عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تجمع العلماء المسلمين يستقبل وفدا من استذة الحوزة والجامعة في مشهد الجمهورية الاسلامية الايرانية

رام الله - دنيا الوطن
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك وفداً كبيراً من أساتذة الحوزة والجامعة في مدينة مشهد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة.

في البداية أطلع سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله الوفد على تاريخ تجمع العلماء المسلمين منذ تأسيسه والمراحل التي مر بها وكيف وقف مع المقاومة وساهم في تأسيسها ودعمها وحث الشباب على الانخراط فيها عليها حتى حققت الانتصارات الباهرة على العدو" الصهيوني" ، وكيف أن هذا العدو كان يعمل في كل مرحلة من مراحل تاريخ هذه المقاومة على إيقاع الفتنة بين أطياف المجتمع اللبناني كافة وبالأخص بين السنة والشيعة، وكيف واجه تجمع العلماء المسلمين هذه الفتن على الصعد كافة، وخاصة من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وخطب الجمعة، وقد استطاع التجمع ولله الحمد أن يمنع العدو من تحقيق أهدافه في الفتنة وهذه المعركة لم تنتهِ حتى الآن، بل هي في تصاعد مستمر.

وقد أطلع سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله الوفد على الوضع الحالي الذي تمر به الأمة الإسلامية بشكل عام والعربية ولبنان بشكل خاص، حيث أن الخطر لم يعد خطراً مذهبياً وحسب بل إن الخطر أمتد ليطال الدين بكل معانيه ومفاهيمه وإن الدوائر الاستكبارية والعدو "الصهيوني"  تعمل على تقديم نموذج ديني لا علاقة له بالإسلام بالمطلق على أنه الدين الإسلامي، وهذا ما يفرض على علماء الدين والأكاديميين وكل المخلصين وأهل الرأي الوقوف بوجه هذا التوجه الانحرافي الذي تمثله داعش والنصرة والقاعدة، والذي يستند في أغلبه إلى الفكر الوهابي، والعمل على فضحه وفضح ارتباطاته وتقاطع أهدافه مع أهداف العدو "الصهيوني"، وأن الإسلام ليس إلا ما جاء به الرسول محمد بن عبد الله (ص) دين الوسطية والرحمة للعالمين لا دين القتل والظلم والطغيا

، كما أنه يجب عليهم تبيان المذاهب المعترف بها والتي ليس منها الوهابية، وأنه يجب أن يُعمل على إقامة مؤتمرات كالتي حصلت في غروزني على مستوى العالم الإسلامي لتوضح ما هو الدين المحمدي الأصيل ومن هو الدخيل على الدين، وللحوزة والجامعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وخاصة في مشهد في جوار حفيد رسول الله (ص) الإمام علي بن موسى الرضا (ع) دور كبير في هذه المهمة الرسالية التي ستطبع التحرك الثقافي والفكري الإسلامي في قابل الأيام.


التعليقات