أبو سامر موسى: فلسطين لا تتحرر بالقلم والكلمة لوحدهما بل بالمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
نعى القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الحاج ابو سامر موسى الاسير الفلسطيني ياسر حمدونة الذي انتقل الى رحمة الله في سجون الاحتلال "الصهيوني" بعد نضال مرير ضد الاحتلال .
داعيا" الى اوسع حملة للتضامن العربي والاسلامي والدولي مع الاسرى والمعتقلين من أجل اطلاق سراحهم .
وقال في حوار اجري معه في مكتب حركة الجهاد الاسلامي في مخيم الرسيدية جنوب صور بحضور الكاتب والاعلامي الفلسطيني محمد درويش والصحافي الدولي جهاد سقلاوي: ان الشرفاء يحملون قضية فلسطين التي لا تتحرر بالقلم والكلمة لوحدهما بل بالمقاومة أيضا" وبكافة الوسائل المشروعة والمحقة
واكد أن المفاوضات مع الاحتلال" الصهيوني" لم تنفع حتى اليوم .
وتناول العلاقة التي ارساها الامام المغيب السيد موسى الصدر بين حركة المحرومين امل ومنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطينبي
و قال : ان الحركة تحمل الوفاء لفكر الامام الصدر ونضاله وتضحياته ومواقفه .
واكد ان درب حركة الجهاد هي درب ذات الشوكة وان ضريبة الجهاد تدفع من خلال الاستشهاد فقد حملنا راية المقاومة ولن نحمل سواها وسنواجه المشروع" الصهيوني" بكل ما أوتينا من قوة .
وقال: اننا لم ندخل الى الانتخابات البلدية والتشريعية في فلسطين لموقف سياسي بات واضحا" من اجل مصلحة القضية والشعب
.وقال : ان الجهاد الاسلامي يحمل هم الشعب الفلسطيني وعنده نشاطات ومؤسسات انسانية واجتماعية وصحية وأخرى لمتابعة شؤون الاسرى .
واشار ان علاقتة الجهاد مع مؤسسات الدولة اللبنانية وأجهزتها والفصائل الفلسطينية كافة علاقات ممتازة .
ودعا المؤسسات الرسمية والاجهزة في لبنان ان تنظر الى الفلسطيني ليس من خلال العين الامنية فقط بل بشكل اساسي ان تحافظ على انسانيته من خلال اعطائه الحقوق المدنية والسياسية.
واكد الحاج ابو سامر موسى: اننا سنحافظ على العلاقة الفلسطينية اللبنانية مع الجوار ، وقد عملنا عند كل حدث الى وأد الفتنة ولن نسمح لأي خلاف مع الدولة اللبنانية
ونتمنى على وسائل الاعلام أن تتوخى الدقة في نقل أي خبر عن حدث أمني يحصل في مخيماتنا او على تخومها وان تتعامل بموضوعية مع اي خبر عن المخيمات
واشار اننا نقوم بالتنسيق الامني مع الدولة اللبنانية كما اننا نقوم بدور الاطفائي في اي مشكلة تحصل في المنطقة وسنحافظ على القضية الفلسطينية ولن ندخل في اي سجال أو نقاش له علاقة بالصراع الفلسطيني الفلسطيني او الفلسطيني اللبناني لا سمح الله ، ولن ننخرط في أي اشكالية تسيء الى قضيتنا .
وقال أخيرا" ردا" على سؤال : ان علاقتنا مع ايران هي علاقة جهاد ودم و اعتبر ان ايران تحمل هم القضية الفلسطينية الأمر الذي نقدر ونثمن .

نعى القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الحاج ابو سامر موسى الاسير الفلسطيني ياسر حمدونة الذي انتقل الى رحمة الله في سجون الاحتلال "الصهيوني" بعد نضال مرير ضد الاحتلال .
داعيا" الى اوسع حملة للتضامن العربي والاسلامي والدولي مع الاسرى والمعتقلين من أجل اطلاق سراحهم .
وقال في حوار اجري معه في مكتب حركة الجهاد الاسلامي في مخيم الرسيدية جنوب صور بحضور الكاتب والاعلامي الفلسطيني محمد درويش والصحافي الدولي جهاد سقلاوي: ان الشرفاء يحملون قضية فلسطين التي لا تتحرر بالقلم والكلمة لوحدهما بل بالمقاومة أيضا" وبكافة الوسائل المشروعة والمحقة
واكد أن المفاوضات مع الاحتلال" الصهيوني" لم تنفع حتى اليوم .
وتناول العلاقة التي ارساها الامام المغيب السيد موسى الصدر بين حركة المحرومين امل ومنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطينبي
و قال : ان الحركة تحمل الوفاء لفكر الامام الصدر ونضاله وتضحياته ومواقفه .
واكد ان درب حركة الجهاد هي درب ذات الشوكة وان ضريبة الجهاد تدفع من خلال الاستشهاد فقد حملنا راية المقاومة ولن نحمل سواها وسنواجه المشروع" الصهيوني" بكل ما أوتينا من قوة .
وقال: اننا لم ندخل الى الانتخابات البلدية والتشريعية في فلسطين لموقف سياسي بات واضحا" من اجل مصلحة القضية والشعب
.وقال : ان الجهاد الاسلامي يحمل هم الشعب الفلسطيني وعنده نشاطات ومؤسسات انسانية واجتماعية وصحية وأخرى لمتابعة شؤون الاسرى .
واشار ان علاقتة الجهاد مع مؤسسات الدولة اللبنانية وأجهزتها والفصائل الفلسطينية كافة علاقات ممتازة .
ودعا المؤسسات الرسمية والاجهزة في لبنان ان تنظر الى الفلسطيني ليس من خلال العين الامنية فقط بل بشكل اساسي ان تحافظ على انسانيته من خلال اعطائه الحقوق المدنية والسياسية.
واكد الحاج ابو سامر موسى: اننا سنحافظ على العلاقة الفلسطينية اللبنانية مع الجوار ، وقد عملنا عند كل حدث الى وأد الفتنة ولن نسمح لأي خلاف مع الدولة اللبنانية
ونتمنى على وسائل الاعلام أن تتوخى الدقة في نقل أي خبر عن حدث أمني يحصل في مخيماتنا او على تخومها وان تتعامل بموضوعية مع اي خبر عن المخيمات
واشار اننا نقوم بالتنسيق الامني مع الدولة اللبنانية كما اننا نقوم بدور الاطفائي في اي مشكلة تحصل في المنطقة وسنحافظ على القضية الفلسطينية ولن ندخل في اي سجال أو نقاش له علاقة بالصراع الفلسطيني الفلسطيني او الفلسطيني اللبناني لا سمح الله ، ولن ننخرط في أي اشكالية تسيء الى قضيتنا .
وقال أخيرا" ردا" على سؤال : ان علاقتنا مع ايران هي علاقة جهاد ودم و اعتبر ان ايران تحمل هم القضية الفلسطينية الأمر الذي نقدر ونثمن .


التعليقات