الفرا لـ " دنيا الوطن ":المجلس الثوري سيتداعى لجلسة في 28/9 لمناقشة انعقاد مؤتمر فتح السابع قبل نهاية العام

الفرا لـ " دنيا الوطن ":المجلس الثوري سيتداعى لجلسة في 28/9 لمناقشة انعقاد مؤتمر فتح السابع قبل نهاية العام
رام الله - خاص دنيا الوطن - عبير مراد
تصوير : محمود اللوح
قال أسامة الفرا عضو مجلس ثوري فتح في لقاء خص به دنيا الوطن"أن هناك ظاهرة تاريخية داخل حركة فتح وهي الخلافات بين أعضائها،وهذا الخلاف والتباين بين أعضاء فتح أعطاها القوة التي استطاعت من خلالها أن تتجاوز كافة المنحيات التي مرت بها القضية الفلسطينية .

ونوه "هذا الاختلاف جيد لكنه بات يطفو على السطح ويؤثر بشكل سلبي ويهدد في وحدة هذه الحركة ،متوقعا أن لا يكون يوم 29/9 المقبل أكبر من الحالة التي تعيشها فتح حاليا ولكن اليوم التاريخي سيكون من أجل تحديد يوم لعقد المؤتمر السابع قبل نهاية العام الحالي.

وتابع حديثه لدنيا الوطن"سيكون الاجتماع يوم 29/9 من أجل تحديد وجهة النظر تجاه المبادرة الرباعية التي لم تُقدم على أي خطوة من شأن البعض أن يسجل عليها انتقادات ، فما قدمته اللجنة الرباعية خطوات أساسية تتعلق بالوحدة بين أبناء فتح ثم الانطلاق الى المصالحة الوطنية ثم العمل السياسي لحل القضية الفلسطينية وبالتالي لا أعتقد أن الدول الأربعة التي لها تأثير كبير ودور فاعل للقضية الفلسطينة سواء سياسي أو مالي ويجب أن نتعاطى معها بشكل مميز.

وأوضح الفرا "للأسف الشديد اجتماع الثوري جاء بعد عريضة وُقعت من 52عضو مجلس ثوري لضرورة عقد جلسة وبعد جهد تم الموافقة على ذلك على أساس أن يُعقد مساء يوم 28من الشهر الحالي "الدورة الحالية للمجلس الثوري".

ولفت"المجلس الثوري لا يمكن له أن يحل الكثير من القضايا ،لكنه سيناقش المؤتمر السابع لحركة فتح ، والتأكيد أن يكون المؤتمر قبل نهاية العام الحالي وسيكون هنالك طرح للقضايا العامة وأبرزها المبادرة العربية وأمور أخرى.

وعن انعقاد المؤتمر السابع قال الفرا "اذا أصبنا في مدخلات المؤتمر السابع فاننا سنخرج بمخرجات جيدة من هذا المؤتمر، لكن الواضح أن التحضيرات لا تسير باتجاه أن يخرج بحركة موحدة وقوية ، والواضح أن هذا المؤتمر بالشكل الذي يُعد له حاليا سينعكس سلبيا على الحركة في المستقبل .

وأشار"اللجنة المركزية لفتح حددت أن عودة المفصولين ستكون بعد الاستماع اليهم وفي اعتقادي أن اللجنة المكلفة من اللجنة المركزية بالنظر في المفصولين ستواصل الاستماع لاتخاذ قرارات بخصوص المفصولين .

هنالك مماطلة بخصوص المفصولين داخل فتح ، ولم يؤثر هذا على المصالحة ونحن لم نشهد أي مظاهر للانقسام داخل الحركة أثرت على الانتخابات ، والجميع يعلم أنه من الخطأ أن تُسقط قائمة من أجل مخالفة واحدة لأحد القوائم.