فتح تشيد بعطاء القائد الراحل اللواء عبد اللسلام الكسواني : ثائر وطني ملتزم وقائد كفؤ
رام الله - دنيا الوطن
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، القائد اللواء عبد السلام الكسواني (أبو نادر الكسواني
واشادت الحركة بروح القائد الراحل وبعطائه كمناضل ثائر ملتزم وقائد متواضع وهادىء كان له بالغ الثر في كل المهمات الكفاحية والنضالية التي كلف بها
بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة للحركة بعضا من سيرة حياته وعطائه اللامحدود النضالي : وسرد
عبد السلام يوسف عبد السلام اسماعيل الكسواني من مواليد عمان بتاريخ 07/11/1951م،
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارسها والتحق في نهاية عام 1968 بحركة فتح حيث تدرب في معسكر اللواء بالأردن دورة مقاتلين عسكريين ومن ثم نقل للعمل في جهاز اللاسلكي العام
شارك في الدفاع عن الثورة خلال معارك أيلول الأسود عام 1970م في الأردن بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وبعد الخروج من الأردن التحق بالقوة البحرية (قطاع الساحل آنذاك) حيث أجتاز دورة ضفادع بشرية في سوريا، وفي عام 1976م أرسل إلى الباكستان لحضور دورة وحدات خاصة بالضفادع البحرية لزراعة الألغام وكان مسؤولاً عن تلك الدورة، كذلك سافر في دورة عسكرية إلى فيتنام عام 1976م، عمل في القوة البحرية حتي عام 1979م أنتقل بعدها إلى جهاز الأمن الموحد في بيروت حيث عين مسؤولاً عن الثكنة العسكرية لجهاز الأمن الموحد
شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982م وخرج مع القوات المتوجهة إلى تونس حيث بقي يعمل ضمن جهاز الأمن الموحد وكان ضابط أمن مشهود له بالكفاءة
بعد العودة إلى أرض الوطن عام 1994م عمل في جهاز المخابرات العامة بالمحافظات الشمالية وحتى عام 2005م حيث أنتقل إلى جهاز الشرطة الفلسطينية وعين مستشاراً لقائد الشرطة في المحافظات الشمالية ومن ثم مفتش عام الشرطة وحتى تقاعده بتاريخ 01/01/2012م
بعد تقاعده عين عضواً في اللجنة العليا للمفوضية العسكرية لحركة فتح، وعضو المكتب الحركي العسكري، كذلك كان نائباً لرئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه وكان من أعضاء أدارة الاتحاد المميزين
أنتقل إلى رحمة الله تعالي مساء الاثنين الموافق 26/09/2016م خلال إجراء عملية جراحية له في القلب حيث كان يعاني منذ فترة، وسوف يتم تشييع جثمانه الطاهر بعد نقله من المستشفى عصر هذا اليوم الموافق 27/09/2016م إلى مدينة أريحا ويصلي عليه بعد صلاة العصر ومن ثم يوارى جثمانه في مقبرة أريحا
اللواء/ أبو نادر الكسواني كان مناضلاً عنيداً، رجلا صلباً، عاشقاً لقضيته الفلسطينية، ومحباً للآخرين، كان ضابطاً من خيرة ضباط حركة فتح وجناحها العسكرية قوات العاصفة
ترجل فارس من فرسان الزمن الجميل بعد مسيرة طويلة من العطاء والتضحية والعمل الدؤوب والمتواصل.
كان حاضراً في كل الميادين، مقاتلاً شرساً، وقائداً ملتزماً ومتواضعاً، وهادئاً وصبوراً.
كان ذو شخصية قوية وحريصاً على خدمة أبناء شعبه حيث تميز بالشجاعة والفداء والأقدام
نذر نفسه من أجل الوطن والشعب والقضية ونجح في كل المواقع التي عمل بها.
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، القائد اللواء عبد السلام الكسواني (أبو نادر الكسواني
واشادت الحركة بروح القائد الراحل وبعطائه كمناضل ثائر ملتزم وقائد متواضع وهادىء كان له بالغ الثر في كل المهمات الكفاحية والنضالية التي كلف بها
بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة للحركة بعضا من سيرة حياته وعطائه اللامحدود النضالي : وسرد
عبد السلام يوسف عبد السلام اسماعيل الكسواني من مواليد عمان بتاريخ 07/11/1951م،
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارسها والتحق في نهاية عام 1968 بحركة فتح حيث تدرب في معسكر اللواء بالأردن دورة مقاتلين عسكريين ومن ثم نقل للعمل في جهاز اللاسلكي العام
شارك في الدفاع عن الثورة خلال معارك أيلول الأسود عام 1970م في الأردن بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وبعد الخروج من الأردن التحق بالقوة البحرية (قطاع الساحل آنذاك) حيث أجتاز دورة ضفادع بشرية في سوريا، وفي عام 1976م أرسل إلى الباكستان لحضور دورة وحدات خاصة بالضفادع البحرية لزراعة الألغام وكان مسؤولاً عن تلك الدورة، كذلك سافر في دورة عسكرية إلى فيتنام عام 1976م، عمل في القوة البحرية حتي عام 1979م أنتقل بعدها إلى جهاز الأمن الموحد في بيروت حيث عين مسؤولاً عن الثكنة العسكرية لجهاز الأمن الموحد
شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982م وخرج مع القوات المتوجهة إلى تونس حيث بقي يعمل ضمن جهاز الأمن الموحد وكان ضابط أمن مشهود له بالكفاءة
بعد العودة إلى أرض الوطن عام 1994م عمل في جهاز المخابرات العامة بالمحافظات الشمالية وحتى عام 2005م حيث أنتقل إلى جهاز الشرطة الفلسطينية وعين مستشاراً لقائد الشرطة في المحافظات الشمالية ومن ثم مفتش عام الشرطة وحتى تقاعده بتاريخ 01/01/2012م
بعد تقاعده عين عضواً في اللجنة العليا للمفوضية العسكرية لحركة فتح، وعضو المكتب الحركي العسكري، كذلك كان نائباً لرئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه وكان من أعضاء أدارة الاتحاد المميزين
أنتقل إلى رحمة الله تعالي مساء الاثنين الموافق 26/09/2016م خلال إجراء عملية جراحية له في القلب حيث كان يعاني منذ فترة، وسوف يتم تشييع جثمانه الطاهر بعد نقله من المستشفى عصر هذا اليوم الموافق 27/09/2016م إلى مدينة أريحا ويصلي عليه بعد صلاة العصر ومن ثم يوارى جثمانه في مقبرة أريحا
اللواء/ أبو نادر الكسواني كان مناضلاً عنيداً، رجلا صلباً، عاشقاً لقضيته الفلسطينية، ومحباً للآخرين، كان ضابطاً من خيرة ضباط حركة فتح وجناحها العسكرية قوات العاصفة
ترجل فارس من فرسان الزمن الجميل بعد مسيرة طويلة من العطاء والتضحية والعمل الدؤوب والمتواصل.
كان حاضراً في كل الميادين، مقاتلاً شرساً، وقائداً ملتزماً ومتواضعاً، وهادئاً وصبوراً.
كان ذو شخصية قوية وحريصاً على خدمة أبناء شعبه حيث تميز بالشجاعة والفداء والأقدام
نذر نفسه من أجل الوطن والشعب والقضية ونجح في كل المواقع التي عمل بها.
