249 شهيدًا خلال العام الأول لانتفاضة القدس

رام الله - دنيا الوطن
أظهرت إحصاءات خاصة بانتفاضة القدس التي شارفت على إنهاء عامها الأول، أن عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ انطلاق الانتفاضة بلغ 249 شهيدًا، من ضمنهم 215 شهيدًا من الضفة الغربية، و30 شهيدًا في قطاع غزة استشهدوا خلال المواجهات والقصف، وشهيدان من الداخل المحتل، وشهيدان عربيان أحدهما سوداني وآخر أردني.
 
وأشارت الإحصاءات إلى أن عدد الشهداء الأكبر خلال انتفاضة القدس كان بالضفة في مدينة الخليل بـ76 شهيدًا، تلتها مدينة القدس بـ40 شهيدًا، ورام الله بـ35، ثم جنين بـ21، ونابلس بـ16، وبيت لحم بـ15، في حين استشهد في محافظة طولكرم 5، وفي سلفيت 4، و2 في كل من قلقيلية والداخل المحتل، وشهيد في محافظة أريحا.
 
في حين استشهد في قطاع غزة 24 شهيدًا خلال المواجهات مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس، و6 شهداء في قصف الطيران الإسرائيلي، بينما كان هناك خلال العام المنصرم شهداء آخرون من القطاع، كشهداء الأنفاق وشهداء المهمات الجهادية.
 
وبينت الإحصاءات بأن الشهور الأولى من الانتفاضة شهدت أكبر عدد من الشهداء مقارنة بالشهور الأخيرة، حيث استشهد في النصف الأول منها 182 شهيدًا بينهم 10 من الحرائر.
 
وتوضح الأرقام بأن أكثر من نصف الشهداء هم من الشباب بين عمر 18-25 بـ134 شهيدًا، فيما ارتقى 52 شهيدًا ما دون الـ18 عامًا، و63 شهيدًا كانوا أكبر من 26 عامًا.
 
وحول طريقة الاستشهاد تبين الإحصاءات أن 160 شهيدًا ارتقوا خلال تنفيذهم لعمليات بطولية، 1 منهم في عملية استشهادية، و111 في عمليات طعن، و24 في عمليات دهس، و14 في عمليات إطلاق نار، و10 استشهدوا في عمليات مشتركة شملت عمليات طعن ودهس وإطلاق نار، فيما استشهد 83 مواطنًا جراء المواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة وغزة، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين والإهمال الطبي المتعمد.
 
إلى ذلك احتجزت سلطات الاحتلال خلال الانتفاضة المباركة جثامين 139 شهيدًا لفترات متفاوتة، 16 شهيدًا منهم لا تزال جثامينهم محتجزًا ولم توار الثرى.
 
كما أصدرت سلطات الاحتلال خلال العام الأول من الانتفاضة 70 قرارًا بهدم منازل المقاومين الذين نفذوا عمليات بطولية ضد أهداف الاحتلال، فيما نفذت منها 32 قرارًا إلى الآن.