النائب الحاج علي خريس عضو كتلة التنمية والتحرير.. دور حركة أمل على المستوى الوطني جامع ونؤمن بالحوار
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة عاشوراء ، رد النائب الحاج علي خريس عضو كتلة التنمية والتحرير على اسئلة اللحظة الراهنة على المستوى السياسي والمتغيرات وما ينتظره البلد بعد عاشوراء ، وقال في حوار اعلامي أجري معه في مكتبه في صور :ان هذا المكان(ساحة الصدر ) له رمزيته وساحة القسم قسم الامام السيد موسى الصدر في العام 1974 في صور في تلك الفترة كان الشعار الذي يتغنى به لبنان هو قوة لبنان في ضعفه ولبنان سويسرا الشرق أي لبنان المحايد حيث كانت سياسة لبنان الحيادي غير المعني بالصراع مع العدو الاسرائيلي ، وان لبنان لا يستطيع أن يدافع عن أرضه وحدوده وانسانه..وكان ممنوعا" على الجيش اللبناني ان يتواجد في مدينة بنت جبيل وكان المنع من قبل العدو الاسرائيلي .
وقال خريس : ان الامام الصدر في ذلك التاريخ في مهرجان القسم جاء ليغير المعادلة ليقول ان قوة لبنان ليست في ضعفه ويجب ان نكسر هذه المعادلة بمعادلة جديدة بأن قوة لبنان في شعبه وجيشه وتصديه للعدو الاسرائيلي
وجاء ليقول للحكام : اعدلوا قبل أن تبحثوا عن وطنكم في مقبرة التاريخ .
ان الامام الصدر في هذا المكان غير المعادلة وبدأت المقاومة
..وبدأ عهد جديد عهد القيادات الفاعلة لا الزعامات المهترئة .
وقال : لقد تقصدنا ان يكون هذا المكان رمزا" من رموز المقاومة والقسم الذي اطلقه الامام الصدر.
لهذا ومن هذا المكان في 31 آب من العام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي في صور رفعت اول يافطة كتب عليها/ اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام .. و تمت اقامة مهرجانات 31 آب المتتالية عند كل عام ..
واليوم في العام 2016ان احياء عاشوراء في ساحة القسم ساحة الامام الصدر في صور يحمل رمزية المكان وان ثورة الامام الحسين ع اعطت دفعا" في زمن الاجتياح الاسرائيلي وكانت شعارات الامام الحسين هي التي تلهب الجماهير وتعطي الدفع والقوة والايمان والعزيمة على التصدي ومواجهة العدو ..
وتابع خريس انه ومن خلال ضربات المقاومة انكسرت شوكة اسرائيل واصبح ما يحكى عن الجيش الصهيوني الذي لا يقهر أمر غير صحيح
ان الجيش الصهيوني قد هزم في الجنوب لذلك ستكون عاشوراء لهذا العام في صور في ساحة القسم محطة جماهيرية كبيرة لتعلن أيضا" الولاء للامام الحسين وخط الامام موسى الصدر.
وردا" على سؤال قال النائب الحاج علي خريس: ان حركة امل هي حركة الانسان منذ أن كانت هذه الحركة قادها الانبياء بالمعنى العقائدي والجوهري قادها الاولياء والصلحاء والشهداء والمجاهدين
ثم كانت في العصر الحديث : هي حركة اللبناني نحو الافضل
هي حركة الانتماء الفعلي للوطن وليس فقط الانتساب اليه بل الانتماء بالعقل والروح والاحساس والمشاعر .
وقال: ان فكر الامام الصدر ليس فكرا" وضعيا" انما هو هذا الفكر الذي يتصل بالسماء لأنها حركة الاولياء والاعتدال والجمع لا القسمة..
من هنا نرى بأن دور حركة امل على المستوى الوطني في لبنان هو دور جامع ونؤمن بالحوار كما علمنا الامام موسى الصدر عندما اعتصم في مسجد العاملية ابان الحرب الاهلية رفضا" للفتنة والحرب وعندما قيل له ما البديل عن الحرب؟
اجاب : ..انه التلاقي والتحاور
... كما يجلس القيادات على طاولة الحوار كما فعل الرئيس نبيه بري عندما دعا الى طاولة الحوار في العام 2006 لأنه كان يدرك بأن الخروج من دائرة الازمة في البلد لا يمكن أن يكون الا من خلال طاولة الحوار الذي نحن احوج ما نكون اليه
وان الازمة في لبنان لا تحل من خلال الاتفاقات الثلاثية او الثنائية او الاحادية بل من خلال الجميع ، أي ان نتفق على رئيس للجمهورية وقانون للانتخاب جديد، لأن البعض يسعى على الابقاء على قانون الستين وما نتج في اتفاق الدوحة .
لكن الحل بنظرنا يخلص النائب علي خريس الى القول : هو بقانون انتخاب عصري يعتمد على القاععدة النسبية وعلينا ان نتفق على شكل الحكومة .
من هنا جاء طرح دولة رئيس مجلسي النواب الأخ الأستاذ نبيه بري لما يسمى السلة الواحدة يكون فيه البند الاول العملاني هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية .
لمناسبة عاشوراء ، رد النائب الحاج علي خريس عضو كتلة التنمية والتحرير على اسئلة اللحظة الراهنة على المستوى السياسي والمتغيرات وما ينتظره البلد بعد عاشوراء ، وقال في حوار اعلامي أجري معه في مكتبه في صور :ان هذا المكان(ساحة الصدر ) له رمزيته وساحة القسم قسم الامام السيد موسى الصدر في العام 1974 في صور في تلك الفترة كان الشعار الذي يتغنى به لبنان هو قوة لبنان في ضعفه ولبنان سويسرا الشرق أي لبنان المحايد حيث كانت سياسة لبنان الحيادي غير المعني بالصراع مع العدو الاسرائيلي ، وان لبنان لا يستطيع أن يدافع عن أرضه وحدوده وانسانه..وكان ممنوعا" على الجيش اللبناني ان يتواجد في مدينة بنت جبيل وكان المنع من قبل العدو الاسرائيلي .
وقال خريس : ان الامام الصدر في ذلك التاريخ في مهرجان القسم جاء ليغير المعادلة ليقول ان قوة لبنان ليست في ضعفه ويجب ان نكسر هذه المعادلة بمعادلة جديدة بأن قوة لبنان في شعبه وجيشه وتصديه للعدو الاسرائيلي
وجاء ليقول للحكام : اعدلوا قبل أن تبحثوا عن وطنكم في مقبرة التاريخ .
ان الامام الصدر في هذا المكان غير المعادلة وبدأت المقاومة
..وبدأ عهد جديد عهد القيادات الفاعلة لا الزعامات المهترئة .
وقال : لقد تقصدنا ان يكون هذا المكان رمزا" من رموز المقاومة والقسم الذي اطلقه الامام الصدر.
لهذا ومن هذا المكان في 31 آب من العام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي في صور رفعت اول يافطة كتب عليها/ اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام .. و تمت اقامة مهرجانات 31 آب المتتالية عند كل عام ..
واليوم في العام 2016ان احياء عاشوراء في ساحة القسم ساحة الامام الصدر في صور يحمل رمزية المكان وان ثورة الامام الحسين ع اعطت دفعا" في زمن الاجتياح الاسرائيلي وكانت شعارات الامام الحسين هي التي تلهب الجماهير وتعطي الدفع والقوة والايمان والعزيمة على التصدي ومواجهة العدو ..
وتابع خريس انه ومن خلال ضربات المقاومة انكسرت شوكة اسرائيل واصبح ما يحكى عن الجيش الصهيوني الذي لا يقهر أمر غير صحيح
ان الجيش الصهيوني قد هزم في الجنوب لذلك ستكون عاشوراء لهذا العام في صور في ساحة القسم محطة جماهيرية كبيرة لتعلن أيضا" الولاء للامام الحسين وخط الامام موسى الصدر.
وردا" على سؤال قال النائب الحاج علي خريس: ان حركة امل هي حركة الانسان منذ أن كانت هذه الحركة قادها الانبياء بالمعنى العقائدي والجوهري قادها الاولياء والصلحاء والشهداء والمجاهدين
ثم كانت في العصر الحديث : هي حركة اللبناني نحو الافضل
هي حركة الانتماء الفعلي للوطن وليس فقط الانتساب اليه بل الانتماء بالعقل والروح والاحساس والمشاعر .
وقال: ان فكر الامام الصدر ليس فكرا" وضعيا" انما هو هذا الفكر الذي يتصل بالسماء لأنها حركة الاولياء والاعتدال والجمع لا القسمة..
من هنا نرى بأن دور حركة امل على المستوى الوطني في لبنان هو دور جامع ونؤمن بالحوار كما علمنا الامام موسى الصدر عندما اعتصم في مسجد العاملية ابان الحرب الاهلية رفضا" للفتنة والحرب وعندما قيل له ما البديل عن الحرب؟
اجاب : ..انه التلاقي والتحاور
... كما يجلس القيادات على طاولة الحوار كما فعل الرئيس نبيه بري عندما دعا الى طاولة الحوار في العام 2006 لأنه كان يدرك بأن الخروج من دائرة الازمة في البلد لا يمكن أن يكون الا من خلال طاولة الحوار الذي نحن احوج ما نكون اليه
وان الازمة في لبنان لا تحل من خلال الاتفاقات الثلاثية او الثنائية او الاحادية بل من خلال الجميع ، أي ان نتفق على رئيس للجمهورية وقانون للانتخاب جديد، لأن البعض يسعى على الابقاء على قانون الستين وما نتج في اتفاق الدوحة .
لكن الحل بنظرنا يخلص النائب علي خريس الى القول : هو بقانون انتخاب عصري يعتمد على القاععدة النسبية وعلينا ان نتفق على شكل الحكومة .
من هنا جاء طرح دولة رئيس مجلسي النواب الأخ الأستاذ نبيه بري لما يسمى السلة الواحدة يكون فيه البند الاول العملاني هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية .

التعليقات