عام على "الهبة الجماهيرية"..هل نجحت في تحقيق أهدافها؟
رام الله - دنيا الوطن - عبير مراد
عام مضى على الهبة الجماهيرية التي اختلف الجميع على اسم لها وبقيت تترنح ما بين هبة جماهيرية وهبات فردية لكن الجميع أجمع أنها لم ترقى الى مستوى انتفاضة .
وفي ظل إتفاق الفصائل الفلسطينية على ابقاء الهبة الجماهيرية في الضفة الغربية شعبية بإمتياز والإحالة دون تحويلها لهبة عسكرية أو الإنجرار وراء الأهداف الإسرائيلية لجعلها كفاح مسلح.
هل نجحت الهبة بعد عام في تحقيق أهدافها ؟
يقول المحلل السياسي أكرم عطاالله لدنيا الوطن"الهبة تراجعت كثيرا وبدأت تخفت في الفترة الماضية لأنها حالات فردية غير منظمة ودائما الفعل الفردي يأخذ طابع انفعالي ، والمعروف أن العمل الانفعالي لا يدوم طويلا .
عام مضى على الهبة الجماهيرية التي اختلف الجميع على اسم لها وبقيت تترنح ما بين هبة جماهيرية وهبات فردية لكن الجميع أجمع أنها لم ترقى الى مستوى انتفاضة .
وفي ظل إتفاق الفصائل الفلسطينية على ابقاء الهبة الجماهيرية في الضفة الغربية شعبية بإمتياز والإحالة دون تحويلها لهبة عسكرية أو الإنجرار وراء الأهداف الإسرائيلية لجعلها كفاح مسلح.
هل نجحت الهبة بعد عام في تحقيق أهدافها ؟
يقول المحلل السياسي أكرم عطاالله لدنيا الوطن"الهبة تراجعت كثيرا وبدأت تخفت في الفترة الماضية لأنها حالات فردية غير منظمة ودائما الفعل الفردي يأخذ طابع انفعالي ، والمعروف أن العمل الانفعالي لا يدوم طويلا .
وتابع "هنالك مسألتين منعتا تطور الهبة ،أولها احجام الفصائل وضع قوتها في هذه الهبة.
ثانيا :حالة الانقسام التي حالت دون تشكيل قيادة موحدة "حالة الشك والخوف" السائدة بحيث أن حماس وفتح لا يريدان تحقيق أي انجاز للاخروقد نجحت حماس وفتح في ذلك.
وعن سؤالنا له حول امكانية تسمية هذه الهبة انتفاضة أكد عطالله" يجب أن نفرق بين الانتفاضة والهبة حيث أن الانتفاضة يجب أن يشارك فيها شعب كامل في عملية التمرد وهو ما افتقدته هذه الهبة بحيث لم تشارك الأطر الطلابية والفصائل الفلسطينية وتركز العمل فيها في الخليل وبيت لحم والقدس وبالتالي لا يمكن تسميتها انتفاضة.
وأضاف"لم تتسع الركعة الجغرافية للهبة ولم تشمل الهبة المناطق الفلسطينية كلها ، ولذلك يجب أن نؤكد أن هذه الهبة خذلها الجميع والمجتمع والفصائل الفلسطينية .
أما عن استخدام القوة من قبل اسرائيل في هذه الهبة فقال عطالله المسألة ارتبطت بالفعل الفلسطيني وعدم وجود الفصائل الفلسطينية حال دون استخدام اسرائيل ضربات كبيرة ضد الفلسطينين وانحسرت في مناطق معينة وبالتالي ردة فعل اسرائيل كانت محدودة .
وأشار"يمكن تسمية الهبة الجماهيرية باسم الهبة الشبابية فجميع أبطالها هم الشباب ولأن الجماهير لم تشارك فيها ،واحجام الجماهير عن المشاكة فيها أبعدنا عن تسميتها بالانتفاضة الثالثة .
وعن النجاح الذي حققته الهبة قال"كان يمكن أن تحقق الهبة أهدفها لكن الخلافات الداخلية دون تحقيق أهدافها ، مؤكدا اسرائيل تعاملت بدهاء شديد مع الضربات التي وُجهت لها وكانت حذرة في استخدام القوة بعيدا عن الاعلام .
أما الفلسطينيون فتعاملوا معها من جانب التحريض الاعلامي فقط عبر وسائل الاعلام المختلفة لهم ووجدنا أنها وجهت الاعلام المحلي لها فقط .
وختم"السلطة الفلسطينية تُريد الفعل الجماهيري بعيدا عن العمل المسلح وكانت مرتاحة لهذا الشكل الذي يُوصل الرسالة لاسرائيل بسبب انسداد الأفق السياسي ، لكن الجمود السياسي الفلسطيني كان أكبر من أن تستمر هذه الهبة بما كان مرجو منها.
وقدمت الانتفاضة عددًا كبيرًا من الشهداء، حيث ارتفع عددهم بفعل اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين؛ وبلغ عدد الشهداء 250 شهيدًا، بينهم 105 منذ بداية العام الجاري (2016)، فيما سجلت الخليل العدد الأعلى بـ 77 شهيد.
وسُجلت أكثر من 288 عملية فدائية منها 121 عملية طعن، و27 دهس، و100 إطلاق نار، قتل فيها 40 إسرائيليًا، ونحو 672 مصاب من بينهم إصابات خطيرة.
