مركز رؤية للدراسات والابحاث يحتفل بتوقيع كتاب اسدود تاريخ الارض واملاك السكان
رام الله - دنيا الوطن
احتفل أمس مركز رؤية للدراسات والأبحاث واتحاد شباب عائلة زقوت أسدود بتوقيع "كتاب أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان" للباحث ناهض زقوت .
وحضر الاحتفال عدد من أهالي بلدة أسدود المهجرة وشخصيات وطنية وإسلامية وأكاديميين وباحثين وكتاب وأساتذة جامعات ومخاتير ورجال إصلاح وذلك في قاعة جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة .
وقال الأستاذ مصطفي زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث بغزة أن هذا الكتاب يوثق تاريخ وعراقة بلدة أسدود التاريخية وسكانها التي هجروا منها عام 1948مشددا علي أن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل علي أي ذرة من تراب فلسطين وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال الظالمة .
وأكد زقوت أن مركزه علي أتم الاستعداد لتقديم كافة المهمات من اجل إبقاء هذه الذاكرة حية في قلوب كل الفلسطينيين والأجيال القادمة مشيرا أن هذا الكتاب هو انجاز للمقاومة ويمثل مجد وافتخار واعتزاز لكرامة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل هذا الوطن الغالي فلسطين مبينا أن بلدة أسدود هي بلدة كنعانية وعظيمة وعريقة بأهلها وسكانها الذين هجروا منها وستظل هذه البلدة في عقول الأبناء والأحفاد ليتم تحريرها من الطغاة "الصهاينة" والعودة إليها .
وقدم زقوت تقديره وشكره إلي كل من ساهم في إعداد هذا الكتاب والمساهمة به وخروجه بهذا الحال ليعم بالفائدة علي الجميع .
من جانبه قال الأستاذ محمد شحادة زقوت مختار عائلة زقوت أن هذا الاحتفال يجسد تراث حقنا في هذه الأرض المباركة وبقائنا عليها كما يأتي في سياق الإعلان عن كتاب أسدود الذي قام بتأليفه وإعداده الباحث ناهض زقوت والذي امضي في كتاباته العديد من الأشهر في إصدار هذا الكتاب للوصول إلي المعلومة الموثقة عن هذه البلدة العريقة وتاريخها منوها في كلمته أن جميع البلدات المهجرة أن توثق جميع أملاك أهلها حيث سيكون هذا ارث تاريخي للأجيال المتعاقبة حتى العودة إلي جميع القري والمدن الفلسطينية المهجرة .
وذكر أن هذا الكتاب جاء لينسف حديث الإسرائيليين عن الأبناء كما جاء من اجل تحرير هذه الأرض المباركة والتي يجب علينا جميعا العيش بها رغم المخططات التي تهدف إلي التهويد والتهجير والطمس والتدمير مشددا علي أن شعبنا يعترف بان فلسطين هي حق له من بحرها إلي نهرها وليس من حدود عام 1967كما يريد الإسرائيليون وغيرهم فهي حق مقدس لكافة الفلسطينيين عليها .
بدوره أكد الكاتب والباحث ناهض زقوت مؤلف الكتاب ومدير مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق أن الكتاب تم العمل به منذ عامان وينقسم إلي أربعة فصول منه يتحدث عن التاريخ والآخر عن الأملاك مشيرا أن معظم المعلومات بهذا الكتاب تم جمعها من قبل الأخ الفاضل عبد الفتاح حميد وهي عبارة عن مجلد قديم منذ النكبة علي فلسطين مقدما الشكر الجزيل له لما قام في خدمة وإنجاح مسيرة هذا الكتاب .
وأضاف زقوت أن هذا الكتاب يوثق أملاك أهالي أسدود حتى هجرتهم عام 1948وهو يحتوي علي جمع معلومات تاريخية موثقة عن بلدة أسدود وعراقتها مشددا علي أن الشعب الفلسطيني شعب متعلم ومثقف يعرف التاريخ ومتمسك بأرضه وتراثه وهو يقاوم من اجل تحرير كل فلسطين وعودته إلي بلدانهم التي هجروا منها مثمنا الدور الذي قام به الأخوة في جمع المعلومات وتزويدنا بها من اجل طباعة هذا الكتاب وتوزيعه كما قدم شكره وتقديره لمركز رؤية للدراسات والأبحاث واتحاد شباب عائلة زقوت وكافة العائلات في مساهمتهم في إنجاح وإصدار هذا الكتاب ليكون خير علم ومعرفة للجميع .
أما الأستاذ عبد البديع شحادة حميد "أبو لبيب" وجه كلمة شكر وتقدير لمركز رؤية والأستاذ ناهض زقوت لطباعة هذا الكتاب وقال : أقف بكل فخر واعتزاز من اجل تمثيلي عن والدي المتوفي المختار شحادة حميد أبو بسام ليكون لي شرف وكرامة أن أقدم كل ما يملك به والدي المتوفي من معلومات وشهادات أملاك عن بلدة أسدود التاريخية لكي يستفيد منها الجميع وتكون منبر علم ومعرفة عن تاريخ أسدود وعائلتها من خلال تقديم سجلات قديمة لعائلات البلدة وموثقة منذ عام 1937من اجل الاحتفاظ بها منوها انه يملك سجلات ووثائق عديدة أخري في منزله عن هذه البلدة وتاريخها ويتم الاحتفاظ بها .
وقدم حميد شكره وتقديره للأخ مصطفي زقوت أبو صهيب رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث والي الأستاذ الفاضل الكاتب والمؤلف ناهض زقوت علي جهودهم الجبارة التي بذلوها لإصدار هذا الكتاب المميز والشكر لكافة القائمين والمساهمين والمهتمين به علي وجه الخصوص العائلات والباحثين والكتاب وغيرهم .
وفي نهاية الاحتفال قدمت الشاعرة نسرين فؤاد قصيدة شعرية عبرت عن تاريخ الأرض وعراقتها وكيفية الحفاظ عليها .
احتفل أمس مركز رؤية للدراسات والأبحاث واتحاد شباب عائلة زقوت أسدود بتوقيع "كتاب أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان" للباحث ناهض زقوت .
وحضر الاحتفال عدد من أهالي بلدة أسدود المهجرة وشخصيات وطنية وإسلامية وأكاديميين وباحثين وكتاب وأساتذة جامعات ومخاتير ورجال إصلاح وذلك في قاعة جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة .
وقال الأستاذ مصطفي زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث بغزة أن هذا الكتاب يوثق تاريخ وعراقة بلدة أسدود التاريخية وسكانها التي هجروا منها عام 1948مشددا علي أن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل علي أي ذرة من تراب فلسطين وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال الظالمة .
وأكد زقوت أن مركزه علي أتم الاستعداد لتقديم كافة المهمات من اجل إبقاء هذه الذاكرة حية في قلوب كل الفلسطينيين والأجيال القادمة مشيرا أن هذا الكتاب هو انجاز للمقاومة ويمثل مجد وافتخار واعتزاز لكرامة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل هذا الوطن الغالي فلسطين مبينا أن بلدة أسدود هي بلدة كنعانية وعظيمة وعريقة بأهلها وسكانها الذين هجروا منها وستظل هذه البلدة في عقول الأبناء والأحفاد ليتم تحريرها من الطغاة "الصهاينة" والعودة إليها .
وقدم زقوت تقديره وشكره إلي كل من ساهم في إعداد هذا الكتاب والمساهمة به وخروجه بهذا الحال ليعم بالفائدة علي الجميع .
من جانبه قال الأستاذ محمد شحادة زقوت مختار عائلة زقوت أن هذا الاحتفال يجسد تراث حقنا في هذه الأرض المباركة وبقائنا عليها كما يأتي في سياق الإعلان عن كتاب أسدود الذي قام بتأليفه وإعداده الباحث ناهض زقوت والذي امضي في كتاباته العديد من الأشهر في إصدار هذا الكتاب للوصول إلي المعلومة الموثقة عن هذه البلدة العريقة وتاريخها منوها في كلمته أن جميع البلدات المهجرة أن توثق جميع أملاك أهلها حيث سيكون هذا ارث تاريخي للأجيال المتعاقبة حتى العودة إلي جميع القري والمدن الفلسطينية المهجرة .
وذكر أن هذا الكتاب جاء لينسف حديث الإسرائيليين عن الأبناء كما جاء من اجل تحرير هذه الأرض المباركة والتي يجب علينا جميعا العيش بها رغم المخططات التي تهدف إلي التهويد والتهجير والطمس والتدمير مشددا علي أن شعبنا يعترف بان فلسطين هي حق له من بحرها إلي نهرها وليس من حدود عام 1967كما يريد الإسرائيليون وغيرهم فهي حق مقدس لكافة الفلسطينيين عليها .
بدوره أكد الكاتب والباحث ناهض زقوت مؤلف الكتاب ومدير مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق أن الكتاب تم العمل به منذ عامان وينقسم إلي أربعة فصول منه يتحدث عن التاريخ والآخر عن الأملاك مشيرا أن معظم المعلومات بهذا الكتاب تم جمعها من قبل الأخ الفاضل عبد الفتاح حميد وهي عبارة عن مجلد قديم منذ النكبة علي فلسطين مقدما الشكر الجزيل له لما قام في خدمة وإنجاح مسيرة هذا الكتاب .
وأضاف زقوت أن هذا الكتاب يوثق أملاك أهالي أسدود حتى هجرتهم عام 1948وهو يحتوي علي جمع معلومات تاريخية موثقة عن بلدة أسدود وعراقتها مشددا علي أن الشعب الفلسطيني شعب متعلم ومثقف يعرف التاريخ ومتمسك بأرضه وتراثه وهو يقاوم من اجل تحرير كل فلسطين وعودته إلي بلدانهم التي هجروا منها مثمنا الدور الذي قام به الأخوة في جمع المعلومات وتزويدنا بها من اجل طباعة هذا الكتاب وتوزيعه كما قدم شكره وتقديره لمركز رؤية للدراسات والأبحاث واتحاد شباب عائلة زقوت وكافة العائلات في مساهمتهم في إنجاح وإصدار هذا الكتاب ليكون خير علم ومعرفة للجميع .
أما الأستاذ عبد البديع شحادة حميد "أبو لبيب" وجه كلمة شكر وتقدير لمركز رؤية والأستاذ ناهض زقوت لطباعة هذا الكتاب وقال : أقف بكل فخر واعتزاز من اجل تمثيلي عن والدي المتوفي المختار شحادة حميد أبو بسام ليكون لي شرف وكرامة أن أقدم كل ما يملك به والدي المتوفي من معلومات وشهادات أملاك عن بلدة أسدود التاريخية لكي يستفيد منها الجميع وتكون منبر علم ومعرفة عن تاريخ أسدود وعائلتها من خلال تقديم سجلات قديمة لعائلات البلدة وموثقة منذ عام 1937من اجل الاحتفاظ بها منوها انه يملك سجلات ووثائق عديدة أخري في منزله عن هذه البلدة وتاريخها ويتم الاحتفاظ بها .
وقدم حميد شكره وتقديره للأخ مصطفي زقوت أبو صهيب رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث والي الأستاذ الفاضل الكاتب والمؤلف ناهض زقوت علي جهودهم الجبارة التي بذلوها لإصدار هذا الكتاب المميز والشكر لكافة القائمين والمساهمين والمهتمين به علي وجه الخصوص العائلات والباحثين والكتاب وغيرهم .
وفي نهاية الاحتفال قدمت الشاعرة نسرين فؤاد قصيدة شعرية عبرت عن تاريخ الأرض وعراقتها وكيفية الحفاظ عليها .
