا سيما في بلدة التحيتا في الحديدة، حيث تفشت فيها المجاعة وظهرت على أجسام الأطفال وسكان التحيتا، ولم تكتف الحرب بضحاياها من الأبرياء وانتقلت إلى مرحلة التعذيب القاتل، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتنتشر الأمراض الجلدية والأمراض الناتجة عن حالة الوباء والجوع والفقر الحاد بين سكان التحيتا، والتي وصلت إليها بعض المناطق بفعل الحرب باتت مسؤولية إنسانية وأخلاقية للعالم وأطراف الصراع المسؤول المباشر عن هذا الوضع الكارثي.
وفي هذا الصدد، أشارت نائب مدير مكتب الصحة مدير الصحة الإنجابية، الدكتورة أشواق محرم، أن الوضع الصحي والإنساني سجل أعلى مستوياته بعد أكثر من عام ونصف على الصراع والحرب المدمرة، مؤكدة أن المستشفيات قدراتها محدوده وتراجعت الخدمات الصحية بسبب قلة الدعم الذي كانت المستشفيات تحصل عليه في السابق
وقد وصلت إلى المستشفيات حالات سوء تغذية يعاني منها الأطفال في عدد من المناطق في الحديدة والحالات من فئة "sam" و"mam".
وطالبت محرم، المنظمات الدولية بسرعة تقديم المساعدات الغذائية إلى المناطق الأكثر احتياجًا في الحديدة تحديدًا التحيتا وإقامة مخيمات طبية لتقديم الخدمات الطبية والصحية للسكان والأطفال والأمهات وأن يكون هذا الدعم متواصلًا فالدعم الموقت يعني عودة الكارثة الإنسانية مرة أخرى، إضافة إلى تقديم الدعم للمستشفيات وتقديم الأدوية للمحتاجين كون عدد كبير من الناس لم يعد قادرًا على شراء دواء وهذا الأمر يهدد حياته، منوهة أن الدعم الذي سيقدم يجب أن يكون بإشراف المنظمات التي ستقدم الدعم ليتوجه إلى المحتاجين وسيتعاون مكتب الصحة
وإدارة الصحة الإنجابية بشكل كامل وفقاً للامكانيات المتاحة لمساعدة الناس.
وأشارت محرم، إلى أن سوء التغذية لدى الأم الحامل تنتج عنه مشاكل صحية قد ترافق الطفل مدى الحياة، فيما الأم المرضعة تصبح غير قادرة على إنتاج الحليب وذلك يتسبب بمشاكل صحية لدى الطفل وينتج عنه تدهور حالة الطفل الصحية ويكون نمو الطفل غير طبيعي ويعرض حياته للخطر، وناشدت محرم المنظمات الدولية بسرعة إنقاذ الحديدة لكونها محافظة تشهد وضع انساني كارثي وقد تظهر المجاعات في مناطق واسعة منها بحال لم يتم التحرك.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" قد أعلنت أن أكثر من 5 ملايين طفل يمني معرضون لأخطار صحية، مشددّة على أن النظام الصحي في اليمن بحاجة "للوقوف على قدميه" بأسرع ما يمكن، وأكدت منظمة اليونيسف أنها استطاعت الوصول بنجاح إلى 600 ألف طفل دون سن الخامسة، وقدمت لهم الخدمات التي تشتد الحاجة إليها، بما فيها علاج أمراض الطفولة، وفحص سوء التغذية، ومضادات الديدان، والتطعيم، والفيتامينات.
وأوضحت أنه خلال العام والنصف الماضي، توفي أكثر من 10 آلاف طفل جراء أمراض يمكن الوقاية منها مثل الإسهال والالتهاب الرئوي،وذلك ناتج عن تدهور الوضع الصحي والانساني، هذا وقد كشفت منظمة أوكسفام أن الحرب في اليمن تركت أكثر من نصف سكان البلاد يذهبون كل ليلة إلى النوم جائعين، مشيرة أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم في اليمن منذ بدء الحرب قبل حوالي 18 شهرًا وصل إلى أكثر من 3 ملايين مواطن، مؤكدة أن أكثر من 20 مليون شخص "عدد سكان اليمن نحو 26 مليون نسمة" في حاجة إلى المساعدات من أجل إبقائهم على قيد الحياة، وتركت أكثر من
نصف سكان البلاد يذهبون كل ليلة إلى النوم جائعين
تسود أرجاء مديريات محافظة الحديدة الساحلية "عروس البحر الأحمر"، حالات عديدة من الفقر والجوع، متمثلة في منازل السكان وعششهم المتواضعة، بسبب الحرب المستمرة في اليمن لمدة ١٨شهرًا، إضافة إلى انقطاع أعمال عدد كبير من المواطنين التي تعتمد على الدخل اليومي أو الصيد، تزامنًا مع تحذيرات المنظمات الدولية بحدوث مجاعة في اليمن لا سيما في بلدة التحيتا في الحديدة، حيث تفشت فيها المجاعة وظهرت على أجسام الأطفال وسكان التحيتا، ولم تكتف الحرب بضحاياها من الأبرياء وانتقلت إلى مرحلة التعذيب القاتل، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتنتشر الأمراض الجلدية والأمراض الناتجة عن حالة الوباء والجوع والفقر الحاد بين سكان التحيتا، والتي وصلت إليها بعض المناطق بفعل الحرب باتت مسؤولية إنسانية وأخلاقية للعالم وأطراف الصراع المسؤول المباشر عن هذا الوضع الكارثي.
وفي هذا الصدد، أشارت نائب مدير مكتب الصحة مدير الصحة الإنجابية، الدكتورة أشواق محرم، أن الوضع الصحي والإنساني سجل أعلى مستوياته بعد أكثر من عام ونصف على الصراع والحرب المدمرة، مؤكدة أن المستشفيات قدراتها محدوده وتراجعت الخدمات الصحية بسبب قلة الدعم الذي كانت المستشفيات تحصل عليه في السابق
وقد وصلت إلى المستشفيات حالات سوء تغذية يعاني منها الأطفال في عدد من المناطق في الحديدة والحالات من فئة "sam" و"mam".
وطالبت محرم، المنظمات الدولية بسرعة تقديم المساعدات الغذائية إلى المناطق الأكثر احتياجًا في الحديدة تحديدًا التحيتا وإقامة مخيمات طبية لتقديم الخدمات الطبية والصحية للسكان والأطفال والأمهات وأن يكون هذا الدعم متواصلًا فالدعم الموقت يعني عودة الكارثة الإنسانية مرة أخرى، إضافة إلى تقديم الدعم للمستشفيات وتقديم الأدوية للمحتاجين كون عدد كبير من الناس لم يعد قادرًا على شراء دواء وهذا الأمر يهدد حياته، منوهة أن الدعم الذي سيقدم يجب أن يكون بإشراف المنظمات التي ستقدم الدعم ليتوجه إلى المحتاجين وسيتعاون مكتب الصحة
وإدارة الصحة الإنجابية بشكل كامل وفقاً للامكانيات المتاحة لمساعدة الناس.
وأشارت محرم، إلى أن سوء التغذية لدى الأم الحامل تنتج عنه مشاكل صحية قد ترافق الطفل مدى الحياة، فيما الأم المرضعة تصبح غير قادرة على إنتاج الحليب وذلك يتسبب بمشاكل صحية لدى الطفل وينتج عنه تدهور حالة الطفل الصحية ويكون نمو الطفل غير طبيعي ويعرض حياته للخطر، وناشدت محرم المنظمات الدولية بسرعة إنقاذ الحديدة لكونها محافظة تشهد وضع انساني كارثي وقد تظهر المجاعات في مناطق واسعة منها بحال لم يتم التحرك.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" قد أعلنت أن أكثر من 5 ملايين طفل يمني معرضون لأخطار صحية، مشددّة على أن النظام الصحي في اليمن بحاجة "للوقوف على قدميه" بأسرع ما يمكن، وأكدت منظمة اليونيسف أنها استطاعت الوصول بنجاح إلى 600 ألف طفل دون سن الخامسة، وقدمت لهم الخدمات التي تشتد الحاجة إليها، بما فيها علاج أمراض الطفولة، وفحص سوء التغذية، ومضادات الديدان، والتطعيم، والفيتامينات.
وأوضحت أنه خلال العام والنصف الماضي، توفي أكثر من 10 آلاف طفل جراء أمراض يمكن الوقاية منها مثل الإسهال والالتهاب الرئوي،وذلك ناتج عن تدهور الوضع الصحي والانساني، هذا وقد كشفت منظمة أوكسفام أن الحرب في اليمن تركت أكثر من نصف سكان البلاد يذهبون كل ليلة إلى النوم جائعين، مشيرة أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم في اليمن منذ بدء الحرب قبل حوالي 18 شهرًا وصل إلى أكثر من 3 ملايين مواطن، مؤكدة أن أكثر من 20 مليون شخص "عدد سكان اليمن نحو 26 مليون نسمة" في حاجة إلى المساعدات من أجل إبقائهم على قيد الحياة، وتركت أكثر من
نصف سكان البلاد يذهبون كل ليلة إلى النوم جائعين
