الوحيدي يدعو لاستثمار الاسري الفلسطينين الثلاثة البلبول والقاضي
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
بارك نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة انتصار الأسرى الثلاثة ( الشقيقين محمد ومحمود أحمد البلبول ومالك صلاح القاضي ) في معركة كسر الاعتقال الإداري التعسفي الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني .
وقال بأن إرادة الأمعاء الخاوية الفلسطينية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها قادرة على استنهاض الطاقات في فضح الجرائم الإسرائيلية والانتصار على الجلاد والسجان الإسرائيلي في كافة المواقع النضالية وعلى كافة القوانين والأوامر العسكرية العنصرية الإسرائيلية الظالمة وعلى رأسها الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال الإداري التعسفي ما يستوجب وقفة جادة ومسئولة أمام هذه الانتصارات واعتبارها رافعة جديدة تعيد الاعتبار لقضية الأسرى الفلسطينيين وتساهم في حضورها الدائم في المحافل الدولية والإنسانية .
ودعا لاستثمار انتصار الأسرى الثلاثة الشقيقين الأسيرين محمود ومحمد البلبول والذين كان الاحتلال الإسرائيلي اختطفهما في 9 / 6 / 2016 حيث كان الضابط في الشرطة الفلسطينية الأسير محمود أحمد البلبول أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام دون مدعمات في 1 / 7 / 2016 وأعلن شقيقه الطبيب محمد إضرابه عن الطعام دون مدعمات في 4 / 7 / 2016 في حين كان الأسير الطالب الصحفي مالك صلاح القاضي الذي اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 22 / 5 / 2016 قد أعلن عن الإضراب المفتوح عن الطعام ودون مدعمات في 11 / 7 / 2016 احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وطالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بصياغة رؤية أو مسودة قانونية فلسطينية تعمل على تفعيل وإنجاز المطالبة دولياً بتحديد المركز القانوني للأسرى والمعتقلين والمختطفين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مبيناً أن هناك أكثر من 700 فلسطيني مختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي في حين أن هناك أكثر من 7200 مختطفاً فلسطينيا يقضون أحكاماً ظالمة في السجون الإسرائيلية من بينهم قرابة 524 أسيرا يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدان والمؤبدات المفتوحة وعلى رأسهم أقدم أسير فلسطيني من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 كريم يونس فضل يونس المعتقل منذ تاريخ 6 / 1 / 1983 وابن عمه ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس المعتقل منذ تاريخ 18 / 1 / 1983 ومن بين الأسرى المحكومين بالمؤبد 29 فلسطينيا من سكان قطاع غزة على رأسهم ضياء زكريا شاكر الأغا ( الفالوجي ) المعتقل منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 إلى جانب 20 أسيرا مريضا من مبتوري الأطراف والمصابين بأمراض خطيرة مختلفة يرقدون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة وهم من بين 1600 أسير فلسطيني أصيبوا بأمراض مزمنة وخطيرة أثناء فترة الاعتقال ما أدى لاستشهاد 207 داخل السجون الإسرائيلية واستشهاد أسرى آخرين بعد تحررهم بمدد قريبة وكان آخرهم الأسير المحرر نعيم يونس شوامرة ( الخليل ) الذي استشهد بعد صراع طويل مع مرض ضمور العضلات بعد حقنه بإبرة مجهولة المحتوى أثناء مدة اعتقاله في يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 إلى جانب عشرات الأسيرات الفلسطينيات بين أم وقاصر وأقدمهن الأسيرة لينا أحمد جربوني التي دخلت عامها 15 في سجون الاحتلال الإسرائيلي من مدة محكوميتها البالغة 17 عاما .
وثمن نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة دور مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ودور مؤسسة مهجة القدس ومنظمة أنصار الأسرى ودور جمعية واعد وحسام ولجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة وعلى رأسها الأسير المحرر أيمن الفار عضو قيادة حركة فتح في إقليم غرب غزة في دعم وإسناد الأسرى المختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا على وحدة الجهد والصوت والكلمة .
بارك نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة انتصار الأسرى الثلاثة ( الشقيقين محمد ومحمود أحمد البلبول ومالك صلاح القاضي ) في معركة كسر الاعتقال الإداري التعسفي الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني .
وقال بأن إرادة الأمعاء الخاوية الفلسطينية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها قادرة على استنهاض الطاقات في فضح الجرائم الإسرائيلية والانتصار على الجلاد والسجان الإسرائيلي في كافة المواقع النضالية وعلى كافة القوانين والأوامر العسكرية العنصرية الإسرائيلية الظالمة وعلى رأسها الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال الإداري التعسفي ما يستوجب وقفة جادة ومسئولة أمام هذه الانتصارات واعتبارها رافعة جديدة تعيد الاعتبار لقضية الأسرى الفلسطينيين وتساهم في حضورها الدائم في المحافل الدولية والإنسانية .
ودعا لاستثمار انتصار الأسرى الثلاثة الشقيقين الأسيرين محمود ومحمد البلبول والذين كان الاحتلال الإسرائيلي اختطفهما في 9 / 6 / 2016 حيث كان الضابط في الشرطة الفلسطينية الأسير محمود أحمد البلبول أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام دون مدعمات في 1 / 7 / 2016 وأعلن شقيقه الطبيب محمد إضرابه عن الطعام دون مدعمات في 4 / 7 / 2016 في حين كان الأسير الطالب الصحفي مالك صلاح القاضي الذي اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 22 / 5 / 2016 قد أعلن عن الإضراب المفتوح عن الطعام ودون مدعمات في 11 / 7 / 2016 احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وطالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بصياغة رؤية أو مسودة قانونية فلسطينية تعمل على تفعيل وإنجاز المطالبة دولياً بتحديد المركز القانوني للأسرى والمعتقلين والمختطفين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مبيناً أن هناك أكثر من 700 فلسطيني مختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي في حين أن هناك أكثر من 7200 مختطفاً فلسطينيا يقضون أحكاماً ظالمة في السجون الإسرائيلية من بينهم قرابة 524 أسيرا يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدان والمؤبدات المفتوحة وعلى رأسهم أقدم أسير فلسطيني من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 كريم يونس فضل يونس المعتقل منذ تاريخ 6 / 1 / 1983 وابن عمه ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس المعتقل منذ تاريخ 18 / 1 / 1983 ومن بين الأسرى المحكومين بالمؤبد 29 فلسطينيا من سكان قطاع غزة على رأسهم ضياء زكريا شاكر الأغا ( الفالوجي ) المعتقل منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 إلى جانب 20 أسيرا مريضا من مبتوري الأطراف والمصابين بأمراض خطيرة مختلفة يرقدون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة وهم من بين 1600 أسير فلسطيني أصيبوا بأمراض مزمنة وخطيرة أثناء فترة الاعتقال ما أدى لاستشهاد 207 داخل السجون الإسرائيلية واستشهاد أسرى آخرين بعد تحررهم بمدد قريبة وكان آخرهم الأسير المحرر نعيم يونس شوامرة ( الخليل ) الذي استشهد بعد صراع طويل مع مرض ضمور العضلات بعد حقنه بإبرة مجهولة المحتوى أثناء مدة اعتقاله في يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 إلى جانب عشرات الأسيرات الفلسطينيات بين أم وقاصر وأقدمهن الأسيرة لينا أحمد جربوني التي دخلت عامها 15 في سجون الاحتلال الإسرائيلي من مدة محكوميتها البالغة 17 عاما .
وثمن نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة دور مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ودور مؤسسة مهجة القدس ومنظمة أنصار الأسرى ودور جمعية واعد وحسام ولجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة وعلى رأسها الأسير المحرر أيمن الفار عضو قيادة حركة فتح في إقليم غرب غزة في دعم وإسناد الأسرى المختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا على وحدة الجهد والصوت والكلمة .

التعليقات