موسى عبد علي : المقاومة الإسلامية وحزب الله أحسنوا التلمذ على يدي هذا الإمام الخميني
رام الله - دنيا الوطن
مع اقتراب حلول شهر محرم الحرام وذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع)، أقام القسم الإعلامي في حزب الله في المنطقة الأولى، عرضاً إفتتاحياً للمسرحية العاشورائية "فداك"، وذلك في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في مدينة صور بجنوب لبنان ، بحضور عدد من رجال الدين، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفعاليات وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية.
وقبل البدء بمراسم العرض تحدث المسؤول الإعلامي لحزب الله في المنطقة الأولى موسى عبد علي، فأشار إلى أن مدرسة الإمام الخميني (قده) تتميّز بأن أخرجت عاشوراء من الطقس والعادة إلى الفعل الحياتي اليومي اللحظوي، وهنا المقاومة الإسلامية وحزب الله أحسنوا التلمذ على يدي هذا الإمام المقدس، فعرفت مقاوتنا حسين عصرها وكربلاءه، فأسرعت
تلبي النداء.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المسرحية تربط ما بين المعاني التي جسدتها عاشوراء وتلك التي تحملها المقاومة الإسلامية لناحية مواجهة الظلم ورفض الذل ومقاومة الطغاة، وتناولت في مشاهدها أبرز المحطات والآلام التي مرت على الإمام الحسين (ع) وآل بيته وأصحابه في كربلاء،
كما وتناولت قصة حقيقية حصلت مع الصديقين الشهيدين صلاح الدين يوسف من بلدة الشهابية، والشهيد ذو الفقار عز الدين من محلّة المساكن في مدينة صور.
مع اقتراب حلول شهر محرم الحرام وذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع)، أقام القسم الإعلامي في حزب الله في المنطقة الأولى، عرضاً إفتتاحياً للمسرحية العاشورائية "فداك"، وذلك في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في مدينة صور بجنوب لبنان ، بحضور عدد من رجال الدين، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفعاليات وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية.
وقبل البدء بمراسم العرض تحدث المسؤول الإعلامي لحزب الله في المنطقة الأولى موسى عبد علي، فأشار إلى أن مدرسة الإمام الخميني (قده) تتميّز بأن أخرجت عاشوراء من الطقس والعادة إلى الفعل الحياتي اليومي اللحظوي، وهنا المقاومة الإسلامية وحزب الله أحسنوا التلمذ على يدي هذا الإمام المقدس، فعرفت مقاوتنا حسين عصرها وكربلاءه، فأسرعت
تلبي النداء.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المسرحية تربط ما بين المعاني التي جسدتها عاشوراء وتلك التي تحملها المقاومة الإسلامية لناحية مواجهة الظلم ورفض الذل ومقاومة الطغاة، وتناولت في مشاهدها أبرز المحطات والآلام التي مرت على الإمام الحسين (ع) وآل بيته وأصحابه في كربلاء،
كما وتناولت قصة حقيقية حصلت مع الصديقين الشهيدين صلاح الدين يوسف من بلدة الشهابية، والشهيد ذو الفقار عز الدين من محلّة المساكن في مدينة صور.

التعليقات