عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي نريد لبلدنا أن يبقى مستقراً وآمناً

رام الله - دنيا الوطن
 محمد درويش - القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي كلمة خلال الاحتفال الجماهيري الذي أقامه حزب الله لمناسبة عيد الغدير في مدينة صور، بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والثقافية والاجتماعية، وحشد من أهالي المدينة

وقد جاء فيها:
بالأمس تمكّن الجيش اللبناني من تحقيق انتصار يُحسب له ويهنؤ عليه حين تمكّن من إلقاء القبض على أمير من أمراء التكفيريين، فاكتشف اللبنانيون أن بلدهم لا يزال عرضة للاستهداف التكفيري، ومن هنا فإننا إذ نهنئ الجيش اللبناني كما الأمن العام والقوات المسلحة ب امة على إنجازها في مواجهة التكفيريين، فإننا نلفت عناية اللبنانيين إلى أن سلامتهم ووحدتهم الوطنية وكيانهم مهدد بالخطر التكفيري الذي ينبغي أن نتعامل معه لا من موقع الدفاع فحسب، وإنما من موقع نزع الفتيل من قبل أن تنفجر العبوة.

إننا نريد لبلدنا أن يبقى مستقراً وآمناً ويعيش بمنأى عن بحر الدم الذي تتلاطم أمواجه من حوله، ولكن لا بد للاستقرار أن يستند إلى تفاهم سياسي راسخ الذي ومع الأسف لم يتبلور حتى الآن، وهو ما يطرح علامات استفهام بشأن الأيام المقبلة، ومن هنا فإننا نكرر دعوتنا القوى السياسية إلى التفاهم في ما بينها إلى استمرار الحوارات الجارية، واستعادة الحوار بجميع أشكاله، وإيصاله إلى خواتيمه المرغوبة.

إننا نعمل نحن المسلمين في لبنان والعالم سُنة وشيعة في الخط نفسه من أجل الحفاظ على دين الله، ودين رسول الله، ودين الرحمة للإنسانية جميعاً، ونعمل معاً في لبنان من أجل الإنسان أياً كان انتماؤه مسيحياً كان أو مسلماً أو كان غير ذلك، ومن أجل الحفاظ على بلدنا في مواجهة الأخطار والاعتداءات التي تهدده، واليوم نحن نعرف أن العدو الصهيوني لا زال يتربص بنا العداء، ولذلك فإن مقاومتنا جاهزة في كل حال من أجل إحباط العدوان الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً، ولكن هي تحرص على أن تحبط قراره بالدرجة الأولى، وكلنا يعلم أنه في ظل الظروف أو في البيئة الاستراتيجية الراهنة التي تشعر فيها إسرائيل أنها في أفضل ظروفها وشروطها، كان يمكن أن تستنح الفرصة لتشن حرباً على لبنان، ولكنها غير قادرة على ذلك بفعل استعدادات المقاومة التي لا تتوقف ليلاً ولا نهارا.

من التهديدات التي نواجهها أيضاً هو العدوان التكفيري الذي نتأكد ويتأكد العالم المنصف أنه ليس إلاّ أداة أميركية وإسرائيلية، وبالتالي فإننا نسأل، هل لا زال أحد يحتاج إلى دليل على أن جبهة النصرة والتكفيريين هم مجموعة إسرائيلية كجيش لحد، أما يكفي الدعم الإسرائيلي الجوي والمدفعي لهذه المجموعات من أجل إقامة حزام أمني في الجولان، ألا يكفي هذا الدعم دليلاً على صهيونية جبهة النصرة والتكفيريين، فبالأمس قامت القوات الأميركية بشكل متعمّد ومتقصّد بقصف مواقع الجيش السوري في دير الزور، ولدينا من الأدلة ما يكفي على أن هذا القصف كان متعمّداً ومتقصداً ولم يقع بالطريق الخطأ، والتسجيلات موجودة بين مسؤولين أميركيين عسكريين وبين مسؤولين في داعش ينسقون اللحظة المناسبة للانقضاض على مواقع الجيش ال وري.

إن المجموعات التي تقاتل في سوريا ليست مجموعات شعبية، وليست ثورة شعب ضد نظام أو انتفاضة، بل هي بالفعل مجموعات مسلحة يديرها العدوان الأميركي والصهيوني ومن معه على دولة المقاومة في سوريا بعدما عجز هذا العدوان عن ضرب المقاومة في عام 2006.

وفي الختام قدّم المنشد علي العطار وفرقته باقة من الأناشيد الحماسية.

التعليقات