المجلس المركزي يصدر بيانا سياسيا عاما بعد اجتماعه الإسبوعي
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وصدر عنه البيان التالي:
يؤكد تجمع العلماء المسلمين على أهمية أن تراعي القوى الإسلامية والوطنية في العالم الإسلامي عامة والعربي واللبناني خاصة أن الكيان الصهيوني لن يرضَ عن انتهاء الأزمات في منطقتنا وسيعمل جاهداً لتصعيد الخلافات وبث الفتن بيننا لأنه يعتبر أن انتهائها سيكون لمصلحة محور المقاومة الذي سيخرج قوياً وسيتفرغ لمواجهة الكيان الصهيوني الذي يعاني أصلاً من حالة ضعف خاصة لجهة جبهته الداخلية.
وأمام هذا الواقع يهم تجمع العلماء المسلمين أن يؤكد على ما يلي:
أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين استشهاد الأسير ياسر حمدونة تقع مسؤوليته على الكيان الصهيوني الذي لا يوفر للأسرى العلاج المناسب، بل يُعاملهم معاملة تؤدي إلى مرضهم أو لتدهور حالتهم الصحية، ويطالب المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان أن تفتح تحقيقاً حول أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية والمراقبة الدائمة لتوفير الظروف الإنسانية التي يجب أن يتمتع الأسير بها وخاصة لجهة الغذاء والصحة.
ثانياً: يتبين يوماً بعد يوم أن هناك تواصلاً دائماً بين الكيان الصهيوني وحكام العالم العربي وما كشفته صحيفة جيروزليم بوست أخيراً عن رسالة المجرم شارون للملك عبد الله ومبادرة الأخير لطرح ورقته للسلام يؤكد لنا أن الذي نشاهده اليوم من زيارات وعلاقات مع الكيان الصهيوني لم يكن أمراً جديداً بل هو محطة في مسار طويل يبين وحدة المصير بين هذا الكيان وهؤلاء الحكام، لذا فإننا لا نعول أبداً عليهم في عملية تحرير فلسطين بل نعتبرهم عائقاً أمام هذا الأمر وسبباً في الحروب التي تشن على محور المقاومة.
ثالثاً: توجه التجمع بالتحية للأجهزة الأمنية على إنجازاتها لجهة كشف الشبكات التكفيرية وخلاياها النائمة ودعاها إلى مزيد من المراقبة والسهر خاصة ونحن على أعتاب عاشوراء حيث تجتمع الناس في مجالس عزاء، ما يشكل هدفاً لهؤلاء الإرهابيين، كما دعونا فئات المجتمع اللبناني كافة أن لا تتعاطى مع من تثبت إدانته على أساس انتمائه المذهبي أو الطائفي أو الحزبي فمصلحة الوطن وأمنه يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
رابعاً: أكد التجمع على ضرورة أن تكون جلسة 28 أيلول جلسة لانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وعدم تأجيل الأمر، ودعا التجمع التيار الوطني الحر أن لا يلجأ إلى الشارع في حال عدم حصول ذلك لأن الوضع الأمني هش والبلد بحاجة إلى استمرار المؤسسات العاملة، وليس مبرراً إذا ما تعطلت إحداها أن نساهم في تعطيل الأخرى وإبقاء الموضوع في إطار الحوار السياسي فهو الطريق الأمثل للوصول إلى المطالب المحقة.
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وصدر عنه البيان التالي:
يؤكد تجمع العلماء المسلمين على أهمية أن تراعي القوى الإسلامية والوطنية في العالم الإسلامي عامة والعربي واللبناني خاصة أن الكيان الصهيوني لن يرضَ عن انتهاء الأزمات في منطقتنا وسيعمل جاهداً لتصعيد الخلافات وبث الفتن بيننا لأنه يعتبر أن انتهائها سيكون لمصلحة محور المقاومة الذي سيخرج قوياً وسيتفرغ لمواجهة الكيان الصهيوني الذي يعاني أصلاً من حالة ضعف خاصة لجهة جبهته الداخلية.
وأمام هذا الواقع يهم تجمع العلماء المسلمين أن يؤكد على ما يلي:
أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين استشهاد الأسير ياسر حمدونة تقع مسؤوليته على الكيان الصهيوني الذي لا يوفر للأسرى العلاج المناسب، بل يُعاملهم معاملة تؤدي إلى مرضهم أو لتدهور حالتهم الصحية، ويطالب المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان أن تفتح تحقيقاً حول أوضاع الأسرى في السجون الصهيونية والمراقبة الدائمة لتوفير الظروف الإنسانية التي يجب أن يتمتع الأسير بها وخاصة لجهة الغذاء والصحة.
ثانياً: يتبين يوماً بعد يوم أن هناك تواصلاً دائماً بين الكيان الصهيوني وحكام العالم العربي وما كشفته صحيفة جيروزليم بوست أخيراً عن رسالة المجرم شارون للملك عبد الله ومبادرة الأخير لطرح ورقته للسلام يؤكد لنا أن الذي نشاهده اليوم من زيارات وعلاقات مع الكيان الصهيوني لم يكن أمراً جديداً بل هو محطة في مسار طويل يبين وحدة المصير بين هذا الكيان وهؤلاء الحكام، لذا فإننا لا نعول أبداً عليهم في عملية تحرير فلسطين بل نعتبرهم عائقاً أمام هذا الأمر وسبباً في الحروب التي تشن على محور المقاومة.
ثالثاً: توجه التجمع بالتحية للأجهزة الأمنية على إنجازاتها لجهة كشف الشبكات التكفيرية وخلاياها النائمة ودعاها إلى مزيد من المراقبة والسهر خاصة ونحن على أعتاب عاشوراء حيث تجتمع الناس في مجالس عزاء، ما يشكل هدفاً لهؤلاء الإرهابيين، كما دعونا فئات المجتمع اللبناني كافة أن لا تتعاطى مع من تثبت إدانته على أساس انتمائه المذهبي أو الطائفي أو الحزبي فمصلحة الوطن وأمنه يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
رابعاً: أكد التجمع على ضرورة أن تكون جلسة 28 أيلول جلسة لانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وعدم تأجيل الأمر، ودعا التجمع التيار الوطني الحر أن لا يلجأ إلى الشارع في حال عدم حصول ذلك لأن الوضع الأمني هش والبلد بحاجة إلى استمرار المؤسسات العاملة، وليس مبرراً إذا ما تعطلت إحداها أن نساهم في تعطيل الأخرى وإبقاء الموضوع في إطار الحوار السياسي فهو الطريق الأمثل للوصول إلى المطالب المحقة.

التعليقات